رقابة

خبز سيئ الصنع ..ومخالف للتسعيرة

ثمة مخبزان تتردد الشكاوى بحقهما، كثيراً .وعلى الرغم من أننا قد استمعنا في الأشهر الماضية إلى شكاوى المواطنين ،ونقلناها إلى مستثمري المخبزين ،..حيث تحسنت نوعية الخبز لفترة ما ..ثم عادت حليمة إلى عادتها القديمة "

لنبدأ أولاً من شكاوى المواطنين في قرى "جرنايا –حداثة –مجيدل-"من سوء صنع الرغيف في مخبز قرية الهرقل الذي يزود هذه القرى بالخبز عن طريق معتمدين ...

أدار المتعهد ظهره للردميات وغادر..؟؟!

تقول الشكوى الواردة إلينا من سكان قرية الجعفريات أنه كان يوجد  طريق زراعي في قريتنا يخدم الأهالي   ويربط القرية بطريق طرطوس القديم و الأتستراد حيث طول الطريق حوالي 700متر وكان مفروشا بالحصى يساعدهم على الوصول لأراضيهم خاصة في فصل الشتاء إلا أنه عند قيام المتعهد لمشروع الصرف الصحي بتنفيذ أعمال مشروعه تم تخريب الطريق مما حرم الأهالي من استخدام المنفذ الوحيد لهم إلى أراضيهم ويطالبون الإسراع بترميم الطريق وإعادته كما  كان لأنه يخدم آلاف الدونمات  الزراعية عدا عن تخديمه للبيوت السكنية.؟!

 

ارتفاع الإيجارات ...ما هو دور الجمعيات السكنية ..؟

زيادة الطلب على بيوت الأجرة في مدينة حمص يعكس الحالة الأمنية المقبولة لدى الناس والشعور بالارتياح العام ولا ننسى ارتفاع أسعار  المواصلات في ظل هذه الفوضى مما يدعو للتساؤل عن دور الجمعيات السكنية في إيجاد البدائل السكنية المناسبة بأسعار تشجيعية بعيدا عن جشع التجار وشهوتهم  للربح وإلى متى سيبقى المشتركون يورثون أولادهم وأحفادهم أرقاما في تلك الجمعيات فقط ولماذا لا يتم منحها التسهيلات المناسبة ولماذا لا تدعم تلك الجمعيات بالقروض التشجيعية  ولماذا لا تكون المراقبة شديدة على أداء عملها من حيث تطبيق الشروط  الموجبة للتأسيس مثل منع درجة القرابة بين مجلس الإدارة ولجنة المراقبة  حتى الدرجة الرابعة.

الضمان الصحي بعد غلاء الأدوية. .؟!

يطالب  الموظفون المشمولون بالتأمين الصحي مرارا وتكرارا بضرورة زيادة خدمة الضمان الصحي كما ونوعا ويتلقون الوعود بتشميلهم بهذه الخدمة  بعد التقاعد طالما أنهم لا يزالون يدفعون قيمة الضمان ووعود أكثر لمعانا بضرورة تشميل أطفال المؤمن عليه بالضمان وبقيت كلها وعود بوعود وكثيرة هي الشكاوى التي ترد  حول خدمات شركات الضمان الصحي هذا قبل الأزمة حيث لم يكن لدينا هذا الكم الكبير من المصابين ولم تكن أسعار الدواء قد ارتفعت  أيضا كما هي عليه الآن وكذلك لم تكن تعرفة الأطباء قد حلقت هي الأخرى إلى سقف الألف وخمسمئة  ليرة سورية أما اليوم فقد ازدادت الشكاوى على شركات الضمان الصحي بسبب ازدياد الحاجة للأطباء وال

بحجة أنه خارج التنظيم لم ينعم بالكهرباء بعد..؟!

من سكان الحي الجنوبي في بلدة القبو وردتنا شكوى عاجلة مستعجلة تطالب بتوفير الكهرباء لهم وعلى وجه السرعة حيث حجة شعبة كهرباء القبو أنهم يقعون خارج المخطط التنظيمي للبلدة الأمر الذي ينفيه سكان الحي ويطالبون بتامين الكهرباء لأن معظمهم من المهجرين الذين استقر بهم الحال في البلدة بعد الأزمة ونبقى مع كهرباء القبو حيث تضيف الشكوى  أن منطقة التوسع  في البلدة لا تزال  بلا إنارة الأمر الذي يعرض سكان الحي للكثير من المشاكل والمخاوف خاصة في الليل نظرا لأن المنطقة قريبة من القرى الساخنة في سهل الحولة وتوضح الشكوى أن الحي الشرقي قي القرية  لم يتم تخديمه بشبكة الصرف الصحي رغم نية المحافظة بتنفيذه منذ عام

ع الوعد يا كمون.؟!....

