يتلقى جميع مرضى السل علاجهم الكامل بشكل مجاني في مركز السل بحمص والواقع ضمن مشفى العيون الجراحي ( الحارث ) وفي تصريح للعروبة أكد الدكتور ضيف الله الطرشة رئيس المركز أنه يوجد مراقبي علاج ورديف لكل مراقب في كل المناطق الصحية بالمحافظة مدينة وريفاً.
وبيّن أن مرض السل يصنف لثلاثة أنواع Bرئوي إيجابي القشع معدي و Xرئوي سلبي القشع غير معدي وE سل خارج الرئة موضحاً أن أي عضو بجسم الإنسان يمكن أن يصاب بالسل مشيراً إلى إنه يتم تشخيص الحالة بعد إجراء فحص قشع مرتين و زرع قشع لنتمكن من تحديد زمن العدوى قديمة أو جديدة و يتم عزل المريض في منزله و إعطائه التوجيهات الصحيحة اللازمة ويبدأ العلاج على مرحلتين الأولى مكثفة لمدة شهرين قابلة للتمديد حسب نتيجة فحص القشع بعد شهري العلاج و الثانية مرحلة مستمرة تمتد لأربعة أشهر وبذلك تكون فترة العلاج ستة أشهر بالحد الأدنى وممكن أن تكون أطول حسب الحالة منوهاً إلى أن المريض يكون معزولاً في بيته ومتابع من قبل كوادرنا بشكل دائم ويتم إجراء فحص القشع بشكل أسبوعي بالإضافة لإجراء مختلف التحاليل و الصور الشعاعية اللازمة بالإضافة لتزويده بجميع أنواع الأدوية اللازمة لضمان تعافيه بشكل صحيح بالمجان .
منوهاً إلى أن أكثر الحالات انتشاراً سل العقد بين الأطفال بعد عمر 12 سنة و تتم متابعتهم بشكل جيد وتستمر رحلة العلاج لستة أشهر بالحد الأدنى دون توقف لأي يوم ويفضل أن يقوم المريض بزيارة المركز 2-3 مرات أسبوعياً ولتسهيل إيصال الدواء للمرضى ومراقبته بالشكل الأفضل تم إعادة تفعيل كل المناطق الطبية في القصير وريفها والرستن و الحولة و بالنسبة لمنطقتي تدمر و السخنة يوجد مراقبي علاج للتواصل بشكل دوري مع المرضى
وأضاف يوجد حاضنتان لزرع القشع في المركز حيث أصبح المركز مرجعياً في المنطقة الوسطى كما أننا نقوم بإجراء زرع القشع لمدة 71 يوماً والهدف من هذا الإجراء تحديد مقاومة المريض لأي مرض ومعرفة اتخاذ الإجراء اللازم .
وأضاف وصل عدد المراجعين في العام الحالي إلى 535 مراجعاً لغاية تاريخه وعدد المرضى المخالطين 57 يتلقى خمسة منهم علاجاً وقائياً و بلغ عدد مرضى السل العام الحالي 57 مريضاً
أما في العام الماضي وصل عدد المراجعين إلى 1291 مراجعاً منهم 106 مرضى سل في حين بلغ عدد المرضى المخالطين 101 مريضاً تلقى 14 شخصاً منهم علاجاً وقائياً
مؤكداً أنه ورغم كل الصعوبات لم يحصل أي نقص بالأدوية و يتم العمل بالتعاون مع الكادر الطبي للتواصل مع كل الحالات وأوضح أن عدم وجود لافتة توضح مكان المركز تشكل عقبة أمام المراجعين نتمنى أن يتم حلها .
العروبة – محمد بلول
