رقابة

خلاف بين وجهات النظر ....؟!

شارع بيت التل في قرية فيروزة يعاني من عطش شديد وقد تعددت الشكاوى وتعددت الأسباب كل  بحسب موقع بيته من (السكر) الذي تحول إلى نقطة خلاف بين قاطني هذا الشارع فقد وردتنا شكوى مفادها انه تم تركيب سكر في شارع بيت التل بالتعاون بين الوحدة الاقتصادية والبلدية مما حرم السكان من المياه في هذا الشارع منذ تاريخ تركيب السكر والشارع يعاني من جفاف قاس ..مما يضطر الأهالي إلى مطاردة الصهاريج للحصول على برميل ماء والمفارقة أن تركيب السكر تم بناء على شكاوى متعددة من قبل بعض قاطني الحي من اجل تحقيق العدالة في التوزيع  واليوم البعض الآخر يشتكي ويطالب بنزع السكر وإعادة الأمور لما كانت عليه قبل التركيب علما أن ق

أنقاض جاثمة على قلوب الأهالي في حمص القديمة.؟!

من شرب من ماء حمص وتنفس هواء شوارعها لا بد سيعود إليها ولو حشو الكفن كما قال شاعرنا ذات حنين لحجارتها السوداء وقلوب أهلها البيضاء ...ولكن العائدين إلى بيوتهم في حمص القديمة يعانون الكثير من المشاكل منها الأنقاض والردميات المتراكمة والتأخر في ترحيل القمامة ..كما وردتنا الكثير من التساؤلات حول المعاناة من وجود سيارات محترقة  تعيق الحركة في الشوارع  الفرعية كما أنه هناك معاناة من تأخر افتتاح مدرستي مطانيوس حنا ووصفي قرنفلي مما ساهم في تأخر عودة الكثير من الأهالي وهناك تأخر في تأمين الخدمات الأساسية في نهاية شارع المطرانية فهل من يجيب ...؟؟!

الدراجات النارية في ظل أزمة البنزين..؟!!

نعلم أننا في حرب وأن الوضع الاقتصادي سيء بالاضافة لأزمة بنزين خانقة تجعل الكثيرين يستخدمون البدائل كالدراجات النارية والكهربائية التي تتحرك في الشوارع بطريقة مخيفة فهم لا يتقيدون بأنظمة السير وقد يتبعون الاتجاه المعاكس للطريق مما يسبب عرقلة حقيقية وخوفاً لدى السائقين من صدمهم وتزداد حوادث السير التي يتعرضون لها ..

ثغرات في مبادرة ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية

ضمن مبادرة ترشيد الاستهلاك شكلت الشركة العامة لكهرباء محافظة حمص مؤخرا مجموعة لجان مهمتها مراقبة عدادات الكهرباء في مؤسسات وشركات القطاع العام والخاص وأوضحت الشركة في بيانها المعد لعمل هذه المجموعات إن إطفاء لمبة نيون واحدة في كل مكتب من شأنه أن يؤمن استمرار الطاقة وتأمينها لعدد من المنازل ونحن إذ نثني على هذه المبادرة لما تعكس من إيجابيات على مستهلكي الطاقة الكهربائية أفرادا ومؤسسات إلا أننا نشير إلى وجود ثغرة في ترشيد استهلاك الطاقة كنا قد نوهنا إليها غير مرة في أوقات سابقة تتلخص في إبقاء مصابيح أعمدة الكهرباء مضاءة نهارا في بعض الشوارع مدينة وريفا ..

محال بيع الأعشاب النباتية ..بعد ارتفاع أسعار الأدوية.؟

 دون سابق إنذار ودون أن نسمع شكاوى من شركات الأدوية تطالب برفع سعر الدواء صدرت التعليمات بزيادة 50% ومن كان يدفع 5000ل س ثمن دواء في الشهر صار لزاما عليه أن يدفع 7500ل س فالغلاء الفاحش يضرب أسواقنا ودواءنا  على حد سواء ولكن المرء يستطيع الاستغناء عن الفاكهة والحلويات  واللحوم  وبعض أنواع الخضراوات ويستطيع الاستغناء عن البنزين أيضا ولكنه أبدا لا يستطيع التقنين في استخدام الدواء مما يدفع الكثيرين منا إلى (العطارة) الذي بدأنا نرى له مكاتب في شوارع المدينة والسؤال من يشرف على ممارسي هذا النوع من العلاج ومن يحاسب مزاولي هذه المهنة على أخطائهم لماذا لا يتم قوننة عملهم بحيث ل

الاستثمار في ظل الأزمة.؟!

