تعود تعويضات صندوق الجفاف والكوارث الطبيعية في حمص إلى الواجهة مع إعادة تفعيل التعليمات التنفيذية للصندوق، بالتزامن مع تسجيل خسائر في بساتين اللوز نتيجة موجة الصقيع الربيعي التي ضربت المحافظة مطلع آذار.
وأوضح رئيس دائرة صندوق الجفاف والكوارث الطبيعية في حمص، المهندس أمين الحموي، في تصريح لـ”العروبة”، أن العمل بالتعليمات التنفيذية استؤنف اعتباراً من العام الحالي، بعد توقفها خلال العام الماضي، بهدف تعويض المزارعين المتضررين وفق الشروط والمعايير المعتمدة.
وبيّن الحموي أن الفترة الماضية لم تشهد ظروفاً مناخية تُصنّف كارثية بما يستوجب صرف التعويضات، باستثناء موجة الصقيع التي أثرت بشكل مباشر على بساتين اللوز المزهرة، متسببة بفقدان الإنتاجية بنسبة تجاوزت 50 بالمئة في عدد من المناطق.
وأشار إلى أن اللجان الفنية، بالتعاون مع اتحاد الفلاحين، تنفذ حالياً جولات ميدانية لتقييم حجم الضرر وتحديد المساحات المتضررة وعدد المزارعين المتأثرين، تمهيداً لاستكمال إجراءات التعويض.
وختم الحموي بالتأكيد على أن هذه الإجراءات تندرج ضمن آلية عمل الصندوق لتنظيم التعويضات وضمان منحها للمتضررين وفق المعايير المعتمدة، بما يسهم في التخفيف من آثار الكوارث الطبيعية على القطاع الزراعي في المحافظة.
العروبة – منار الناعمة