استلام 50 ألف طن قمح لتخزينها في الصوامع

ذكر مدير عام المؤسسة السورية للحبوب أن المؤسسة قامت بتأمين المستلزمات المطلوبة لاستلام محصول القمح للموسم الحالي وفق الإنتاج المتوقع لهذا الموسم منها « شوادر – رقائق – أكياس خيش – مواد تعقيم « كما اعتمدت المؤسسة 39 مركزاً مع إمكانية الزيادة .
و قال قاسم في تصريح للعروبة أن عمليات استجرار الموسم الحالي من محافظة حمص انتهت دون أية معوقات أو شكاوى من قبل الفلاحين و تم استلام أكثر من 50 ألف طن تمثل كامل إنتاج حمص التي تم توريدها لمراكز المؤسسة و هي خطة هذا العام و حاليا تقوم المؤسسة بنقل الأقماح التي تم شرائها من مراكز الرقة لتخزينها في صومعة حمص بهدف غربلتها لإعادة تجهيزها لعمليات الطحن و سيتم الاستفادة القصوى من صومعتي حمص و شنشار و إعادة تأهيل مطحنة الوليد و الإقلاع بمطحنة تلكلخ.
و أضاف قاسم: هذا العام من أفضل المواسم التي مرت على سورية فيما يخص المحاصيل الشتوية بالكامل و تم تعويض نقص المخازين الإستراتيجية للمؤسسة من الموسم المحلي و يتم تدارك النقص من خلال أقماح مستوردة.
ولفت قاسم أنه تم رصد 400 مليار ليرة سيتم صرفها للفلاحين على شكل دفعات تأتي تباعاً إلى المؤسسة وفق واقع المشتريات مشيرا إلى عدم وجود رابط بين عملية الاستيراد والتصدير وبين الإنتاج المحلي من حيث الكم فمؤسسة الحبوب تقوم باستيراد وتصدير الأقماح حسب الهدف من التصنيع مؤكداً أن القمح السوري من أفضل أنواع الأقماح العالمية ومع ذلك 60% منه من نوع ديورم الذي يصلح لإنتاج المعكرونة ذات الجودة العالية إلا أنه لا يصلح لإنتاج الخبز أوالبسكويت لافتاً أنه عندما يستخدم هذا النوع في صناعة الخبز تكون نوعية الإنتاج رديئة لذلك نستورد الأقماح الطرية من روسيا لإنتاج الخبز موضحاً أنه يمكن العمل على تبادل القمح مثلاً عندما يكون الموسم وفيرا فتقوم المؤسسة بتصدير قمح ديورم السوري إلى أوربا لإنتاج المعكرونة بينما تستورد الأقماح الطرية لإنتاج رغيف الخبز وعندما يكون الموسم متدنياً فإن المؤسسة تستمر في الاستيراد
و حول سبب سوء صناعة الخبز يقول قاسم: السبب أن المخابز في سورية لا تزال نصف آلية و تختلف كل عجينة عن التي تسبقها لذلك فإن المخابز بحاجة إلى أتمتة عملها وإلى تطوير وإيجاد خطوط آلية لإنتاج الخبز مشدداً على ضرورة توحيد العملية التصنيعية في كافة المخابز.
وعن موضوع دمج مؤسسات «الصوامع- المطاحن-الحبوب» بمؤسسة واحدة هي «السورية للحبوب « بين قاسم أنها خطوة إيجابية ضمن مسار الإصلاح الإداري وإعادة هيكلة القطاع العام للوصول إلى تخفيض النفقات و العجز التمويني كما خفف من الهياكل الإدارية الكبيرة على مستوى المحافظات و الإدارة المركزية فقد أصبح الهيكل الإداري بالحد الأدنى والنموذجي لقطاع إنتاجي يتم الاعتماد عليه بحيث يكون «مركز شراء – تخزين قمح- ومطحنة» بالإضافة إلى الاعتماد على المواقع الإنتاجية الأساسية وتم توحيد الفريق الفني وأسطول النقل من أجل تحقيق الاستفادة بالشكل الأمثل .

العروبة – بديع سليمان

المزيد...
آخر الأخبار