العروبة – خاص
أكد الرئيس أحمد الشرع أن المرحلة الانتقالية في سوريا لا يمكن أن تتحول إلى نموذج دائم للحكم، مشدداً على أن العمل خلال هذه السنوات يتركز على ترسيخ احترام القانون وبناء مؤسسات تمارس السلطة وفق صلاحيات واضحة، بحيث تكون المؤسسة هي التي تحكم البلاد وليس الفرد.
وأوضح الرئيس الشرع، خلال مقابلته التي استضافها المجلس الأطلسي في نيويورك وأدارها بريت ماكغورك، أن المرحلة الانتقالية تمثل فترة لإعادة بناء أسس الدولة وتنظيم عمل مؤسساتها، بما يضمن انتقال ممارسة السلطة إلى إطار مؤسساتي يستند إلى القانون.
وتلقى الرئيس الشرع، ضمن أسئلة الجمهور، سؤالاً بشأن الصلاحيات التي يمارسها رئيس الجمهورية خلال المرحلة الانتقالية، وما إذا كانت هناك صلاحيات يمتلكها حالياً ويرى أنه لا ينبغي أن يمتلكها أي رئيس سوري بعد انتهاء هذه المرحلة.
وأكد أن المرحلة الانتقالية لا يمكن اتخاذها نموذجاً لاستدامة الدولة السورية، موضحاً أن طبيعة هذه المرحلة وظروفها لا تعني استمرار النموذج نفسه في إدارة البلاد مستقبلاً.
وبيّن الرئيس الشرع أن ما تعمل عليه الدولة خلال السنوات الانتقالية يتمثل في ترسيخ احترام القانون، بما يضمن أن تكون السلطة مؤسسة تتولى إدارة البلاد، وألا ترتبط بشخص أو فرد.
وشدد على ضرورة أن تؤدي جميع المؤسسات السورية أدوارها استناداً إلى القانون، ضمن منظومة تحدد مسؤولياتها وصلاحياتها في إدارة شؤون الدولة.
وأكد الرئيس الشرع أن رئيس الجمهورية يجب أن يكون منفذاً للقوانين التي يقرها مجلس الشعب، في إطار ترسيخ عمل مؤسسات الدولة وفق القانون بعد انتهاء المرحلة الانتقالية.