في اليوم الخامس لانطلاق فعاليات الدورة الثانية والستين من معرض دمشق الدولي، شهدت مدينة المعارض في ريف دمشق توافداً جماهيرياً واسعاً، حيث احتشد الزوار بأعداد كبيرة من مختلف المحافظات، وسط تنظيم دقيق وإجراءات لوجستية محكمة أسهمت في تسهيل حركة الدخول، وضمان انسيابية التنقل داخل أروقة المعرض، على الرغم من الكثافة البشرية الملحوظة.
ويعكس هذا الإقبال الكبير اهتماماً متزايداً من المواطنين، ورجال الأعمال، والمستثمرين المحليين والدوليين، بالإضافة إلى الضيوف العرب والأجانب، الذين حرصوا على زيارة الأجنحة المشاركة للاطلاع على أحدث المنتجات والخدمات التي تقدمها الشركات والمؤسسات السورية والعربية والدولية.
كما شكلت الفعاليات الثقافية والفنية المرافقة عامل جذب إضافياً، حيث تنوعت بين الندوات الفكرية، والمعارض الفنية، والعروض الموسيقية، ما أضفى على الحدث طابعاً احتفالياً شاملاً.
وبحسب الإحصاءات الصادرة عن مديرية المعارض والأسواق الدولية، فقد بلغ عدد الزوار خلال الأيام الأربعة الأولى من المعرض نحو 740 ألف زائر، في مؤشر واضح على نجاح المعرض في استقطاب الجمهور وتحقيق أهدافه الاقتصادية والثقافية.
وتتضمن فعاليات اليوم الخامس:
ندوة حوارية يشارك فيها وزيرا الطاقة والاقتصاد والصناعة الساعة 6.00.
محاضرة للدكتور راتب النابلسي الساعة 10.00.
أمسية شعرية يشارك فيها صلاح الخضر وخليل الأسود وولاء جرود وأحمد عبد الحميد ومحمد سليمان، بإدارة أنس الدغيم، الساعة 7.15.
عروضاً فنية منوعة من التراث الفراتي الساعة 7.30.
أمسية تفاعلية تتضمن قصص نجاح لذوي الهمم الساعة 9.00.
وتتضمن فعاليات الأطفال في اليوم الخامس:
فقرة تفاعلية للأطفال الساعة 6.00.
مسرحية للأطفال الساعة 7.15.
فيلماً للأطفال على الشاشة الساعة 8.15.
ألعاباً للأطفال ونشاطات فنية ويدوية وعروضاً مسلية وتفاعلية وشخصيات كرتونية.
وشهد المعرض الذي يفتتح أبوابه أمام الزوار حتى الخامس من أيلول المقبل، يوم أمس إقبالاً كبيراً، حيث تجاوز عدد الزوار بحسب مديرية المعارض 300 ألف زائر.
وخصصت اللجنة المنظمة وسائل نقل مجانية بين دمشق ومدينة المعارض ذهاباً وإياباً في نقطتين رئيسيتين هما البرامكة جانب وزارة الزراعة، وساحة باب توما.