تشدّد بلدية المرّانة إجراءاتها الرقابية للحد من رمي المخلفات البلاستيكية عشوائياً على الطريق العام الواصل بين شين والمرانة وضهر القصير، بعد تكرار هذه الممارسات وما تسببه من تلوث بيئي وتشويه للمظهر العام.
وأوضح رئيس بلدية المرانة المهندس محمد بدر حمادي في تصريح لـ”العروبة”:أنّ البلدية تعاني منذ فترة من قيام بعض سيارات جمع الخردة برمي مخلفات بلاستيكية غير قابلة للاستفادة منها على جانب الطريق العام بعد محطة الوقود باتجاه ضهر القصير، مشيراً إلى أنّ معظمها يتكون من فلين عزل البرادات ومواد بلاستيكية أخرى.
وأضاف أن البلدية راقبت الموقع خلال ساعات النهار في محاولة لتحديد المركبات المخالفة، إلا أنّ ذلك لم يحقق النتائج المرجوة، بعدما تبين أن عمليات الرمي تتم غالباً خلال ساعات الليل أو في الصباح الباكر، بعيداً عن أعين المراقبة.
وأشار حمادي إلى أنّه وبما أنّ معظم سيارات جمع الخردة تعود لأشخاص من بلدة شين، جرى التنسيق مع رئيس مجلس البلدة لنشر تنويه عبر الصفحة الرسمية للمجلس، يتضمن التحذير من رمي المخلّفات على جوانب الطريق، والتأكيد أنّ المخالفين سيخضعون للمساءلة القانونية.
وبيّن أنّ البلدية طلبت أيضاً من العاملين في محطة الوقود القريبة مراقبة المنطقة وإبلاغها بأي مخالفة، لافتاً إلى أن ورشات البلدية أزالت هذه المخلّفات قبل يومين باستخدام الآليات قبل طمرها مؤكداً استمرار أعمال المراقبة والمتابعة لمنع تكرار هذه الممارسات والحفاظ على نظافة الطريق وسلامة البيئة.
و يتطلب الحد من التلوث البيئي تعاوناً بين الجهات المعنية والمواطنين، من خلال الالتزام بالتخلص السليم من النفايات والإبلاغ عن المخالفات، بما يسهم في الحفاظ على النظافة العامة والمشهد الحضاري.
العروبة – هيا العلي