أكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح أنه تم إنشاء غرفة عمليات مشتركة بالتعاون مع محافظتي الرقة ودير الزور، ووزارة الموارد المائية، وأن الغرفة تعمل على مدار الساعة لمتابعة تطورات الأوضاع المرتبطة بارتفاع منسوب نهر الفرات، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المواطنين.
وأوضح الصالح في منشور عبر منصة “X” اليوم الخميس، أن فرق المؤازرة بدأت بالوصول تباعاً من محافظات حلب وإدلب وحماة وحمص، دعماً لجهود الاستجابة ورفع الجاهزية في المناطق الواقعة على ضفتي النهر.
لا أضرار في الأرواح بسبب فيضان النهر
وأشار الوزير إلى أنه “حتى الآن، لم يتم تسجيل أي أضرار في الأرواح بسبب فيضان النهر”، مبيناً أن حالات الوفاة المسجلة تعود لأطفال كانوا يسبحون في النهر، ولا ترتبط بحالات الفيضان بشكل مباشر.
ولفت الصالح إلى أن نهر الفرات يمتد داخل الأراضي السورية لأكثر من 600 كيلومتر، مؤكداً أن الوزارة ستبذل كل ما تستطيع ضمن اختصاصها المهني في مجال الاستجابة لحالات الطوارئ والكوارث، بما يضمن حماية الأهالي والمجتمعات المحلية المتضررة.
وشدد الوزير على أن ملف الجسور والمطالبات المرتبطة بها يقع خارج نطاق اختصاص وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، موضحاً أن مسؤولية الوزارة تتركز في أعمال الاستجابة الطارئة، ورفع الجاهزية، وحماية الأرواح والمجتمعات المتضررة.
وفي وقت متأخر أمس، استعرض الصالح الإجراءات والاستجابات الميدانية العاجلة التي نفذتها الوزارة بمواجهة ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات في محافظتي الرقة ودير الزور، خلال اليومين الماضيين، مشيرا إلى أن الوزارة رفعت جاهزية فرقها إلى الدرجة القصوى.
وخلال الأيام الماضية، شهد منسوب نهر الفرات ارتفاعاً واضحاً، نتيجة ارتفاع معدلات الأمطار في مناطق شمال وشرق سوريا، خلال الموسم الحالي إلى مستويات غير مسبوقة، وزيادة كميات المياه الممررة عبر السدود المقامة عليه، حيث مرر الجانب التركي نحو 2000 متر مكعب في الثانية، مع فتح جميع بوابات المفيض، وفق ما ذكر المدير العام لمؤسسة سد الفرات هيثم بكور.