رقابة

أصحاب المفاقس يتحكمون بأسعار الصوص..؟!

من الكثير من  أصحاب المداجن وردتنا شكاوى عديدة يشرحون فيها معاناتهم من تحكم أصحاب المفاقس بأسعار الصوص بالإضافة لغلاء الفحم والنشارة ,وغلاء الأدوية البيطرية والأعلاف وهذه شكوى تعمم على كافة أصحاب المداجن الصغيرة وقد وردتنا شكوى من أصحاب المداجن في قرية الجوبانية يشرحون فيها معاناتهم المستمرة وخسائرهم الكبيرة ويضيفون :أنهم بأمس الحاجة للطرق الزراعية حيث يعانون من صعوبة الوصول إلى مداجنهم علما ان الطريق الزراعي الرئيسي في القرية قد  تم رصفه بالعمل الشعبي من قبل الأهالي إلا ان مديرية الخدمات الفنية لم تعبده بعد رغم الوعود الكثيرة بأنه نزل بالخطة ولكن متى التنفيذ لا احد يعلم ويؤكدون أن خسائرهم

أسعار الألبسة الشتوية تحلق عاليا..؟؟!!

اقتصاد السوق الاجتماعي  عبارة ثقبت آذاننا وتركت الأسعار للمنافسة والعرض والطلب هذا قبل الأزمة أما اليوم  فنحن بأمس الحاجة لإلغاء تحرير الأسعار ووضع تسعيرة  حقيقية لكافة السلع والبضائع بما فيها أسعار الألبسة وهذا ما تطالب به جميع شرائح المجتمع حيث الاستغلال على عينك يا مواطن  ولم يعد أحد يخشى الرقابة  او التموين بدليل فشلهما في كبح جماح الأسعار حيث كل يبيع ويسعر على هواه ...؟! .

تقديم بيانات شخصية للمستأجر ضرورة ملحة..؟؟!

ارتفاع أسعار الإيجارات وكثرة المحتاجين للاستئجار أدى لفوضى كبيرة في عملية التأجير حتى بات من الضروري التشدد في تفعيل العمل بتعليمات سابقة تلزم المستأجر والمؤجر بتقديم بيانات شخصية تٌعرف بالمستأجر عن طريق مخافر الشرطة أو الجهات المعنية لعلنا بهذا نستطيع مراقبة الإرهابيين الذين  يتغلغلون بيننا بدليل تلك التفجيرات التي لا تزال تفتك بمدينة حمص على وجه الخصوص منذ خمس سنوات ..؟نتمنى تفعيل هذه الاجراءات لتعزيز الأمن و الهدوء خاصة وأننا في ظروف استثنائية توجب اليقظة من الجميع حفاظا على الأمان الذي كنا نباهي به الدنيا.؟!

فوضى الإعلانات

أي نشاط تجاري يرافقه نشاطات إعلانية دليل عافية اقتصادية نتمناها جميعا.. رغم الإرهاب والسيارات المحملة بالموت..وما نتمناه  أن يتم  وضع الإعلانات بصورة حضارية تنم عن الذوق الرفيع الذي يتمتع به الحمامصة ورغبتهم الحقيقية في  أن يعيشوا في مدينة خالية من الفوضى بما فيها فوضى لصق الإعلانات على جدران الأفران والمحال التجارية والمنازل السكنية وأسوار الحدائق علما  أن هذه الفوضى في نشر الإعلانات تخالف تماما قانون النظافة وتؤكد أن فرع مؤسسة الإعلان لا يرى هذه الفوضى الإعلانية كلها..؟؟!!

أوائل خارج أسوار الجامعة.؟!

انعدام فرص العمل  وإغلاق باب الطموحات أمام أوائل خريجي المعهد الفندقي من أكثر المعاناة ضررا على هؤلاء حيث شرحوا لنا واقعهم المر منذ بداية الأزمة إذ أغلقت العديد من المنشآت السياحية أبوابها في وجوههم وهم يعانون من عدم قبولهم في كلية السياحة حتى لو كان عن طريق التعليم الموازي  خاصة للمتفوقين الذين يحق لهم التقدم للكليات المتشابهة مع معهدهم أسوة بكل المتفوقين من المعاهد الأخرى الذين يتابعون الدراسة في الكليات المقابلة علما أن السماح للأوائل بالقبول من شأنه أن يحفز الطالب على الدراسة  والتفوق فهل تتحقق أحلامهم ...؟؟؟!!

المريض والمستوصف والتقنين ..؟!

