رقابة

قرطاسية اليونسيف ...مئة إشارة استفهام..؟؟!!

الكثير الكثير من الملاحظات وردت حول كيفية توزيع القرطاسية التي قدمتها منظمة اليونسيف ولعل الخلل الذي شاب هذه العملية هو ذاته الذي يصيب عملية توزيع المعونات الغذائية ..؟! ويحق لأولياء الطلبة في هذا الحي أو ذاك أن يتساءلوا  عن  أسباب شح المساعدات التي وصلت إلى  أيدي الطلاب حيث تم توزيع القليل من الحقائب مع عدد محدود جدا من الدفاتر على الطلاب وبعض علب الألوان ويقولون: علمنا أن المساعدات جاءت لجميع الطلبة  دون استثناء فلماذا هذه الانتقائية التي تؤكد أن معيار الطالب الفقير  والأكثر فقرا لم تحكم عملية التوزيع ..؟؟!!

مواد خطيرة صحيا.....!؟

تقول الشكوى الواردة من مجموعة من سكان قرية ربلة : إن خط مياه قريتنا منفذ منذ سنة 1975ومصنوع  من مادة الأسبستوس الخطيرة  صحيا والتي ثبت وبالدليل القاطع مخاطرها على صحة الجهاز الهضمي والمطلوب تغيير هذا الخط علما أن مؤسسة المياه وعدت باستبداله ولكن لم يتم الامرمنذ ذلك الحين  فهل  يمكن توضيح الأسباب التي حالت دون ذلك ويضيفون لقد تقدمنا بشكاوى حول هذا الموضوع لكل الجهات المعنية ولكن شيئا لم يتغير فإلى متى..؟؟!

صرف صحي عائم ..؟!

من بعض القاطنين في حي المدينة الجامعية  وصلتنا شكوى مفادها  ان بعض خطوط الصرف الصحي فيها معطلة والمياه الآسنة تسبب التلوث  وانتشار الرائحة المزعجة وورشات الصيانة تتأخر كثيرا في معالجة أي اختناق فإلى متى سينتظر الأهالي علما  ان الحي مكتظ بالسكان ...؟؟!!

 

 

بعد أن ضرب الإرهاب مدينتهم .. تسريح عمال فندق تدمر السياحي وتصفية حقوقهم

كغيرهم ممن شردتهم العصابات التكفيرية وجعلت من مقرات عملهم مراكز لنشاطاتهم الإرهابية ،نجد اليوم عمال فندق تدمر السياحي يبحثون عن بارقة أمل في مكاتب وزارة السياحة ومديرياتها التابعة عمن ينصفهم ويعيدهم إلى عملهم ريثما تتمخض الأزمة عن نصر مبين ،وعبثا ذهبت محاولاتهم بعد أن أعلمت مديرية سياحة حمص موظفيها عدم استقبالهم خشية من الوزارة التي قررت فصلهم وإعطاءهم مستحقاتهم ليلوذوا بنقابة السياحة في حمص التي وجدت متسعا لسماع شكواهم ونقلها إلى الجهات المعنية ،ولكن وكما هي العادة في تطبيق القرارات وخاصة إذا كانت صادرة عن وزير ما فقد سبق السيف العذل ،والعمال تائهون كورقة خريف تتقاذفها الرياح ،وبين أمرين

طريق رفعين حمص بحاجة لصيانة إسعافية ..؟؟!!

طرق كثيرة خرجت خارج الخدمة بسبب الإرهاب ..لكن إرادة الحياة جعلت الناس يعتمدون على طرق أخرى وحديثنا عن طريق رفعين مرورا بقرية الشامة وجبورين والقنية وتسنين وكفرنان بطول حوالي 17كم وهو طريق بدأ الناس باستخدامه بعد ان خرج طريق تلبيسة من الخدمة لأسباب يعلمها الجميع..؟؟!!أما الطريق موضوع الشكوى فهو بحاجة لصيانة  فورية وضرورية بسبب الحفر وتهتك القميص الزفتي بشكل شبه كامل ..؟؟!!ويضيف المشتكون :لقد طالبنا مرارا وتكرارا حتى حققنا جزءا من احلامنا وتم وضع الطريق في خطة الصيانة العامة تحت رقم 38 ومازلنا ننتظر تحويل الخطط إلى واقع يريح الناس من الحفر والمفاجآت التي كثيرا ما تتسبب بالحوادث المؤسفة علما

القاطنون في مراكز الإيواء يطالبون بتحويلهم إلى أشخاص فاعلين ..؟؟!!

