نظّم مجلس المرأة السورية، بالتعاون مع المركز المجتمعي متعدد الأغراض في مخيم حمص وجمعية مكافحة السرطان، جلسة توعوية تفاعلية حول الوقاية من مرض السرطان وأهمية الكشف المبكر، بمشاركة عدد من السيدات، وذلك في إطار تعزيز الوعي الصحي ونشر ثقافة الوقاية من المرض.
وبيّنت المديرة التنفيذية للمركز المجتمعي غنوة خزاعي الخدمات والبرامج التي ينفذها المركز لخدمة المجتمع المحلي، مؤكدة أهمية تكامل الجهود بين المؤسسات لتنفيذ المبادرات الصحية والتوعوية التي تستجيب لاحتياجات المجتمع.
وأكدت رئيس قسم الإغاثة والخدمات الاجتماعية في المنطقة الوسطى بوكالة الأونروا أماني أسطواني خلال مشاركتها في الجلسة، أهمية دعم الأنشطة التوعوية التي تسهم في رفع مستوى الوعي الصحي، مشددة على ضرورة توسيع التعاون بين المؤسسات والجمعيات بما يعزز جودة الخدمات المقدمة للمجتمع المحلي.
من جانبه، بيّن أمين سر جمعية مكافحة السرطان، عبد الكريم عمرين، أن نشر الوعي الصحي يمثل أحد أهم وسائل الحد من انتشار المرض، مؤكداً أهمية الشراكة بين المؤسسات المجتمعية والصحية لترسيخ ثقافة الوقاية وتشجيع المواطنين على إجراء الفحوص الدورية والكشف المبكر.
وتناول الدكتور أحمد الشواف خلال الجلسة التعريف بمرض السرطان، وأبرز عوامل الخطورة المسببة له، إلى جانب الإجراءات الوقائية التي تسهم في خفض احتمالية الإصابة، فيما سلّط الدكتور عدنان تركاوي الضوء على أهمية الكشف المبكر، موضحاً أن تشخيص المرض في مراحله الأولى يرفع فرص العلاج والشفاء بشكل كبير.
وشهدت الجلسة تفاعل المشاركات، من خلال طرح العديد من الأسئلة والاستفسارات المتعلقة بالمرض وطرق الوقاية منه، الأمر الذي أسهم في إثراء الحوار وتعزيز المعرفة الصحية.
وفي ختام الجلسة أكدت منسقة مجلس المرأة السورية، رولا حسن، أهمية مواصلة تنفيذ البرامج التوعوية بالشراكة مع الجهات الصحية والمجتمعية، لما لها من دور في نشر الثقافة الصحية، وترسيخ مفاهيم الوقاية والكشف المبكر، بما ينعكس إيجاباً على صحة المجتمع وجودة الحياة.
العروبة – سلوى الديب