يتكبد المواطنون عناء الذهاب إلى المراكز الصحية لينتظروا مجيء التيار الكهربائي وقد يستغرق ذلك أكثر من 5ساعات سيذهب الأطباء بعدها إلى  بيوتهم مما يحرم المريض من العلاج وقد زادت ساعات التقنين أكثر بكثير من ساعات توصيل التيار لذلك بات من الضرورة تأمين البديل عن التيار الكهربائي في المستوصفات حيث الحاجة لإجراء التحاليل والصور الشعاعية التي تتطلب وجود الكهرباء في هذا المستوصف او ذاك ولا يمكن  ان يبقى الحال على ما هو عليه من اعتذار للمرضى في حال تطلب المرض إجراء صورة او تحليل  أو حتى العيادة السنية..؟!

مهجرو التفجيرات من يرمم بيوتهم...؟؟!

لجأت صديقتي مع من تبقى من عائلتها لبيت أحد أقاربها بعد أن أطاح تفجير حي الزهراء بمنزلها بالكامل..في حضرة هذا التفجير الشيطاني ليس من المبكر المطالبة بمركز إيواء للمتضررين  وبتعويضات فورية ترمم  وتبني ما هدمه التفجير ..ودون تشكيل لجان لأن مواطننا لا يثق بتشكيل اللجان يكفي أن نتذكر أننا كثيرا ما هلّلنا للتعويضات التي  ثقبت لجان التعويض آذاننا وهي تشرح لنا كيفية التعويض والوثائق المطلوب تقديمها من المهجر للحصول على حقه ...ولكن ما  حدث انه لم يتم توزيع أي مبالغ ..إلا لعدد محدود جدا من متضرري بعض المناطق..؟

خمس سنوات دون هاتف أرضي والكهرباء من المولدات..؟!

وردتنا شكوى من أم محمد تقول فيها :تقطن أختي في قرية جبورين ونحن بأمس الحاجة للإتصال بها والاطمئنان عنها منذ خمس سنوات ونحن نطالب دون جدوى ونحن نضم صوتنا لأصوات الأهالي هناك حيث لا تزال قرية جبورين  محرومة من الخدمة الهاتفية  بسبب الإرهاب ومراسلات عدة لمؤسسة اتصالات حمص كانت تجيبهم بالوعود ثم الوعود بتحويل هذه الخدمة من سلكية إلى لا سلكية ولكن لم يتم التطبيق بحجة أن الوصلة الميكروية معطلة ومؤخرا بقيت قرية جبورين دون كهرباء لمدة 23 يوما متواصلا لم يتم وصل التيار حتى لساعة واحدة فلماذا كل هذا التراخي في تأمين الخدمات الأساسية لقرية محاصرة بالإرهابيين من كافة الجهات ....أهكذا نعزز مقومات الصمو

مهربون بلا حدود...؟؟!!

غزا التهريب أجسامنا وعقولنا  ومواشينا وجيوبنا والشكوى التي بين يدينا تتحدث عن وجود أدوية بيطرية وزراعية مهربة منتشرة في الصيدليات الزراعية وهي الوحيدة المتوفرة مما يضطر الفلاح لشرائها بأسعار مرتفعة وهي غير مأمونة الجانب في أغلب الأحيان حيث التلاعب بتاريخ الصلاحية وسبق وتحدثنا في هذا الموضوع عن جرب التفاح والأغنام وعن أدوية مكافحة فأر الحقل التي تزيد الفأر صحة وبدانة  وكأن الفلاح يقدم له العلف لا السم...فهل  هناك من ضوابط لعمليات التهريب ....والسؤال البديهي الذي يراود الجميع لماذا لا تستورد الحكومة هذه الأدوية مما يفوت فرصة التلاعب بالصلاحية وبالسعر على المهربين الذين  يؤكدون  أنهم في كل عر

سعر زيت الزيتون يحلق عاليا...؟؟؟!!

على الرغم من أننا نعتمد بشكل كلّي على زيت الزيتون المنتج محليا إلا أن  أسعاره لا تزال  تحلق عاليا حيث تباع صفيحة الزيت 16 كغ ب 17000 ل س وقد تكون مغشوشة فيها الكثير من طعم الحدق والمرارة التي مردها إلى أن الزيتون تم جمعه من الأرض وليس من على الأشجار حيث يبادر الفلاح إلى عصر الزيتون الذي تم جمعه من تحت الأشجار بحكم تساقطه بعد المطر والمفروض أن يباع هذا الزيت الناتج من الزيتون المتساقط بأسعار منخفضة نظرا لطعمه وعدم صلاحيته إلا لصناعة الصابون ...والكثير من المستهلكين يغفلون عن هذا الجانب خاصة  إذا أقسم البائع انه أحضر الزيت للتو من المعصرة (تازة) والحقيقة تكون أن من يدري  يدري ومن لا يدري يقو

الصفحات

اشترك ب RSS - رقابة