أم عبدو إحدى القاطنات في مراكز الايواء تقول  حولنا المركز لورشة عمل لتصنيع المكدوس وحفر المحاشي وتطالب  بضرورة استثمار طاقات القاطنين في هذه المراكز كل في مجال عمله قبل ان يتهجر..

مستوصف بأدوات دون كادر..؟؟!!

الواقع الصحي الذي نعيشه في ظل الحرب لا يرضي أحدا والشكاوى يوميا وبالجملة حول تقصير الكادر الإداري والتمريضي والطبي في أغلب المراكز الصحية في الريف والمدينة على حد سواء وربما هذه الشكاوى قديمة قبل الأزمة ولكن ما جعلها اليوم تطفو على السطح هو كثرة المصابين والمرضى ومن هم بحاجة لعلاج ومتابعة طبية ..؟!والشكوى التي بين يدينا تدلل عن  كثب على حجم الإهمال الذي وصل إليه المركز الصحي في حاصور حيث جاء في تفاصيل الشكوى بان القرية تضم مركزا صحيا مجهزا بغرفة نسائية وأخرى  سنية وجهاز تخطيط قلب وجهاز تحليل دم ولكن ما الفائدة من هذه الإمكانات إن لم يتوفر العنصر البشري المؤهل القادر على استخدام هذه الادوات

قانون النظافة رقم 49 .واستخدام المناور.؟!

عاد الشتاء وعادت معه الخلافات التي تنشأ بين الجيران بسبب تعدي احدهم على المنور حيث يقوم بإخراج تمديدات المدافىء من المنور غير عابئ بالجيران الذين يسكنون فوقه أو تحته مع ان قانون النظافة رقم 49 نص صراحة على مخالفة هذا الفعل لقانون النظافة وقد كثرت الشكاوى من الجميع فكثيرا ما نرى في شوارعنا  أحدهم  وقد اخرج البوري من تحت الشرفة وبدأ الشحار يتصاعد على غسيل الجيران في الشرفات الأعلى وما ينتج عن هذه الأفعال من مشاكل بين سكان البناية الواحدة قديما المواطن كان يشتكي لمجلس المدينة اليوم حاله يقول : الشكوى لغير الله مذلة ومثل هذه الشكاوى كانت تردنا حول استخدام المكيفات وما ينتج عنها من تلوث المارة

شكاوى عاجلة.؟

من مجموعة من أهالي قرية أبو المشاعيب التابعة لمنطقة تلكلخ  وردتنا شكوى عاجلة حول المعاناة من نقص المياه بسبب تعرض البئر و الشبكة لأعطال متكررة لم تستطع الإصلاحات الاسعافية وضع حد لهذه المشكلة التي تتكرر عاما  بعد عام صيفا  وشتاء ويضطر سكان هذه القرية لشراء الماء من الصهاريج رغم أنها غير معروفة المصدر هذا عدا عن الأعباء المالية الإضافية التي يتكبدها المواطنون خاصة بعد زيادة أسعار المازوت الأخيرة ويطالبون باستبدال شبكة الماء في القرية كما يطالبون بتعبيد الطرق الزراعية للوصول إلى  أراضيهم حيث تم شق ثلاثة طرق زراعية منذ ست سنوات ولم يتم تعبيدها حتى الآن  ..؟!

ارتفاع غير مسبوق في الأسعار.؟!

سيناريو حفظناه عن ظهر قلب منذ الأزمة ..ارتفاعات متلاحقة ومتكررة للأسعار لا يعقبها أبدا أي انخفاض حتى لو تهاودت أسعار الدولار ومهما كانت السلع محلية الإنتاج والصنع والتسويق وقد ارتفعت أسعار الألبان ومشتقاتها حتى تضاعفت مرتين خلال أكثر من شهر منذ عيد الأضحى الفائت ومرسوم  زيادة الرواتب والحجة الروتينية المعروفة للجميع هو ارتفاع أسعار الأعلاف والأدوية البيطرية بسبب ارتفاع أسعار الدولار وغياب الارشاديات الزراعية عن القيام بواجبها من خلال تأمين المقنن العلفي والأدوية البيطرية كما كانت تفعل قبل الأزمة وخروج الكثير من  مستودعات الأعلاف خارج الخدمة حاليا كمستودع صدد ومهين حيث كان يتم  التوزيع وفق

الصفحات

اشترك ب RSS - رقابة