تتواصل فعاليات الدورة الثانية والستين من معرض دمشق الدولي، وسط حضور إعلامي لافت ومشاركة واسعة من وسائل الإعلام السورية، التي سخرت إمكاناتها لتغطية هذا الحدث الوطني المهم.
أكد عابد ملحم المذيع في تلفزيون سوريا، في تصريح لـ سانا أن القناة أرسلت شبكة واسعة من المراسلين لتغطية جميع الفعاليات، مشيراً إلى أنهم متواجدون عبر قناتي سوريا الأولى المتخصصة بالتغطية الإخبارية والبرامج السياسية، وسوريا الثانية المعنية بالميديا والدراما.
وأشار ملحم إلى أن جناح القناة في المعرض يتيح للزوار خوض تجربة الأداء الإعلامي والتعرف على كواليس العمل الصحفي، مبيناً أن المعرض يشكل تحدياً إعلامياً كبيراً نظراً لتعدد الفعاليات وتنوع المشاركين، وهو ما يستوجب جهداً خاصاً لتغطية أكبر عدد ممكن من الأنشطة والعروض.
من جهته أوضح أحمد عاصي المشرف في غرفة الأخبار بقناة الإخبارية السورية، أنه تم إعداد خطة إعلامية منظمة موزعة على أيام المعرض لتغطية الفعاليات، إلى جانب برامج صباحية ونوافذ إخبارية خاصة مثل “إشراقة سورية”.
وبيّن أن عدد المراسلين المكلفين بالتغطية اليومية يتراوح بين واحد وخمسة، حسب طبيعة الفعاليات، مشدداً على أهمية الدور الإعلامي في نقل صورة سوريا الجديدة إلى الداخل والخارج.
وقال عاصي: “قمنا بإنشاء موقع داخلي ضمن المعرض للاقتراب أكثر من المشاركين والزوار، ما ساهم في تنسيق التغطية بشكل مباشر مع إدارة المعرض، وتوزيع المهام بدقة لضمان مواكبة شاملة”.
من جانبه أشار محمد العباس من مكتب العلاقات العامة في إذاعة دمشق إلى أن الإذاعة خصصت جناحاً ضمن المعرض لاستضافة ممثلي الهيئات الحكومية وأبرز الشركات على الهواء للحديث عن مشاركاتهم، مؤكداً أن النسخة الحالية من المعرض شهدت تميزاً واضحاً مقارنة بالسنوات السابقة، ولا سيما من حيث المشاركة الدولية والعربية، وعلى رأسها المشاركتان السعودية والتركية.
ولفت العباس إلى أن التركيز في التغطية الإذاعية انصبّ على إبراز دور الشركات الحكومية والخاصة في تعزيز الاستثمار، موضحاً أن أجواء المعرض تعكس مناخاً إيجابياً يسهم في دفع عجلة الاقتصاد السوري إلى الأمام.
يُذكر أن معرض دمشق الدولي يُعدّ من أعرق المعارض على مستوى المنطقة، ويشكل منصة رئيسية للتبادل الاقتصادي والثقافي، ويستقطب مشاركات محلية ودولية واسعة.