أحبطت قيادة الأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق مخططاً إرهابياً لخلية تتبع لتنظيم داعش كانت تخطط لتنفيذ عمل تخريبي يستهدف العاصمة دمشق، وذلك خلال عملية أمنية محكمة نُفذت بدقة عالية بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة وبالتنسيق مع جهاز الاستخبارات التركي.
ووفق وزارة الداخلية، جاءت العملية عقب متابعة استخباراتية استمرت لفترة زمنية، جرى خلالها رصد تحركات عناصر الخلية وتعقب نشاطهم بشكل متواصل، إلى أن تم تحديد موقعهم بدقة ووضع خطة مداهمة أمنية محكمة أسفرت عن إلقاء القبض على كامل أفراد الخلية.
وأسفرت العملية عن اعتقال ثلاثة أشخاص يُشتبه بانتمائهم للخلية، وهم عمر هاشم، ومحمد حمد، وحسين خلف، حيث جرى توقيفهم بعد مداهمة الموقع الذي كانوا يتواجدون فيه ضمن العملية الأمنية.
وخلال تنفيذ العملية تعاملت وحدات الهندسة المختصة مع سيارة مفخخة كانت مركونة في أحد المواقع الحساسة ومعدة للتفجير عن بُعد، حيث تبين احتواؤها على كميات من المواد شديدة الانفجار من نوعي “TNT” و”C4″، وتم تفكيكها وإبطال مفعولها دون وقوع أضرار.
وأُحيل الموقوفون إلى إدارة مكافحة الإرهاب لاستكمال التحقيقات وكشف الامتدادات المحتملة للخلية والمتورطين في دعمها، تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء المختص وفق الأصول القانونية.
وكانت أعلنت وزارة الداخلية في العاشر من شباط/فبراير الماضي إحباط مخطط إرهابي في منطقة المزة بالعاصمة دمشق، وذلك عقب إلقاء القبض على العناصر المتبقية من خلية كانت تستعد لتنفيذ عمليات تهدف إلى زعزعة الاستقرار في المناطق السكنية.
وأوضحت الوزارة حينها أن العملية جاءت بعد متابعة أمنية دقيقة، حيث تمكنت الجهات المختصة من تفكيك الخلية المسؤولة عن سلسلة اعتداءات استهدفت منطقة المزة ومحيط مطارها العسكري.
وأكدت أن العملية الأمنية جاءت نتيجة تنسيق مشترك بين وحدات الأمن الداخلي في ريف دمشق وجهاز الاستخبارات العامة، في إطار الجهود المستمرة لتعقب الخلايا المتطرفة وإحباط مخططاتها قبل تنفيذها.
وتعكس هذه العمليات الأمنية المتتابعة استمرار الأجهزة المختصة في ملاحقة الشبكات الإرهابية والعمل على منع أي محاولات تهدف إلى المساس بأمن العاصمة واستقرارها.