رقابة

هـل مـن حـل لأزمـة النقـل إلـى الريـف ؟

بعد أن تلقينا العديد من الشكاوى حول معاناة أهل الريف اليومية خلال تنقلهم الى حمص و بالعكس قمنا بجولة على محطة نقل الركاب الشمالية و اطلعنا على سير عملية تنظيم السرافيس و توقيت رحلاتهم إلى الارياف و بعد عدة لقاءات مع مواطنين وسائقين تبين لنا ان السرافيس تغطي كافة عمليات نقل الركاب من مدينة حمص الى أريافها ذهابا وإيابا باستثناء خط القبو _حمص والذي يعاني في بعض الاحيان من نقص نسبي في عدد السرافيس القادمة الى حمص ويرجع ذلك الى خلاف بين الهيئة والسائقين في بلدية القبو مما يؤدي في بعض الأوقات لازدحام على الخط المذكور في ساعات الذروة ومن خلال المتابعة والسؤال اتضح ان سبب الخلاف هو رفض سائقي سرافي

واقع محزن لحدائق حمص

بمناسبة اليوم الوطني للبيئة الذي صادف في ( 1 -11 – 2018 ) نستعرض واقع حدائق مدينة حمص التي يبدو أنها ترزح تحت واقع محزن نتيجة لانتشار الأوساخ وتراكم أكياس النايلون في وسطها وفي أطرافها .. وفي ظاهرة تبعث على التفاؤل والألم في آن استخدام بعض الحدائق كمقاهٍ شعبية في الاسم فقط فالمستثمر لهذه الحدائق لا يهمه نظافتها وحتى صيانتها ما يضفي على واقع تلك الحدائق جواً غير مريح رغم تخصيص مساحات للعب الأطفال وانتشار العديد من التماثيل الفنية التي تجسد بعض أفلام الكرتون

شوارع حـــي الـــورود بحاجة للتعبيد

يعاني أهالي حي الورود من سوء الخدمات وخاصة في مجال الزفت لاسيما النصف الشرقي من الحي علما أنه مكتظ بالسكان والذي يشمل بدوره مدرسة محمود توفيق الحسن للتعليم الأساسي..حيث تم تزفيت الشوارع كيفما اتفق (شارع مزفت شارع بدون تزفيت) وبعض هذه الشوارع والجادات تقع بالقرب من المدرسة آنفة الذكر مما يجبر التلاميذ على المشي في الوحل شتاء .
 وعود كثيرة أطلقت على مسامع أهل الحي واستبشروا خيرا من تلك الوعود ولكن مامن شيء على أرض الواقع ومامن زفت للشوارع..
 إلى متى (يتساءل أهل الحي) سيبقى حيهم مهمل؟
سؤال برسم الجهات المعنية
 

 

ضاحية الباسل بلا خدمات

ما زال العديد من أحياء حمص يفتقر الى أقل الخدمات البسيطة التي أصبح من البديهي وجودها  لا سيما شوارع معبدة و نظيفة على أقل تقدير  ولكن ما نشاهده بشكل مستمر هو انعدام مثل هذه الخدمات  في كثير من أحياء المدينة.  
نشرنا في عدد سابق عن شوارع أحياء وادي الذهب و كرم اللوز التي بقيت حتى الآن دون تزفيت بعد ان تم حفرها  لأعمال الصرف الصحي ، و اليوم في ضاحية الباسل  في حي المهاجرين  لا يستطيع الناس أن يمروا في الشوارع دون أن تنغرس أقدامهم في الوحل  فالشوارع ترابية و مليئة بالحفر و عند هطول الأمطار يزداد الطين بلة و يصبح  السير في هذه الشوارع مخاطرة بحد ذاتها خوفا من الانزلاق  والسقوط

