ورشة عمل حول الطاقات المتجددة في غرفة الصناعة ..

تأكيدا على أهمية الطاقات المتجددة لاستمرار عجلة الإنتاج وتأمين مستلزمات العمل من الطاقة أقامت غرفة صناعة حمص ورشة عمل حول الطاقات المتجددة وأهميتها بدعم العملية الصناعية والإنتاجية وذلك ضمن سلسلة ورشات عمل يتم التحضير لها بغرفة الصناعة.

 وتضمنت الورشة مناقشة واقع الطاقات المتجددة في سورية وكيفية الاستفادة منها لتأمين الطاقة الكهربائية للمنشآت الصناعية خاصة في ظل الحصار الاقتصادي لبلدنا .

وكانت  تأمين الطاقة الكهربائية بالطاقات المتجددة سواء عبر طاقة الرياح أو الطاقة الشمسية بالمدينة الصناعية بحسياء محور نقاش ورشة العمل وتم خلال الورشة عرض خطة مركز بحوث الطاقة بدعم الطاقات المتجددة إضافة لعرض واقع عمل توليد الكهرباب باستخدام المزارع الريحية وتم تقديم النموذج من قبل المجمع السوري الأوروبي للصناعات الثقيلة الذي نفذ أول عنفة ريحية على مستوى القطر بمدخل مدينة حمص وتضمنت الورشة أيضا تقديم عرض عن توليد الكهرباء التقليدي باستخدام الفيول والغاز إضافة لعرض تجربة شركة صينية بدعم الطاقات المتجددة وتم خلال الورشة التأكيد على ضرورة تشكيل فرق عمل من كافة الجهات لوضع رؤى ودراسات لكيفية تنفيذ هذه المشاريع والمقترحات بشكل تقني على أرض الواقع مع تضافر جهود المؤسسات الحكومية والفعاليات الاقتصادية لتأمين مستلزمات دعم العملية الإنتاجية بمافيها الطاقة الكهربائية .

وأكد لبيب الاخوان رئيس غرفة صناعة حمص أن الورشة تأتي ضمن خطة لغرفة صناعة حمص بعدة ورشات عمل تتناول عدة مواضيع منها الطاقات المتجددة إضافة لكيفية استثمار المناطق الحرفية والصناعية بالشكل الصحيح كما سيتم مناقشة واقع التلوث بحمص وأضاف أن موضوع الطاقات المتجددة من المواضيع الهامة بدعم العملية الإنتاجية سواء طاقة الرياح أو الطاقة الشمسية وهي تخفف الكثير من الأعباء على الصناعيين من ناحية استمرار تأمين الطاقة الكهربائية لتأمين استمرارية إنتاج معاملهم ,وأضاف أنه سيتم العمل بنهاية ورشة العمل إعداد توصيات ومقترحات بالتنسيق مع محافظة حمص ليتم دراستها والعمل على تنفيذها وفق الإمكانيات المتوفرة بالتنسيق مع الوزارات المعنية.

 وأشار الدكتور يونس علي مدير عام مركز بحوث الطاقة أنه تم بالورشة توضيح عمل مركز بحوث الطاقة والخطط التي يقوم بها بدعم الطاقات المتجددة ومالها من فوائد اقتصادية وحتى بيئية وأضاف أن قانون الكهرباء لعام 2010 سمح للقطاع الخاص بالاستثمار بمجال الطاقة الكهربائية وأن ورشة العمل ستضيء على هذا الجانب .

وأشار الدكتور بسام منصور مدير المدينة الصناعية بحسياء أن الطاقات المتجددة هي مطلب للمواطنين وللصناعيين سواء داخل حسياء الصناعية أو بقية المناطق خاصة نتيجة الأضرار التي طالت الشبكة الكهربائية وأضاف أن المدينة الصناعية بحسياء تعمل منذ سنوات على تنفيذ هذا المشروع وتهيئة البنية التحتية المناسبة وأن الورشة ستكون خطوة إضافية بدعم مشروع الطاقات المتجددة .

وأكد ربيع وليد الياس مدير المجمع السوري للصناعات الثقيلة أن المجمع قام بتركيب أو عنفة ريحية بسورية بمدخل مدينة حمص الغربي وحاليا قد ولدت 8ملايين  كيلو واط ويتم حاليا التحضير لعنفة ريحية ثانية بالقرب من العنفة الأولى نتيجة نجاح هذه التجربة بالطاقات المتجددة .

حضر الورشة المهندس بسام بارسيك محافظ حمص ورئيس مجلس المدينة ورئيس غرفة الصناعة وعدد من الفعاليات الاقتصادية.

المزيد...
آخر الأخبار