الفرقة السيمفونية الوطنية السورية تُعيد سحر النمساوي موتسارت إلى دمشق

قدّمت الفرقة السيمفونية الوطنية السورية اليوم، حفلاً موسيقياً تضمن عدداً من أعمال المؤلف النمساوي “ولفغانغ أماديوس موتسارت”، الذي لا يزال إرثه الموسيقي حاضراً في وجدان العالم.

الحفل الذي قاده المايسترو ميساك باغبودريان تضمن برنامجه: افتتاحية أوبرا الناي السحري آخر ما قدم معجزة الموسيقا على المسرح، إضافة إلى آريات (مقطوعة منفردة امغن واحد) وثنائيات من أوبرا زواج فيغارو، واختُتم بسيمفونيته الأشهر 40، التي استلهم الرحابنة أحد ألحانها في أغنية “يا أنا يا أنا”، فبقيت خالدة في الذاكرة العربية.

وعن الحفل قال المايسترو باغبودريان في تصريح لمراسل سانا: إن موتسارت مؤلف شفاف، يحتاج لدقة في الأداء وتقنية عالية، وتقديمه دائماً يشكّل تحدّياً لأي فرقة موسيقية.

كما عبّر باغبودريان عن سعادته بما قدمته الفرقة قائلاً: أنا سعيد جداً بما قدّمناه اليوم، وخصوصاً أننا استمعنا إلى أصوات أوبرا من جيل جديد، اكتسبوا خبرة الوقوف على المسرح وتقديم هذا النوع الراقي من الفنون.

وحول أهمية الحفلات الموسيقية في هذا الظرف، قال باغبودريان: إن الموسيقا والثقافة والفن هي مساحة مشتركة نتقاسم فيها مشاعرنا، ونبني من خلالها مجتمعاً أكثر انسجاماً، لذلك نستمر ونقدّم مبادراتنا رغم كل شيء.

يشار إلى أن الفرقة بحسب باغبودريان تتابع استعداداتها لبرامج جديدة قادمة قريباً، مؤكداً أن الإبداع لا يتوقف، والموسيقا تبقى لغة الحياة.

المزيد...
آخر الأخبار
العروبة تتحقق: آثار حمص تنفي تعرض دار مفيد الأمين للتخريب أو التنقيب الأثري وزير العدل: لا حصانة من المساءلة والعدالة تتحقق بالقانون لا بالانتقام تيرمعلة بعد 11 عاماً على حملة الأسد وروسيا.. شهادات توثق المجازر ومعارك الصمود النشرة الرياضية: الجيش يحقق فوزه الأول في الدوري.. ودمشق تستضيف بطولتين بالمبارزة وكرة الطاولة مجلس مدينة حمص يكثف تعزيل المصارف المطرية استعداداً للشتاء.. ونقص الآليات والأغطية أبرز التحديات تقرير إنساني يصنّف السخنة بين المناطق الأشد خطورة في سوريا.. والمياه أبرز التحديات اقتصاد العروبة: حسياء تمنح 29 ترخيصاً صناعياً والمركزي يشدد إجراءات مكافحة الصرافة غير المرخصة اعتقال معراج أورال.. كفاءة العمل الاستخباراتي في مواجهة إرث الجرائم والانتهاكات في اليوم الدولي للمرأة الريفية.. حكايات كفاح تحوّل الحرف التقليدية إلى مصادر رزق معلم من حمص: قلعة تدمر ومسرحها.. معلمان يرويان تاريخ المدينة بين التحصين العسكري والازدهار الثقافي