ناقشت غرفة صناعة حمص مع اتحاد غرف الصناعة السورية جملة من التحديات التي تواجه القطاع الصناعي، مؤكدة أن تعزيز تنافسية المنتج السوري يتطلب إجراءات عملية لخفض تكاليف الإنتاج وتحسين بيئة العمل الصناعي، بما يواكب متطلبات المرحلة الحالية وانفتاح الأسواق.
وجاء ذلك خلال اجتماع رئيس غرفة صناعة حمص المهندس نصوح بارودي ورؤساء اللجان الفرعية المنبثقة عن مجلس الإدارة مع رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية الدكتور مازن ديروان، بحضور مدير الاتحاد خلدون داود، حيث استعرض ممثلو القطاعات الصناعية بقطاعاتها النسيجية والكيميائية والهندسية والغذائية أبرز المعوقات التي تحد من قدرة المنشآت على المنافسة.
وتناول الاجتماع مطالب الصناعيين بخفض تكاليف الكهرباء والفيول والمياه في المدينة الصناعية بحسياء، وتخفيف أعباء التأمينات الاجتماعية، وإلغاء الرسوم الجمركية على مدخلات الإنتاج، إلى جانب دعم الصادرات، وإعادة النظر بالسياسات الضريبية، وتسهيل إجراءات الترخيص والتشغيل.
كما ناقش المجتمعون تطوير خدمات هيئة المواصفات والمقاييس إلكترونياً، وتسهيل اعتماد المواصفات القياسية السورية والعالمية، والسماح باستيراد البلاستيك المكرر، واعتماد آليات أكثر مرونة في تنظيم الضبوط، وإحداث مكاتب للتحكيم وفض النزاعات في غرف الصناعة.
وأكد البارودي أن النهوض بالصناعة الوطنية يتطلب شراكة فاعلة بين القطاعين العام والخاص، وإقرار حزمة إصلاحات تسهم في تخفيض تكاليف الإنتاج، ورفع جودة المنتج السوري، وتعزيز حضوره في الأسواق المحلية والخارجية.
واختتم ديروان الاجتماع بالتأكيد على استمرار التنسيق بين غرفة صناعة حمص واتحاد غرف الصناعة والجهات المعنية، لمتابعة تنفيذ المقترحات المطروحة واتخاذ خطوات عملية تدعم القطاع الصناعي وترفع كفاءته التنافسية.
العروبة – هنادي سلامه