رقابة

عشرة أشهر ولم تتوفر العلاجات السنية بعد.؟!

قبل أكثر من عشرة أشهر نشرنا شكوى عن عدم توفر المادة المخدرة والحشوات السنية (معدنية وضوئية) في مركز الزهراء القديم ومشفى الباسل في كرم اللوز وقد جاء الرد من مديرية الصحة يبين أن التأخير في تأمين هذه الطلبيات يعود لعدم توفر مواد ذات فعالية جيدة وآمنة في الأسواق وان التأخير يهدف لانتقاء مواد عالية المواصفات وان مديرية الصحة بصدد تأمين المواد المطلوبة ..؟

هل سيبقى مشفى المهاجرين مجرد أحلام ..؟!

مجموعة من أهالي حي المهاجرين وقعوا عريضة بينوا لنا فيها أن حيهم والأحياء المجاورة بأمس الحاجة لمشفى خاصة مع وجود قطعة أرض مساحتها تفوق ال 10 كم مربع مخصصة من قبل مجلس مدينة حمص لبناء مشفى ويتعاون أهالي الحي للحفاظ عليها ومنع  رمي القمامة بها ويتمنون من مجلس المدينة تسويرها لمنع التعديات.

رغم الإنذارات لا تزال المحال بين الأحياء.؟!

مهلة بعد أخرى يعطيها مجلس المدينة لمحال تصليح السيارات وأصحاب الورش ليتمكنوا من ترتيب انتقالهم إلى المنطقة الصناعية ولا عذر لهم فقد تم تأسيس المنطقة الصناعية بكافة خدمات البنية التحتية من صرف صحي ومياه وكهرباء وقد انقضى أكثر من عام ونحن ننتظر ترحيل هذه المحال إلى المنطقة الصناعية حيث التلوث الصادر يؤدي لأمراض تنفسية (محال البخ والدهان) أما الزيوت المنتشرة من محال تصليح السيارات فهي تسبب الانزلاق لأي عابر رصيف راجل ونلاحظ أن هذه الورش لا تزال مكانها جاثمة على قلوب الأهالي في أحياء كثيرة ومنها ما هو منتشر على طريق طرابلس وفي شارع الستين وعلى طريق زيدل فهل سنكون أمام إجراءات حازمة تنهي معاناة

حي السومرية بلا كهرباء...؟ ..الكهرباء تنتظر الموافقات الأصولية للأهالي...؟!

سبق ونشرنا شكوى شرحنا فيها  معاناة حي السومرية في قرية أم العمد الذي يضم أكثر من 40 منزلا عن حاجة هذا الحي إلى الكهرباء والماء والصرف الصحي حيث يشترون المياه بالصهاريج  رغم أنهم كانوا قد حصلوا على قرار من وزير الكهرباء السابق على تخديم الحي بالكهرباء ولم يتم تنفيذ هذا القرار حتى الآن ويضيفون أنهم جددوا طلبهم هذا لرئيس مجلس الوزراء عندما زار مدينة المخرم الذي أبدى استغرابه من التأخر في تنفيذ مشروع مد شبكة المياه لهذا الحي حتى الآن ويضيف المشتكون :أنهم راجعوا رئيس الوحدة الاقتصادية في المخرم من أجل إيصال الشبكة لحيهم لأن الجميع يشترون المياه فلم يحصلوا على نتيجة لأن حيهم خارج المخطط التنظيمي

منكم وإليكم.. لم لاتفتح الحديقة أمام الأهالي

وردتنا هذه المشاركة  من المواطن نعيم ويس:
أشكر جريدة العروبة على الاهتمام بقضايا المواطنين ومتابعة حلها ، فقد  باتت الملاذ الآمن لنا في  بث مايختلج  في نفوسنا من مشاكل ومقترحات .. واسمحوا لي أن أتحدث عن هذه المشكلة البسيطة :

ردود رسمية ...تم لحظ وحدتي نفاذ في السكن الشبابي

جواباً على الشكوى المرفقة حول  موضوع ما ورد في جريدة العروبة تاريخ 9/8/2018 الصفحة /2/رقابة تحت عنوان مطلوب مدخرات لاستمرار الهاتف خلال قطع التيار في السكن الشبابي نبين لكم مايلي :
-تم تخديم السكن الشبابي بوحدتين ضوئيتين سعة  2000 رقم وتأمين خدمات الهاتف والانترنت .
-هذا النوع من التجهيزات مزود بمدخرات تكفي لاستمرار الخدمة لساعات محدودة في حال انقطاع تيار المدينة ومصممة لشبكة كهرباء نظامية .
ظروف التقنين الشديدة تؤثر سلباً على عمر هذه المدخرات وجودتها

إلى متى ستبقى جب البستان بلا مواصلات.؟!

يشرح ناصر عودة احد أهالي قرية جب البستان المعاناة اليومية لأهالي القرية (موظفين وطلاب جامعات )من عدم توفر أي وسيلة مواصلات تخدم قريتهم فالموظف في القرية يحتاج إلى طلب خاص من قريته جب البستان إلى قرية الصويري أو بلدة شين ليتمكن من الظفر بمقعد شاغر في سرفيس ثم يحتاج لمئتي ليرة سورية أجرة السرفيس وفي طريق العودة يحتاج لذات المبلغ أي باختصار تنقل الموظف المقيم في جب البستان ويعمل في مدينة حمص يتطلب أكثر من نصف الراتب ويؤكد المواطن ناصر عودة على ضرورة إيجاد الصيغة المناسبة لإلزام سرافيس شين بضرورة المرور في قرية جب البستان لو رحلة واحدة في الصباح ومثلها في العودة كأن يتم تطبيق مبدأ المناوبة في

الصفحات

اشترك ب RSS - رقابة