رقابة

فرص العمل شجون تفاقمت بعد الأزمة..؟!

من بعض المصابين و المهجرين و المتضررين من التفجيرات الذين تعطلت مصالحهم وأعمالهم تردنا بعض  الشكاوى تتحدث جميعها  عن عدم تمكن هؤلاء من الحصول على فرصة عمل حتى لو (عقد ثلاثة أشهر) في أي جهة كانت حتى لو كانت  في مشتل زراعي ..كما قالت لي زوجة أحد المصابين التي باتت معيلة لأولادها ولزوجها.. هؤلاء شريحة كبيرة في مجتمعنا مع استمرار الأزمة وعلينا جميعا تقع مسؤولية مساعدتهم لتأمين باب رزق لهم يكفيهم شر العوز..

بحاجة ماسة لكرسي أسنان..؟!

تقول الشكوى الواردة إلينا من أهالي قرية الناعم يطالبون فيها بتأمين كرسي أسنان للمركز الصحي في القرية الذي يخدم أكثر من 25 ألف نسمة في الناعم والقرى المحيطة بها وقد طالب الأهالي مرارا وتكرار بهذا الكرسي لأن أسعار العلاج السني قد تضاعفت دون رقيب أو حسيب وهذا ما يعانيه السكان هناك مع التحاليل الطبية حيث يحتاجون للسفر إلى المدينة لإجراء أي تحليل ويطالبون بتأمين جهاز سبيكترو بهدف إجراء التحاليل الطبية .؟!

شكاوى من قرية الزهورية.؟!

قرية الزهورية  من القرى المجاورة للريف الساخن وهي كغيرها من الأرياف تعاني من مشاكل خدمية كثيرة منها الحاجة الماسة للإنارة ليلا حيث الشبكة معطلة وتحتاج المصابيح لصيانة فورية وكما يقول الأهالي  يزداد الخوف ليلا من تسلل المجموعات الإرهابية لذلك نغض النظر عن أي خدمات أخرى والمهم هو الإنارة ليلا لأن الهاجس الأمني يطغى على كل شيء في هذه الأيام وتضيف الشكوى أنه هناك حاجة ماسة لصيانة طريق دير بعلبة المشرفة الواقع في حرم قرية الزهورية فهو الطريق الوحيد الذي يخدم الأهالي وقد مر وقت طويل على عدم صيانته فبين كل حفرة وحفرة يوجد حفرة فهل  تلقى طلباتهم الأذن الصاغية نتمنى

المهجرون و عدادت المياه المؤقتة....؟

علمنا أنه عندما يتم تركيب عداد مياه مؤقت فإنه بحسب نظام الاستثمار سيتم احتساب قيمة المياه بحسب تسعيرة الاستهلاك التجاري أي بقيمة 60 ل س للمتر المكعب الواحد خلال الدورة الواحدة  وهذا ظلم يتعرض له المهجرون في حي الورود الذين استطاعوا تأمين  عدادات مياه مؤقتة ويستخدمونها لأغراض منزلية وليس لأغراض تجارية  ويطالبون بفوترة استهلاكهم من المياه على أساس الاستخدام المنزلي وليس على أساس الاستخدام لأغراض تجارية ويناشدون مؤسسة المياه أن تتعامل معهم برأفة فهم كما يقولون :لم يجبرهم على المرّ إلا الأمرّ منه فالتهجير مر ولكن الأمر منه وجود  الإرهاب وقد طال تهجيرهم ولا أمل يلوح

2كم فقط ..فمن يهتم.؟!

الطريق الترابي بين الحجر الأبيض وعين السودة لا يتجاوز  طوله 2 كم يتمنى الأهالي من مديرية الخدمات الفنية ادراجه  في خطة عام ال2016 طالما أنهم فقدوا فرصة وضعه ضمن خطة عام ال 2015وهو يوفر الكثير من الوقت والجهد والمازوت على الأهالي خلال نقل محاصيلهم الزراعية...فهل يتحول هذا الطريق الحلم إلى واقع ..؟

من يحاسب السيارات العاملة على الخطوط الخارجية.؟!

من بعض المواطنين المضطرين للسفر إلى الدول المجاورة برا وردتنا شكاوى حول السيارات العاملة على طريق طرابلس حمص يشرحون فيها استغلال أصحاب  تلك السيارات للمواطنين حيث يتقاضون أجرة الراكب الواحد 10000ل س دون  وجود من يحاسب والسؤال البديهي الذي يُسأل هو: أين الرقابة التموينية من هؤلاء وكيف يمكن  إرغام أصحاب تلك السيارات على التقيد بالتسعيرة النظامية..؟!

حوادث مرورية مؤسفة ..؟!

جميع من غادر مدينة حمص عبر اتستراد طرطوس رأى القاطرة المقطورة المقلوبة رأسا على عقب أمس بينما انتشرت حمولتها قاطعة الاتستراد على العابرين وقد كتبنا في وقت سابق عن ضرورة التقيد بأوزان القاطرات وخاصة أن الاتستراد لا يوجد فيه حارة تفصل بين السيارات الصغيرة وتلك القاطرات العابرة للأتستراد وما أكثرها علما أن حوادث كثيرة مؤسفة تقع على الاتستراد ليس آخرها سقوط إحدى الأخشاب الكبيرة من حمولة شاحنة مقطورة على سيارة صغيرة أدت لوفاة اثنين من ركاب السيارة ولعله من المطلوب اليوم أكثر من  أي وقت مضى التشدد في مسألة منح شهادة السياقة وعدم ترك الموضوع في عهدة مدارس السياقة ولعل

توسيع المخطط التنظيمي لقرية الصايد.؟!

تقول الشكوى:صدر المخطط التنظيمي لأول مرة في قرية الصايد عام 1997وكان آخر توسع له عام 2007ومساحته 103 هكتارات والمشكلة تكمن انه في كل مرة يتم إجراء توسع في المخطط تكون اعتراضات الأهالي كبيرة جدا جدا بسبب اكتساح المنازل أو أجزاء منها من اجل شق الطرقات بحسب المخطط بالإضافة لوجود حي كبير وهو الحي الشمالي الواقع بكامله خارج المخطط ويحلم قاطنوه بضمه ليتمكنوا من الحصول على رخص البناء لا سيما انه بعيد جدا عن حرم التل الأثري .وتضيف الشكوى الواردة من أهالي قرية الصايد التي تبعد عن مركز مدينة حمص حوالي 35كم شرقا أن من أكثر المشكلات التي تؤرق الأهالي حجم الأخطاء الكبير أثن

إلى متى يطول الانتظار..؟!

انتظر كثيرا مواطنو المخرم الفوقاني ليتم افتتاح مركز للمصرف الصناعي في مدينتهم بسبب معاناتهم المستمرة في دفع أقساط  المصرف ومتابعة شؤونهم الإدارية فيه حيث يضطرون للسفر إلى حمص من أجل أي مراجعة لفرع المصرف وقد وعدوا بأن يتحقق هذا الطلب.. ولكن إلى متى يطول انتظارهم وتضيف الشكوى الواردة من مدينة المخرم إلى ضرورة الإسراع بربط شعبة النفوس بالشبكة وتفعيل الأتمتة فيها..؟!

الصفحات

اشترك ب RSS - رقابة