اختتم طلاب الشهادة الثانوية العامة في الفرع الأدبي، اليوم، امتحاناتهم بتقديم مادة اللغة العربية، فيما تقدم طلاب الفرع العلمي للمادة ذاتها، استعداداً لخوض امتحانهم الأخير في الدورة الامتحانية الحالية.
ورصدت صحيفة “العروبة”آراء عدد من الطلاب عقب خروجهم من المراكز الامتحانية في مدارس ورد الفيحاء، وثانوية الجلاء، والأديب رضا صافي، حيث أبدى معظم طلاب الفرعين العلمي والأدبي ارتياحاً كبيراً لمستوى الأسئلة، مؤكدين أنها جاءت واضحة وشاملة للمنهاج الدراسي، وراعت مختلف مستويات الطلاب.
وأشار طلاب الفرع العلمي إلى أن مستوى الامتحان كان أسهل مقارنة بالنماذج الامتحانية في السنوات السابقة، الأمر الذي انعكس إيجاباً على أدائهم وثقتهم أثناء الإجابة، مؤكدين أن أسئلة القواعد والإعراب جاءت واضحة ومباشرة وخالية من أي غموض.
ووصف طلاب الفرع الأدبي امتحان اللغة العربية بأنه “ختام مسك”لمسيرتهم الامتحانية، مشيرين إلى أن الأسئلة تراوحت بين السهلة والمتوسطة، وتميزت بالوضوح والدقة، ولا سيما أسئلة القواعد والإعراب التي جاءت بعيدة عن التعقيد أو اللبس.
وفي تفاصيل الأسئلة، تضمن الموضوع الإجباري في الفرع العلمي محور القضايا القومية والوطنية، فيما تناول الموضوع الاختياري موضوعَي التدخين والعلم والجهل.
أما في الفرع الأدبي، فجاء الموضوع الإجباري حول الأدب المهجري، بينما تناول الموضوع الاختياري أهمية النظافة وتربية الطفل، إضافة إلى نص شعري بعنوان «لوعة فراق».
من جهتها، أوضحت الدكتورة خديجة الدالاتي، مدرسة اللغة العربية، أن أسئلة الامتحان جاءت واضحة وسهلة وخالية من أي غموض، مؤكدة أن الطالب المتميز يستطيع إحراز الدرجة التامة فيها بسهولة.
وأضافت أن سؤال المطالعة كان متوقعاً ومن نمط أسئلة الدورات السابقة، في حين جاء الموضوع الإجباري للفرع العلمي من الوحدة الأولى، وللفرع الأدبي من وحدة الأدب المهجري.
وأشارت إلى أن الموضوعات الاختيارية كانت واضحة ومناسبة، وتتيح للطلاب الكتابة فيها بسهولة ومن دون تعقيد، لافتة إلى مفارقة جميلة تمثلت في ورود قصيدة “الوطن”للمرة الأولى في امتحان الفرع العلمي، وقصيدة «لوعة فراق» للمرة الأولى في امتحان الفرع الأدبي.
يُذكر أن امتحان اللغة العربية حظي بارتياح عام بين طلاب الفرعين العلمي والأدبي، الذين أعربوا عن أملهم في أن تنعكس سهولة الأسئلة ووضوحها إيجاباً على نتائجهم النهائية.
العروبة – هيا العلي