تعتبر المكتبات المدرسية من الركائز الأساسية في العملية التعليمية، إذ تمثل مصدر المعرفة الرئيس للطلاب وتساهم في صقل شخصياتهم وتنمية قدراتهم الفكرية والثقافية، من خلال توفير كتب ومراجع متنوعة تلبي اهتماماتهم المختلفة وتوجه ميولهم نحو التعلم والاطلاع.
وأكدت مديرة التربية والتعليم في حمص الدكتورة ملك السباعي في تصريح لصحيفة العروبة، أن المكتبات المدرسية بوصفها المنفذ المعرفي الرئيسي للطلاب، تساهم في تزويد عقولهم بالغذاء الفكري والثقافي، لما تؤديه من دور محوري في تنمية ميولهم وتوجيه اهتماماتهم، وتلبية احتياجاتهم المتنوعة عبر ما توفره من كتب ومراجع.
وأوضحت السباعي أن المكتبات المدرسية تضم تشكيلة واسعة من المصادر تختلف من مدرسة إلى أخرى، وتشمل المجلات والموسوعات والكتب الأدبية والعلمية والدينية والترفيهية، بما يحقق تنوعاً ثقافياً ينسجم مع اهتمامات الطلاب ومراحلهم الدراسية.
وبيّنت أن اختيار الكتب يتم وفق معايير مدروسة تراعي الفئات العمرية ومتطلبات الطلاب، وبما يتوافق مع المبادئ التربوية والأخلاقية المعتمدة، لضمان تقديم محتوى هادف يسهم في بناء شخصية الطالب وتعزيز قيمه.
ولفتت إلى أن تحديث قوائم الكتب يتم بشكل دوري، سواء من خلال الإهداءات والمبادرات المجتمعية، أو عبر ما تقدمه وزارة التربية ضمن خططها الداعمة لتطوير المكتبات المدرسية ورفدها بالعناوين الجديدة.
وفيما يخص تعيين أمناء المكتبات، أشارت ختاماً إلى أن ذلك يتم عبر تقديم طلب رسمي يخضع لدراسة لجنة مختصة، ليُصار بعد الموافقة إلى إصدار التشكيلة الرسمية من قبل دائرة المناهج، بما يضمن تكليف الكفاءات المؤهلة لإدارة المكتبات والارتقاء بدورها التربوي والثقافي.
العروبة – عادل الأحمد