مواطنون من حمص: آمالنا في العام الجديد تكريس المحبة والألفة والسلم الأهلي

عام جديد يطل علينا ,  وآمالنا وطموحاتنا كبيرة بأن يحمل الخير والفرح لقلوب السوريين الذين صبروا كثيراً,وعاشوا ظروفاً قاسية, ذاقوا فيها الأمرّين خلال عقود من الزمن , وبعد أن سطعت شمس الحرية في 8 كانون الأول الماضي تيقنوا أن الزمن – وأخيراً- أنصفهم.
واليوم وبعد مرور عام على التحرير التقت العروبة بعض أبناء حمص ليخبرونا ما هي آمالهم وطموحاتهم مع بداية العام الجديد.
زاهر ملحم قال: أقصى أمنياتنا في السنة الجديدة أن نعود متحابين متعاضدين متجاوزين كل الأحقاد والكراهية التي تكرسها بعض مواقع التواصل الاجتماعي و الصفحات على الشاشات الزرقاء لإثارة الفتنة والنعرات الطائفية , والتي تصب في مصلحة عدونا التاريخي “إسرائيل” فقط لا غير, فمن مصلحة عدونا أن نكون مفككين ضعفاء هشين, وعلينا أن نفوت عليه الفرصة بتقاربنا و تلاحمنا ومحبتنا, فقلوبنا تاقت إلى المحبة والألفة و الوصول إلى السلم الأهلي الذي ننشده جميعاً.
سمية داحوس قالت: إن تحسين الواقع المعيشي مطلب كل السوريين, فهناك هوة كبيرة بين دخل الأسرة والأسعار في الأسواق, ومتطلبات المعيشة مرتفعة , نأمل أن ترتفع الرواتب والأجور لتتناسب الأسعار بحيث تستطيع كل أسرة تأمين متطلباتها الأساسية دون أن تضطر للاستدانة لترميم تلك الهوة والفجوة.
سمر قبلاوي قال: نأمل من شركات الاستثمار المحلية والعربية وحتى العالمية أن تخطو خطوات جادة في الاستثمار في بلدنا سوريا, لتدور العجلة بسرعة مرتقية بالاقتصاد الوطني ومشغّلة آلاف الأيدي العاملة المنتظرة فرصة عمل لتأمين لقمة العيش الكريمة.
رائد عصفورة قال: مللنا مناظر الأبنية المهدمة بفعل آلة الحرب الوحشية و على مدار 14 عاماً, و المنتشرة في أغلب أحياء وريف حمص كالخالدية و القصور وجورة الشياح والقرابيص وبابا عمرو .. وغيرها من الأحياء والقرى,مما تسبب لدينا بأذية بصرية وانعكس على شخصياتنا ,فمن أجل الخروج من السوداوية و الحالة السلبية نأمل الإسراع بعملية إعادة الإعمار لجميع الأحياء والريف.

مها رجب

المزيد...
آخر الأخبار