كان مقررا تكليف خبير الكرة رياض البوشي بانتقاء لاعبي مراكز النادي التدريبية لمواليد 2010 و2011 لتشكيل فريق نخبة جديد يكون مكملاً لسلسلة فرق النخبة السابقة من 2005 وما فوق ليكون الفريق الجديد رديفا لفريق الأشبال بعد ترفيع لاعبي مواليد 2008 و2009 وكي لا تفقد تلك الحلقة التي قد تخل بفرق قواعد النادي ومن أجل استمرار الرافد والرديف الدائم وكما جرت العادة في النادي منذ عقود وحسب الاستراتيجية التي يسير عليها بالانطلاق من قواعد النادي المتينة التي تؤسس للفرق الأعلى وترفدهم بلاعبين متميزين يتم صقل موهبتهم وتطوير مهاراتهم بشكل جيد وفق برامج علمية حديثة مدروسة حسب أعمارهم ، ولكن حالياً تم تأجيل تشكيل فريق نخبة 2010 ــ 2011 لبعض الوقت.
وتتجه النية حالياً بإدارة النادي وكوادر النخبة وبالتعاون بين جميع الكوادر الفنية والإدارية المعنية بالنادي على احتواء لاعبي مواليد 2008 الذين لم يتم ضمهم لفريق الأشبال وكذلك ضم عدد من لاعبي مواليد 2009 المتميزين الذي لم يتم اختيارهم لفريق الأشبال وربما يكون العدد بحدود 16 لاعبا يتم تشكيل فريق منهم ينضم لفريق 2008 ليتولى تدريبهم مدربو النخبة وربما يتم إعادة بقية اللاعبين الفائضين عن فريق الأشبال إلى مراكزهم ليتم الحفاظ عليهم من التسرب إلى أندية أخرى أو ترك هذه اللعبة بشكل نهائي لأنهم من أبناء النادي ويجب الحفاظ عليهم ومن ثم يتم الاعتناء بهم والعمل على تطوير مستوياتهم ليتم رفد فريق الأشبال والفئات الأعلى من المتميزين منهم لاحقاً ..
فالحفاظ على أبناء النادي واجب وإعطاء فرص إضافية للبارزين منهم خاصة مع مدربيهم في فرق النخب ..
وهذا الأمر لا يختلف عليه اثنان ومدير كرة النادي حسان عباس أكد على الاهتمام بقواعد فرق النادي ودعمها والحفاظ عليها لتبقى معينا لا ينضب من الذهب ومن المواهب والخامات الواعدة التي تغذي فرق النادي من هنا كان التركيز على عمل مدربي المراكز والنخب ومتابعتهم وتشكيل أجهزتهم الفنية والإدارية المناسبة ، وأما كل ما يقال خلاف ذلك من إلغاء لفرق النخب فهذا الأمر عار عن الصحة ، وهناك أفكار قد تترجم تتمحور حول إلحاق لاعبي مواليد 2006 و2007 من اللاعبين الفائضين عن فريق الناشئين بالفريق المشكل حديثا من مواليد 2002 مع استمرار عمل فريقي نخبة 2008 و2009 ، وهناك أفكار أخرى قد ترى النور تنطلق من الحرص على اللاعبين الفائضين من الفرق العمرية بفرق النخبة يتم دمجهم معاً وخاصة ما يتعلق بمواليد 2009 الذين يشكلون رديفا لفريق الأشبال العام القادم في حال تم ترفيع فقط مواليد 2008 لفريق الناشئين ليكون مواليد 2009 بجاهزية تامة لرفد الأشبال وليحل مكانهم مواليد 2010 بفريق النخبة وهذا ينسحب على بقية الفئات العمرية وهي كلها مع فرق النخب تشكل سلسلة متصلة حلقاتها إذا فقدت إحدى حلقاتها انفرط عقد هذه السلسلة وأوجدت فراغاً بأحد مواليد تلك الفرق..
و أكد رياض البوشي مشرف فرق النخبة وفريقي مواليد 2002 و2005 لكرة القدم بنادي الكرامة أن الاجتماع الذي جمعه مع عضو الإدارة ملاذ السباعي والمدير الفني لكرة قدم نادي الكرامة حسان عباس بخصوص الفئات العمرية وفرق النخبة وبراعم النادي نهاية الأسبوع الماضي بمقر النادي كان مثمراً وشكر جميع المدربين الأكفاء والمتخصصين والذين خاضوا بطولتي مراكز النادي السابقتين مشيراً إلى أن عدد المباريات بلغ مائة وستة وثلاثون مباراة أفرزت نخبة رائعة من اللاعبين من مواليد٢٠٠٥و٢٠٠٦و٢٠٠٧ و٢٠٠٨ وقد أحرز فريقا النخبة بطولتي حمص لمواليد ٢٠٠٧ و٢٠٠٨ وأثنى على عمل مدربي النخبة لؤي مندو و بدر الأصم وخضر محمد .
وقال: هؤلاء اللاعبون هم قوام فريقي الأشبال والناشئين .
وأعرب البوشي عن ثقته بمستقبل باهر لمدربي مراكز النادي منهم احمد فاضل و فؤاد شيحان و أيمن المبيض ومرعي الصالح و سامي الزعبي و حسن زهرة و عبد الباسط النجار و خضر المحمود و عمار العكام وجميعهم لهم اسمهم في عالمنا الكروي ..
وتمنى البوشي للقائمين على المراكز التدريبية حالياً كل التوفيق والنجاح ولناديه الكرامة العريق ولمدير الكرة في النادي حسان عباس كل التوفيق في مهامه الجديدة ..
أخيرا نتمنى بدورنا النجاح والتوفيق لجميع كوادر فرق النادي من فرق النخبة وأمل وبراعم النادي الذين يشكلون مستقبل النادي مرورا بكل الفئات العمرية وصولا إلى فرق الرجال وطبعا رفد المنتخبات الوطنية بكل فئاتها وهو الهدف الأسمى ليشارك نادي الكرامة العريق كما عهدنا بدوره الكبير بنهوض الكرة السورية وتطورها وتقدمها ولاستعادة بريق كرة النادي وبطولاته وألقابه التي غابت عن فريق الرجال منذ أكثر من عقد من الزمن ولتستمر بسمة وإشراقه قواعد الكرامة عبر الاحتفاظ ببطولات الأشبال واستعادة الناشئين والشباب طالما يمتلك النادي مجموعة جيدة من الخبرات الكروية التي ينبغي عليها أن تقوم بدورها بتطوير فرقها كلها وإيصالها إلى منصات التتويج مع تكريم ومكافأة كل مجد ومجتهد ومتميز ومعاقبة كل مقصر ومستهتر باسم وسمعة ومكانة النادي، ويجب أن يكون هناك عملية تقييم كل مدة زمنية ..!!
نبيل شاهرلي