شكا لي صاحب معمل أحذية  مهجر من حلب استطاع النجاة ببعض المواد الأولية التي كانت عنده في المستودعات  وأراد أن يقيم منشأة لصناعة الأحذية في المكان الذي استقر فيه ولكنه عانى ما عاناه من خلال متابعة الأمور الإدارية في هذه المؤسسة أو تلك ....مما اضطر صاحبه أن يقيم ورشة بدائية لصناعة الأحذية ريثما يتسنى له العودة لمصنعه في حي الشيخ مقصود في حلب وأسوق هذه الحادثة كمثال عن عرقلة الاستثمارات وضرورة تعديل قوانين الاستثمار خاصة  ونحن ندخل مرحلة جديدة هي مرحلة إعادة الإعمار التي تحتاج لطريقة مختلفة في التعامل تكون فيها التشريعات والعقود واضحة لا يمكن لأحد أن يستغل الثغرات القانونية الموجودة في نص

المصرف العقاري يريد أقساط بيوتنا التي سوِّيت بالأرض.؟!

سمر زوجة شهيد ومعيلة لثلاثة أولاد تقول: تركت بيتي في (معضمية ) الشام بعد أن سوي مع الأرض لأن المسلحين اتخذوه مقرا لهم بعد أن تركته  ذات هجوم على حينا...كنا نسدد أقساط البيت للمصرف العقاري على الدوام  ثم اضطرتنا الظروف لتركه بعد ذلك استشهد زوجي وتركت مدينة دمشق ولم أعد أستطع دفع الأقساط وأنا أتمنى صدور قرارات بجدولة المتراكم منها خاصة وأن فوائد التأخير مرتفعة تبلغ 12%.

شكاوى بالجملة والمفرق على محطة الذهبية الكهربائية.؟!

من سكان شين والمرانة والمتعارض وخربة الحمام والخنساء نتلقى شكاوى عديدة حول محطة الذهبية الكهربائية حيث انقطاعات التيار متكررة وفي أوقات غير منتظمة ولا برامج تقنين بل يتم قطع الكهرباء لمدة أكثر من 20 ساعة من أصل 24..

العطش يضرب أطنابه في شارع طفيل بن عامر..؟!

وردتنا شكاوى عديدة في اليومين المنصرمين حول العطش الذي يضرب شارع طفيل بن عامر  في حي المهاجرين شرق صيدلية ردينة حيث لا تصل المياه إلى هذا الشارع  منذ مدة طويلة ويعاني قاطنوه الأمرِّين في سبيل الحصول على برميل ماء وصل سعره في سوق العرض والطلب إلى 200 ل س أي 1000ليرة عدا ونقدا للخزان الواحد عدا عن كون ماء الصهاريج مجهول المصدر وتضيف الشكوى أن الماء لا يصل إلى نهاية الشارع المذكور بسبب عدم العدالة في توزيع الماء فعندما يتم الضخ بكمية كافية ولمدة كافية  فإن كامل الشارع يرتوي وعندما يتم التلاعب في كمية الضخ فإن قسما كبيرا من السكان لا يحلمون بقطرة ماء..

لماذا كل هذا الإهمال للحدائق العامة.؟!

لعل مناظر الخردة والأدوات المستعملة من أثاث وغيرها المنتشرة بكثرة في الحدائق العامة قد أنستنا تماما ما هي وظيفة الحديقة التي لم تعد متنزها شعبيا بل سوقا تجاريا دون ضوابط أو رقابة مما حرم الأطفال من مكان آمن يلعبون به  عدا عن الإهمال والتخريب الذي لحق بموجودات تلك الحدائق من ألعاب وأراجيح  ومقاعد وإنارة هذا عدا عن تجول الدراجات الكهربائية فيها حارمين الأطفال والعجائز من المكان الوحيد الذي يستريحون فيه وفي أحيان كثيرة قد نلاحظ وجود دراجات نارية يقودها مراهقون يتجولون بين ممرات الحديقة ..وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على حجم الإهمال الذي وصل إليه واقع تلك الحدائق التي كانت يوما ما رئة المدينة

الصفحات

اشترك ب RSS - رقابة