العروبة – خاص
بحث محافظ حمص مرهف النعسان مع مدير إدارة التعاون الدولي في وزارة الخارجية والمغتربين قتيبة قاديش، أبرز التحديات الاقتصادية والخدمية التي تواجه المحافظة، وسبل تعزيز التنسيق لتحديد أولويات الدعم والمشاريع التنموية، بما يسهم في تحسين الخدمات وتلبية احتياجات المواطنين في مختلف المناطق.
وتناول اللقاء واقع القطاعات الخدمية والتنموية في المحافظة، والصعوبات التي تواجه تنفيذ المشاريع، إلى جانب أهمية توجيه فرص التعاون والدعم نحو الاحتياجات الأكثر إلحاحاً، بما يعزز جهود التعافي ويحسن الظروف المعيشية للسكان.
اجتماع موسع مع مديري المديريات والمناطق
وعقد الجانبان اجتماعاً لاحقاً مع مديري المديريات والمناطق في محافظة حمص، للاطلاع على واقع العمل في المؤسسات والجهات الخدمية، والاستماع إلى أبرز التحديات التي تواجهها، والاحتياجات التي تتطلب دعماً ومتابعة خلال المرحلة المقبلة.
وشهد الاجتماع عرضاً للصعوبات التي تعترض عمل المديريات والمناطق، ومناقشة متطلبات تحسين الأداء الخدمي والتنموي، في ظل تفاوت الاحتياجات بين مناطق المحافظة، وأهمية مراعاة خصوصية كل منطقة عند تحديد أولويات التدخل.
كما ركزت المناقشات على ضرورة حصر الاحتياجات الفعلية للقطاعات المختلفة، وتحديد المشاريع الأكثر ارتباطاً بحياة المواطنين، بما يساعد على تكوين صورة واضحة عن مجالات الدعم المطلوبة وتوجيه الإمكانات المتاحة بصورة أكثر فاعلية.
تنسيق الجهود وتحديد أولويات الدعم
وأكدت المباحثات أهمية تعزيز التنسيق بين الجهات المحلية وإدارة التعاون الدولي، وربط الاحتياجات التي ترصدها المديريات والمناطق بفرص الدعم والتعاون الممكنة، وفق أولويات تستند إلى الواقع الميداني ومتطلبات القطاعات الخدمية والتنموية.
ويتيح هذا التنسيق عرض التحديات بصورة مباشرة، وتحديد المجالات التي تحتاج إلى تدخلات عاجلة أو مشاريع تنموية، بما يساعد على إعداد تصورات واضحة بشأن الاحتياجات وآليات متابعتها.
وتبقى متابعة الملفات المطروحة وتحديد أولويات الاستجابة وآليات التنفيذ خطوات أساسية لترجمة نتائج اللقاءات إلى مشاريع وإجراءات عملية، تسهم في تحسين مستوى الخدمات ومعالجة التحديات الاقتصادية والتنموية في مختلف مناطق محافظة حمص.