رقابة

نعمة حولتها قلة السرافيس إلى نقمة..؟؟!!

أن تسكن في قرية قريبة من المدينة نسبيا فهذه نعمة توفر عليك الوقت والبنزين ولكن هذا يعني أنك تسكن في نهاية خط السرافيس التي  تصل إلى قريتك  ملأى بالركاب فلا يجد راكب من تلك القرى أي مقعد شاغر رغم أنه لو وجد سيدفع أجرة  المقعد ذاتها التي يدفعها الراكب الذي استقل السرفيس منذ بداية الخط رغم ان فرق المسافة يكون أحيانا أكثر من 30 كم وكذلك في طريق العودة فإن ركاب القرى التي تقع في بداية  خط سير السرفيس يدفعون ذات الأجرة رغم أن سائق السرفيس يستفيد من المقعد الذي يصبح شاغرا في تأمين المواطنين للتنقل بين القرى ورغم ذلك فإن راكب القرى التي تقع في نهاية الخط يذوق الويلات ل

رسوم التعبيد والترخيص التهب سعيرها هي الأخرى..؟!

 رسوم الترخيص لبناء المساكن ارتفعت بشكل لافت للنظر ورافقه أيضا ارتفاع أسعار الإسفلت وبالتالي ارتفاع رسوم التعبيد طبعا ولن ننسى الارتفاع المفاجئ الذي طرأ على المقاسم المعدة للبناء وما نحتاجه هو تسهيل معاملات الترخيص  للمواطنين بسبب الظروف المعيشية الصعبة التي تعاني منها كافة شرائح المجتمع ومراعاة ظروف المهجرين ومنحهم ميزات تشجعهم على بدء حياتهم من جديد   حتى يستطيعوا الإشادة بأقل التكاليف _ونثمن عاليا فكرة منح رخصة بناء مجانية لذوي الشهداء علما أن أسعار نقابة المهندسين ارتفعت أيضا فهل يتم مراعاة ظروف المهجرين كحسم نسبة من رسوم الترخيص لا سيما هؤلاء الذين خسروا منا

بحاجة لطرق زراعية وبئر ماء.؟!

فلاحو قرية الصايد يطالبون بحفر بئر زراعي في قريتهم لأن منطقتهم خارج خط المطر وجافة نوعا ما وهناك ازدحام كبير على بئر فطيم العرنوق الذي يخدم عدة قرى بسبب تراجع منسوب الماء فيه.كما يطالب فلاحو هذه القرية  بتعبيد الطريق الزراعي الذي يربط قريتهم بقرية فطيم العرنوق وهو طريق حيوي يوفر الوقود والوقت والمسافة على أهالي المنطقة برمتها لأنه لا يزال ترابيا رغم عشرات الشكاوى والمطالبات والوعود بوضعه في خطة العام القادم .؟!

شبكة الصرف الصحي قديمة.؟!

تعاني البلدة القديمة في ناحية شين من تعطل شبكة الصرف الصحي في الكثير من أجزائها ويطالب الأهالي بضرورة الإسراع باستبدال الشبكة فيها لأن أعطالها متكررة علما أن بلدية شين كانت قد تعاقدت مع مديرية  الخدمات الفنية  على  مشروع  استبدال  شبكة الصرف الصحي في البلدة  القديمة ولكن الجهة الدارسة  توقفت عن  العمل  والأهالي يطالبون بضرورة تجديد العقد  حتى يتم تنفيذ المشروع بأسرع وقت ممكن..؟وتضيف الشكوى أن وضع الشوارع  داخل البلدة سيء جدا حيث تنتشر الحفر بكثرة خاصة  في الشارع  الرئيسي مقابل مديرية الكهرباء .؟!

بحاجة إسعافية لمحولة..؟!

يطالب سكان قرية الغسانية بضرورة  توسيع الشبكة الكهربائية في القرية  وتزويدها بمحولة جديدة بسبب الضعف الشديد في التيار الكهربائي وما ينتج عن هذا الضعف من تخريب في الأجهزة الكهربائية وقلة ضخ الماء هذا عدا عن التعطل المتكرر للمحولة الموجودة  بسبب الحمولة الزائدة وما يطالب به الأهالي هو توسيع الشبكة أو  رفد الشبكة القديمة بمحولة جديدة ونبقى في منطقة الغسانية حيث تعاني قرية الحيدرية من تعطل الشبكة الكهربائية في بعض أجزائها ويطالبون بإصلاح المتعطل منها .؟!

محطتان فقط تخدمان البطاقة الذكية والزحمة حدث بلا حرج..؟!

