رقابة

لماذا لا يتم استثمار آبار مديرية الزراعة.؟!

أفادنا مختار إحدى القرى التابعة لمنطقة المخرم أنه يوجد في المنطقة  العديد من الآبار التابعة لمديرية الزراعة وهي غير مشغلة ومنها غير مستثمر رغم أن المنطقة تعاني من جفاف كبير ويمكن استثمار هذه  الآبار في تأمين مياه الشرب  لسكان قرى أم السرج الشمالي  والجنوبي  وأبو خشبة والحراكي  وتل الورد والمخرم والمسعودية ومكسر الحصان ...ونحن نضم صوتنا لأصوات الأهالي بهذا المطلب المحق لا سيما وأن الحرارة ترتفع يوما بعد آخر طالما أن غزارة آبار الزراعة مقبولة ويمكن استثمارها علما  أن هذه القرى تعاني كثيرا من تماس مباشر مع الإرهاب ويجب أن تلقى كل  الاهتمام  والرعاية  من قبل الجهات

غياب التنسيق بين مؤسستي الكهرباء والمياه شكل عبئأً إضافيا ً للمواطنين في المحافظة

غياب التنسيق بين مؤسستي الكهرباء والمياه في محافظة حمص أدى إلى زيادة معاناة المواطنين في المدينة والريف ولاسيما بحيي الادخار والسكن الشبابي ما انعكس سلبا ً على احتياجات المواطن بصورة عامة فتوفر المياه يعتبر أحد العناصر الأربعة لاستمرار الحياة وننوه في هذا المجال إلى فقدان عدالة توزيع الإنقطاعات الكهربائية وأما الطامة الكبرى فتكمن في المعادلة التي تتبعها كل من مؤسستي الكهرباء والمياه فعندما تأتي المياه ينقطع التيار الكهربائي وعندما يأتي التيار  تنقطع المياه ونحن إذ نشير إلى هذه الثغرة فبدافع الحرص على أداء المؤسستين وليس بدافع التشكيك بالجهود المبذولة من قبل الم

متاهات مشافي القطاع الخاص

 تعمد عدد من مشافي القطاع الخاص الإبحار خارج مجريات الواقع ومستجداته عبر رفع الخط البياني لأسعارها والتلكؤ في تقديم الإسعافات  السريعة للمواطنين الذين فرض عليهم الواقع اللجوء إلى هذا المشفى أو ذاك وفي توصيف طريقة التعامل مع المواطنين يمكننا القول :إن هذه المشافي أسقطت من بيانات عملها وعن سابق إصرار الكثير من القيم الإنسانية فالقائمون عليها يرفعون أسعارهم بحجج يستخدمها تجار الأزمة ويعلقون الكثير من أسباب تقصيرهم على شجاعة الدولار وكأنهم وهؤلاء التجار في الهواء سواء أما المدهش في سلوك بعض أطباء هذه المشافي تشكيل دوائر تشبه ا

النقل الداخلي تجربة قاصرة ومقومات ناقصة

لا نأتي بجديد إن أكدنا أن مشكلة النقل الداخلي بحمص وما حولها تشكل أزمة حقيقية ساهمت في تفاقمها الظروف السائدة وتحول المدينة إلى شبه خزان بشري فيما الإجراءات الفعلية غائبة كلياً وسط ترقب تنفيذ الوعود المتكررة التي تعلنها بعض الجهات الرسمية  وعلى مدى عقود مضت ، ومازالت هذه الإشكالية بين مد وجزر ، إسراع في الوعود و التصريحات وتباطؤ في التنفيذ و الحلول ومنها حلول طُبل لها سابقاً و أثبتت الوقائع اللاحقة عدم جدواها وحلول أخرى متوفرة لكنها تحتاج لتوفر إرادة التطبيق .

طريق بتيسة مجيدل بحاجة لصيانة فورية.؟!

من أهالي قرى البتيسة  ومجيدل والهرقل وصلتنا مطالب ملحة عن ضرورة ترميم الطريق الواصل بين هذه القرى لأنه الطريق الوحيد الذي يربط المنطقة بمحيطها الحيوي وهو طريق سيء جدا جدا كما تقول الشكوى ويعاني من الحفر الكثيرة والمطبات ووجود القسم الأغلب منه ترابي يشكل مصائد موت للعابرين وقد تكررت شكاوى الأهالي التي تكللت أخيرا بموافقة مديرية الخدمات الفنية على مشروع إعادة تأهيل هذا الطريق  ولكن هذه الموافقة لم تبدأ بالتفعيل بعد فإلى متى يطول الانتظار خاصة وأن موافقة الخدمات الفنية تبشر بالخير ولكن ما يخشاه الأهالي  أن يطول الانتظار لأسباب روتينية تحول دون تحقيق ترميم الطريق ا

عقود عمل موجودة ...على عينك يا عاطل عن العمل.؟!