.تقول الشكوى الواردة إلينا من مجموعة من سكان ضاحية الباسل لقد وعدتنا الجهات المعنية مرارا وتكرارا بضرورة تخديم حينا بالسرافيس خاصة وأنه تم تخصيص موقف  للسرافيس قرب صالة سحر الشرق ..ويضيفون لقد بدأ العام الدراسي ولا يوجد ثانوية في الحي ويضطر الطلاب لاستقلال سرفيس المهاجرين بعد مسير نصف ساعة في الشوارع الترابية التي تعاني من الغبار صيفا والوحول شتاء وإذا كان هذا المطلب المحق لأهالي الحي صعب المنال حاليا فلماذا لا يتم تخديمهم بعدد من سرافيس المهاجرين لتصل للضاحية  أو أن يتم تسيير باص نقل داخلي إليها  لا سيما في أوقات الذروة حيث حركة الطلاب والموظفين في ذروتها فهل تستجيب الجهات المعنية ..

البئر يعمل على الديزل والكهرباء ورغم ذلك العطش سيد الموقف. .؟!

العطش سيد الموقف ومن لديهم بئر يعمل على المازوت يطالبون بتحويله على الكهرباء والعكس بالعكس صحيح والسبب طبعا العطش الشديد الذي يفرض نفسه في الريف الحمصي... مثل هذا ينطبق على بئر الذهبية حيث كانت القرية ترتوي على اليوم الرابع واليوم على اليوم السابع ولا أحد يعلم إن  كان سيستمر الوضع هكذا أم ستزداد فترة التقنين نحو الأسوأ خاصة إذا علمنا أن البئر يروي قرية السنديانة أيضا ولا أمل بتشغيل بئر السنديانة رغم غزارة الوعود ..؟!

شكاوى من حي الغوطة.؟!

تقول الشكوى الواردة إلينا من حي الغوطة أن الشوارع بحاجة لإعادة تأهيل كتعبيد الطرقات الفرعية من شارع نزار قباني و خاصة شارع  سليمان المعصراني  وأحمد عرابي اللذين تعرضا للتخريب بسبب الأعمال الإرهابية وباتا بحاجة فورية للصيانة وإعادة التأهيل من أرصفة وغيره .

وتضيف الشكوى أن منطقة الملعب البلدي تعاني أشد المعاناة من قلة كميات ضخ المياه مما يمنع وصول أي قطرة ماء  للأبنية المرتفعة لا سيما في شارع الحمراء ويناشد الأهالي مؤسسة المياه بإيجاد الحلول الناجحة لتجاوز مثل هذه الإشكالات.

سرافيس المخرم ..شكاوى عديدة...؟

مجلس مدينة المخرم معني كغيره بتنظيم عمل وسائط النقل في المنطقة لكنه على ما يبدو غير قادر على ردع أصحاب السرافيس عن التجاوزات التي يرتكبونها جهارا نهارا حيث يغيرون مسار الخط كما يحلو لهم وساعة المغادرة والعودة والأجرة... هذا ما ورد إلينا عن طريق أحد المواطنين من أهالي المخرم الفوقاني وتضيف الشكوى  بأنه لو تم تنظيم المخالفات بحقهم لما استمروا في سلوكهم هذا أمام أعين الموظفين والطلاب الذي يعانون الأمرين في رحلة الذهاب والإياب من والى المخرم ...والسؤال :أين المعنيون من هذه المعضلة التي تحولت إلى مرض مزمن..وأين ضبوط شعبة تموين المخرم بحق هؤلاء ..

شجون المتقاعدين في الحصول على الراتب .؟!

المثل يقول :إن رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة وبعض المتقاعدين يقولون إن رحلة قبض الراتب تبدأ بخطوة والسبب أن بعضهم كان  يقبض راتبه التقاعدي من مكاتب مديرية البريد الموجودة في مجمع صحارى واليوم لم يعد بإمكانهم فعل ذلك بل يتوجب عليهم الذهاب إلى جورة الشياح حيث مقر مديرية البريد القديم  ليتمكنوا من قبض رواتبهم من هناك وهم كما يقولون معظمهم مريض  وغير قادر على الذهاب إلى أماكن  بعيدة ليقبض راتبا تقاعديا قد لا يتجاوز في بعض الأحيان الخمسة آلاف ل س  ويضطر لدفع أجرة سيارة تكسي لا تقل عن 1000ل س (بعد الغلاء الأخير للبنزين )لأنه لايوجد خط سرفيس أو باص نقل داخلي يخدم المنطقة في حال أعطاه المحاسب الراتب ك

الصفحات

اشترك ب RSS - رقابة