السائقون لا يتقيدون بالتسعيرة

أصدرت الجهات المعنية بتسعيرة النقل  قرارا يقضي بأن يكون بدل خدمات  الانتقال من حمص الى حماه /200/ ليرة سورية  علما أن المواطن يدفع /300/ ليرة  بذريعة أن  السعر  ليس من الكراج إلى الكراج  و الجهات المعنية تشددت بتنفيذ  قرارها  وما زالت تنتظر لجوء المواطن  إليها  ليتم اتخاذ الإجراءات بحق السائقين  الذين يتقاضون  زيادة  على السعر.  
هذا الانتظار  يبدو أنه  سيطول  فالمواطن  يعتبر  نفسه أنه  ربح كونه كان يدفع حوالي /750/ ليرة  قبل  فتح طريق  حمص - الرستن  حماه  و للعلم أن أغلب سائقي السرافيس  يضعون لوحات تسعيرة و يتحججون بأن التسعيرة  ما زالت بين أخذ و رد .  

شوارع بدون إنارة

الشارع من مشفى الكندي وصولا إلى الكراجات  في حي القصور  يعاني من عدم الإنارة  في الشارع بشكل كامل   و يعاني أهالي الحي  من انتشار  كبير للكلاب الشاردة  و التي تشكل مصدر خوف  لجميع المارين في الشارع  المذكور لاسيما ليلا بسبب الظلام الدامس .لذلك يطالب أهالي الحي  بتأمين الإنارة التي أصبحت حاجة ملحة خاصة وان الكثير من العائلات المهجرة عادت إلى الحي المذكور بعد دحر الارهاب و عودة الأمن والأمان   آملين عودة الخدمات كاملة  بأسرع وقت ممكن !!.

الموجود لا يفي بالغرض ...!!

  رغم وجود عدد لا بأس به من السرافيس العاملة ضمن المدينة والتي تغطي أغلب الأحياء إلا أن بعض المناطق ما زالت تعاني النقص في وسائل النقل   و ازدياد في  الازدحام لاسيما في ساعات الذروة  و كمثال على ذلك السرافيس التي تعمل على  خط الزهراء - مركز المدينة -تربية  لا تكفي حاجة الناس الذين يقفون  بأعداد كبيرة  ينتظرون السرفيس  الذي لا يتسع إلا لعدد قليل منهم...  منظر أصبحنا نشهده يوميا أثناء انتهاء الدوام الرسمي .

الساعة الجديدة مؤشرات متباينة

يبدو أن لأهالي مدينة حمص زمنا خاصا بهم فالساعة الجديدة التي تتوسط المدينة  تشير عقاربها إلى أوقات مختلفة فالوجه الجنوبي لا يتطابق مع الوجه الشمالي
هذا بالنسبة للساعة الجديدة  أما القديمة  فتم إيقاف الزمن فيها فهي بلا مؤشرات  للوقت  و هذا يثير الكثير من التساؤلات  حيال أهمية الزمن  فهل أهالي حمص  لا يعنيهم الوقت  و لا ينطبق عليهم المثل القائل (الوقت كالسيف ..)
علما أن ضبط عقارب الساعة الجديدة لا يحتاج  إلى كبير عناء  ، أما القديمة  فلها أشجانها  فهي تعمل  لمدة يوم كل عشر سنين  وهذا يعد تقصيرا  بحق الحمامصة  الذين يأملون  من الجهات المعنية تدارك هذا الواقع بالسرعة الممكنة  .

جباب الزيت بدون مياه للشرب

يعاني أهل قرية جباب الزيت  عدم وجود المياه الصالحة للشرب و يطالبون  مؤسسة المياه  بحفر بئر جديد كون مياه البئر الموجود غير صالحة للشرب  ويضطر الأهالي إلى شراء مياه الشرب  من القرى المجاورة  .
كما يطالبون بزيادة مخصصات القرية من مادة المازوت  كون الكمية المخصصة لا تكفي لإتمام مشاريعهم و اعمال الزراعة في القرية.
 

الصفحات

اشترك ب RSS - رقابة