أمسية للشاعرين القطريين عبد الحميد اليوسف ومحمد السادة في معرض دمشق الدولي للكتاب

ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب في دورته الاستثنائية، أحيا الشاعران القطريان عبد الحميد اليوسف ومحمد إبراهيم السادة أمسيةً شعرية بعنوان “فصحة”.

وتناول الشاعران في الأمسية مواضيع وطنية وإنسانية وعاطفية تفاعل بها الحضور، حيث استهل الشاعر والأديب اليوسف الأمسية بقصيدة عن مكانة مدينة دمشق، ثم تلاها بقصيدة وجدانية أشارت من السطر الأول للطاقات الموجودة داخل البشر، لتزهر مع تنامي امكانياتهم اللامحدودة.

ثم تناول اليوسف مع قصيدة “خشبات مسارح يا دنيا”، حياة الإنسان على سبع مراحل وكيف يتحدث بكل مرحلة، مجارياً من خلالها فحوى قصيدة الشاعر الإنكليزي وليم شكسبير حين يصف الدنيا بأنها “مسرحٌ كبير”، إلى جانب قصائد عاطفية أخرى.

أما الشاعر السادة فتغزل بقصيدتين وجدانيتين تعبر الأولى عن حبه لدمشق وغوطتها ونهر بردى، والثانية يصف فيها عشقه لبلده قطر وجماله، ثم ألقى قصيدة أخرى يجاري بها معلقة الشاعر الجاهلي لبيد بن ربيعة العامري، واختتم بقصيدة ” على سور حفني” في مدح النبي محمد صل الله عليه وسلم ونهجه المضيء.

يُشار إلى أن الشاعر محمد إبراهيم السادة كاتب صحفي ومسرحي ومسلسلات إذاعية وله عدة أعمال أدبية وشعرية منشورة، أما الشاعر عبد الحميد اليوسف فهو إعلامي وأديب وله عدة اعمال أدبية وإعلامية.

المزيد...
آخر الأخبار
تيرمعلة بعد 11 عاماً على حملة الأسد وروسيا.. شهادات توثق المجازر ومعارك الصمود النشرة الرياضية: الجيش يحقق فوزه الأول في الدوري.. ودمشق تستضيف بطولتين بالمبارزة وكرة الطاولة مجلس مدينة حمص يكثف تعزيل المصارف المطرية استعداداً للشتاء.. ونقص الآليات والأغطية أبرز التحديات تقرير إنساني يصنّف السخنة بين المناطق الأشد خطورة في سوريا.. والمياه أبرز التحديات اقتصاد العروبة: حسياء تمنح 29 ترخيصاً صناعياً والمركزي يشدد إجراءات مكافحة الصرافة غير المرخصة اعتقال معراج أورال.. كفاءة العمل الاستخباراتي في مواجهة إرث الجرائم والانتهاكات في اليوم الدولي للمرأة الريفية.. حكايات كفاح تحوّل الحرف التقليدية إلى مصادر رزق معلم من حمص: قلعة تدمر ومسرحها.. معلمان يرويان تاريخ المدينة بين التحصين العسكري والازدهار الثقافي 48 شهيداً في ملجأ بالغنطو عام 2015.. شهادة ناجٍ تكشف مأساة آل عساف والقصف الذي لاحق المشيعين الاستخبارات السورية تعتقل معراج أورال المتهم بمجزرة بانياس.. من هو «علي كيالي»؟