العروبة – خاص
أعلنت وزارة النقل ترسية عقود مشاريع تأهيل محاور دمشق – حمص وحمص – حلب ووصلة سراقب – إدلب على تحالف شركتي لوبار التجارية السورية وهندسة الجابر للمقاولات القطرية، في إطار خطة لتطوير شبكة الطرق المركزية والاستراتيجية في سوريا، على أن يجري توقيع العقود خلال الأسابيع المقبلة تمهيداً للانتقال إلى مرحلة التنفيذ.
وبحث وزير النقل الدكتور يعرب بدر، خلال اجتماع موسع مع رئيس مجلس إدارة مجموعة الجابر القطرية المهندس محمد سلطان الجابر، ومدير شركة لوبار التجارية المهندس ناجي بري، التحضيرات الفنية واللوجستية اللازمة لتنفيذ المشاريع، وآليات التنسيق لاستكمال الإجراءات التعاقدية وتهيئة الظروف المناسبة لانطلاق الأعمال.
تحضيرات فنية ولوجستية لبدء التنفيذ
تناول الاجتماع المتطلبات الفنية واللوجستية لمشاريع التأهيل، وآليات العمل المقترحة، وسبل التنسيق بين الجهات المعنية والشركتين المنفذتين، بما يضمن الالتزام بالمواصفات الفنية المعتمدة والجداول الزمنية المحددة.
ومن المقرر أن تشهد الأسابيع القادمة توقيع العقود الخاصة بالمشاريع، بعد استكمال الإجراءات التعاقدية اللازمة، تمهيداً للانتقال إلى مرحلة التنفيذ الفعلي.
وتأتي هذه التحضيرات عقب ترسية العقود على التحالف السوري القطري، ضمن توجه وزارة النقل للاستفادة من الخبرات والإمكانات الفنية المتخصصة في إعادة تأهيل الطرق المركزية وتطوير بنيتها التحتية.
ورشة هندسية لتطوير الطرق خلال ثلاث سنوات
أكد الوزير بدر أن سوريا ستشهد خلال السنوات الثلاث المقبلة ورشة هندسية واسعة في مجال البنية التحتية لشبكة الطرق المركزية، في ضوء ترسية عقود عدد من المشاريع على شركات عالمية متخصصة.
وأوضح أن ترسية هذه العقود جاءت عقب استدراج العروض الدولي الذي أعلنته المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية، ضمن خطتها لاستقطاب الخبرات الفنية والهندسية اللازمة لإعادة تأهيل شبكة الطرق المركزية والاستراتيجية وتطويرها.
وأشار إلى أن المشاريع المرتقبة تستهدف تعزيز كفاءة الشبكة الطرقية ورفع قدرتها الاستيعابية، وتحسين انسيابية حركة نقل المسافرين والبضائع، إلى جانب الارتقاء بمستوى السلامة المرورية، بما يواكب متطلبات تطوير قطاع النقل البري في سوريا.
محور دمشق – حمص – حلب.. أهمية استراتيجية للنقل
يشكل محور دمشق – حمص – حلب أحد أهم المحاور الطرقية التي تربط جنوب سوريا بشمالها، ويمر عبر مناطق رئيسية تسهم في حركة نقل المسافرين والبضائع بين المحافظات.
وتبرز أهمية تأهيل هذا المحور في تحسين كفاءته التشغيلية ورفع قدرته الاستيعابية، بما ينعكس على انسيابية الحركة المرورية وتطوير خدمات النقل البري.
كما يحظى محور حمص – حلب بأهمية ضمن شبكة الطرق المركزية، نظراً لدوره في تعزيز الربط بين المحافظات وتسهيل حركة النقل على امتداد الطريق الواصل بين وسط البلاد وشمالها.
ومن المتوقع أن تسهم أعمال التأهيل في رفع مستوى السلامة المرورية وتحسين الحالة الفنية للطرق، وفق المعايير الهندسية والمواصفات المعتمدة.
وصلة سراقب – إدلب ضمن مشاريع التأهيل
تشمل العقود التي جرت ترسيتها مشروع تأهيل وصلة سراقب – إدلب، بوصفها جزءاً من المحاور الطرقية المستهدفة ضمن خطة تطوير شبكة النقل البري.
وتكتسب الوصلة أهمية في تعزيز الترابط بين المناطق وتسهيل حركة المركبات ونقل البضائع، بالتكامل مع مشاريع تأهيل الطرق المركزية الأخرى.
وتستهدف أعمال التأهيل والإنشاء المرتقبة تحسين كفاءة هذه المحاور وزيادة قدرتها الاستيعابية، ورفع مستوى السلامة المرورية وفق المواصفات الفنية والهندسية المعتمدة.
تطوير البنية التحتية وتعزيز حركة النقل
تندرج المشاريع ضمن خطة وزارة النقل لإعادة تأهيل شبكة الطرق المركزية والاستراتيجية، وتحسين جاهزيتها لاستيعاب حركة النقل بين المحافظات.
ومن المنتظر أن تسهم المشاريع، بعد تنفيذها، في تحسين حركة المسافرين والبضائع، وتعزيز كفاءة الربط الطرقي بين المناطق، ودعم متطلبات تطوير قطاع النقل البري.
حضر الاجتماع مدير المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية المهندس معاذ نجّار، ومعاونه المهندس محمد ضعيف، ومدير النقل البري المهندس علي إسبر.
وتشكل ترسية عقود هذه المحاور خطوة تمهيدية ضمن خطة تطوير البنية التحتية الطرقية في سوريا، بانتظار استكمال توقيع العقود وبدء الأعمال وفق البرامج الزمنية والمواصفات الفنية التي ستُعتمد للمشاريع.