العروبة – خاص
أكد الرئيس أحمد الشرع أن المواقع العسكرية التركية في شمال غربي سوريا تقلصت بصورة تدريجية، كاشفاً عن عمل دمشق على وضع إطار قانوني للوجود التركي، ومشدداً على أن أي وجود أجنبي على الأراضي السورية يجب أن يحظى بموافقة مجلس الشعب ويستند إلى وضع قانوني يحفظ حقوق الدولة.
وأوضح الرئيس الشرع، خلال مقابلته التي استضافها المجلس الأطلسي في نيويورك وأدارها بريت ماكغورك، أن الرؤية السورية تتجه نحو مرحلة لا تحتاج فيها البلاد إلى وجود عسكري أجنبي، بالتوازي مع إدارة علاقاتها مع دول الجوار والدول الصديقة عبر القنوات الدبلوماسية القائمة على الاحترام.
وأشار إلى أن وجود القوات التركية في سوريا بدأ خلال مرحلة كانت فيها أنقرة تشعر بالقلق حيال أمن حدودها، في وقت كانت المنطقة تشهد صراعات وحروباً واسعة.
وبيّن الرئيس الشرع أن المواقع التركية الموجودة في شمال غربي سوريا شهدت بدورها تقلصاً تدريجياً، موضحاً أن دمشق تعمل في الوقت الراهن على وضع إطار قانوني ينظم هذا الوجود.
وأكد أن أي وجود أجنبي على الأراضي السورية يجب أن يحصل على موافقة مجلس الشعب، وأن يستند إلى وضع قانوني واضح يحفظ حقوق الدولة السورية.
وأعرب الرئيس الشرع عن اعتقاده بأن الدولة السورية لن تحتاج قريباً إلى أي وجود عسكري أجنبي على أراضيها، في إطار توجهها نحو تعزيز سيادتها وإدارة شؤونها وعلاقاتها الخارجية.
وأشار إلى أن سوريا قادرة على إدارة علاقاتها مع دول الجوار والدول الصديقة من خلال علاقات دبلوماسية تقوم على الاحترام، بعيداً عن الحاجة إلى استمرار وجود عسكري أجنبي داخل البلاد.