لعمل تاج على رؤوس الناس لا يراه إلا العاطلون عن العمل وكثيرة هي الشكاوى التي ترد إلينا عن تفاقم (....) في زمن الأزمة وما يحز في النفوس هو أن هذه الشكاوى ترد  أحيانا من ذوي الشهداء وأحيانا أخرى من المصابين و المتضررين من التفجيرات  وجميع هذه الشكاوى تتحدث عن عدم تمكن هؤلاء من الحصول على فرصة عمل حتى لو كانت (عقد لمدة ثلاثة أشهر) مع العلم أن أعدادا كثيرة قبلت في الكثير من المديريات والمؤسسات  كعقود عمل إما لمدة ثلاثة أشهر أو ستة أشهر ونلاحظ حاليا وجود الكثير من فرص العمل مثل العقود في شركة الغاز لمدة ستة  أشهر والعقود الموسمية في الزراعة (عمال مشاتل) وعقود ف

متى يتم إعادة العمل بإكمال المشفى.؟!

على طول أستراد حمص طرطوس لا يوجد مشفى يخدم المنطقة الواقعة على جانبي الاستراد  فمن  مشفى الرازي في حمص وصولا إلى تلكلخ لا يوجد مشفى بين المشفيين يخدم المنطقة الواقعة بينهما رغم الحاجة الماسة لذلك وربما من هنا جاءت فكرة إقامة مشفى على هذا الطريق وفعلا تم بناء مشفى مؤلف من ثلاثة طوابق عند مفرق جسر شين ولكنه بقي على الهيكل رغم مرور أعوام عدة على إنشائه فهو مشاد من قبل الأزمة وهذا المشفى مقدم  من جمعية الأخوة الخيرية في دبين وعلمنا أن المكتب الفني  في مديرية الصحة هو المكلف بأعمال الإشراف  والمتابعة والسؤال لماذا لا يتم  تمويله  من الاعتمادات  المخصصة للموازنة  الا

برسم لجنة السير في مجلس المدينة.؟!

كلّ أهالي حي المضابع ملوا من المطالبة بضرورة تخديم حيهم من قبل سرافيس الأرمن وقد تم تسيير بعض هذه السرافيس لتخديم حيهم لفترة مؤقتة ولم يلتزم سائقو السرافيس التي تم تخصيصها لهذا الحي بحجة المسافات الطويلة أو بحجة عدم وجود ركاب بأعداد كافية بل رفضوا الفكرة تماما وبقي الحي دون تخديم مما يضطر فيه أهالي المضابع للاعتماد على سيارات الأجرة التي تضاعفت تسعيرتها وإذا تجرأ الزبون و سأل عن العداد فسوف يعرض نفسه لممارسات السائق الذي يصرخ في وجهه قائلا الطلب بمئتين حتى لو كان لخمسة أمتار وإذا ما عجبك ..انزل.؟!   

طريق الحجر الأبيض تلكلخ الدبوسية بحاجة لحل فوري..!؟

الطريق الواصل بين قرية الحجر الأبيض باتجاه قرية عين التينة الغربية حتى يصل إلى طريق تلكلخ الدبوسية مليء بالحفر وقد تكررت مطالب الأهالي بضرورة ترميمه وحصلوا على الكثير الكثير من الوعود من قبل  مديرية الخدمات الفنية بأنه سيتم إدراج هذا الطريق في خطة العام الحالي أو اللاحق ولكن دون جدوى وهم يأملون بإيجاد حل قبل بداية فصل الشتاء القادم لأن غزارة أمطار المنطقة تزيد الطريق سوءا عاما بعد عام مسببة الكثير من الحوادث المؤسفة ...فهل ستذهب مساعيهم هذه المرة أدراج الريح وأدراج المكاتب المغلقة ..؟!!

المحولة ضعيفة فمتى يتم استبدالها.؟!

من أهالي خربة مسعود وصلتنا شكوى تقول: لم يعد بإمكاننا التحمل فنحن بالكاد نستطيع إصلاح الأجهزة الكهربائية التي تتعطل بسبب ضعف التيار الكهربائي في قريتنا لان المحولة قديمة وذات استطاعة ضعيفة جدا وقد طالبنا مرارا وتكرارا استبدالها بأخرى ذات استطاعة أكبر ولم نلق سوى الوعود والوعود علما أن أجرة تصليح الأجهزة الكهربائية ارتفعت هي الأخرى دون حسيب أو رقيب والحجة جاهزة دوما وهي غلاء القطع التبديلية وغلاء مادة النحاس التي تدخل في إصلاح و لف المحركات والأهالي يطالبون باستبدال المحولة القديمة على وجه السرعة لأن عدد المشتركين قد تضاعف بعد تضاعف عدد السكان ولم تعد المحولة القديمة تفي بال

الصفحات

اشترك ب RSS - رقابة