جميع سيارات الدوائر الحكومية سواء سيارات الخدمة أو السيارات المخصصة التي تعمل وفق البطاقة الذكية تعاني الويلات خلال الحصول على مخصصات البنزين بسبب الطوابير المرعبة لتلك السيارات حيث لم يتم تفعيل العمل بنظام البطاقة الذكية إلا في محطتين اثنتين هما محطة معمو ومحطة الشعلة والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا لا يتم زيادة عدد المحطات العاملة بنظام البطاقة الذكية بحيث تقل الزحمة عن تلك المحطتين السابقتي الذكر طبعا إذا استثنينا ظروف انقطاع الكهرباء وعدم تفعيل شبكة الانترنت في المحطتين حيث يُفاجأ سائق السيارة بعد انتظار مرير بانقطاع الكهرباء أو توقف شبكة الانترنت فيجر أذيال الخيبة بعد أن يكون قد أنفق يوم

بانتظار تنفيذ محطة معالجة...؟؟!!

 وصلتنا شكوى من أهالي بلدة الحواش يشرحون فيها حجم التلوث الذي وصل إليه نهر راويل حيث  تنتشر الأوبئة  بشكل مرعب في بلدتهم والقرى المحيطة بها والسبب مستنقعات الصرف الصحي التي تصب في النهر وذلك بعد تنفيذ عدة وصلات  من شبكة الصرف الصحي  تخدم مجموعة من القرى القريبة منها و تصب جميعها في هذا النهر الذي جف  مشكلا مستنقعات ملائمة لتكاثر كافة أنواع الحشرات في المنطقة ورغم موسم الأمطار الوفيرة هذا العام لا تزال الروائح الكريهة تزكم الأنوف  ,ويمكن التأكد من ذلك من خلال الحالات المرضية الكثيرة في سجلات المراكز الصحية في المنطقة والحل كما يقول الأهالي :بتنفيذ خط تجميعي لإبعاد المصب عن المنازل السكنية ك

مطلوب تفعيل البئر وخزان الماء..؟!

مدينة تلكلخ أُعلنت آمنة منذ مدة طويلة وستبقى كذلك إن شاء الله بفضل بواسل جيشنا المغوار وقد عاد إليها أهلها بعد أن أجبرتهم الظروف على تركها لفترة وجيزة والشكوى واردة إلينا من القاطنين في حي الجبل في مدينة تلكلخ يطالبون بتأمين مياه الشرب عن طريق إعادة تفعيل البئر الموجودة في الحي وإعادة تعبئة خزان الحي الذي كانت المجموعات الإرهابية قد خربته أما وقد عادت الحياة إلى سابق عهدها فيتمنى الأهالي عودة الماء إلى حي الجبل بوفرة تمكنهم من الحياة بيسر وبرودة بعد أن عانوا ما عانوه من نيران الإرهاب..؟!

سوء توزيع الماء واستخدامه هو المشكلة ....؟!

 تكثر شكاوى الماء صيفا ونلاحظ من خلال العديد من الشكاوى الواردة إلينا أن نقص الماء غير موجود ولا في أي قرية إنما المشكلة تكون غالبا في سوء توزيع الماء وسوء استخدام المياه من قبل الأهالي ونلاحظ أن تفعيل عمل الضابطة المائية لتقوم بدورها على  أكمل وجه هو الحل الأمثل لتضع حدا للتلاعب والغش في توزيع الماء وسوء استخدامه من قبل المستفيدين حيث يتم هذا التلاعب في أحيان كثيرة بالتواطؤ مع عامل الشبكة المختص لمنافع شخصية ضيقة وأمام أعين الضابطة المائية التي يبدو كأنها غير موجودة أو غير مفعلة في  الكثير من الوحدات

 الاقتصادية... ؟!

ري الأراضي مكلف فمن يساعد الفلاحين ..؟؟!!

تقول الشكوى التي بين يدينا نحن سكان قرية عين السودا التي تبعد عن مدينة حمص حوالي 50 كم غربا ويبلغ عدد السكان أكثر من ألف نسمة ومساحة أراضيها تتجاوز الخمسين هكتارا نعتمد في معيشتنا على الزراعة المروية حيث خصوبة الأراضي وتوفر الماء ولكننا لم نعد قادرين على تحمل نفقات الري فإننا نعتمد إما على الديزل او على الكهرباء في تامين مياه السقاية وهذا مكلف جدا لنا علما ان قريتنا تتمتع بوجود نهر جار يخترق القرية  مياهه غزيرة ونطالب الجهات المعنية بمساعدتنا في استثمار مياه النهر عن طريق إنشاء سواقي اسمنتية تفيض بالخير على الأهالي بدلا من فيضان مياه النهر على الأراضي الزراعية وما تسببه من تلف في المزروعات

الصفحات

اشترك ب RSS - رقابة