انتصارات تشرين نبراس يضيء في وجدان السوريين …

في  ذكرى حرب تشرين التحريرية التي نحتفل بذكراها السابعة والأربعين تتألق معاني البطولة والتضحية  والعطاء ,وتتلون صورة الشهيد بألوان المجد وأكاليل الغار, تمجد الفرسان الأبطال الذين رووا بدمائهم الطاهرة ثرى الوطن, فأنبتت وأزهرت نصرا ومجدا وعزة ..

إن انتصارات تشرين  التي صنعتها تضحيات وبطولات الجيش العربي  السوري العظيم ستظل يوما مشرقا في تاريخ سورية ونبراسا يضيء في وجدان كل السوريين وملهما للحرية والكرامة.‏‏

في السادس من تشرين  تستعيد ذاكرة السوريين أمجاد العزة والبطولة التي سطرها ميامين الجيش العربي السوري على امتداد ساحات الوطن متحدين الصعاب والمؤامرات والمخططات الاستعمارية التي فشلت بفضل تضحيات جيشنا  حيث لم يدخر جهدا في محاربة مروجي الفكر الظلامي التكفيري في سورية المقاومة.

في حرب تشرين سطر جيشنا البطل تاريخاً مجيداً في مواجهته لغطرسة مرتزقة و جنود العدو الإسرائيلي الذين أجبروا على  الانسحاب تحت وقع ضربات قواتنا الباسلة ليشكل ذلك اليوم أروع مثال عن إيمان وقدرة رجال قواتنا المسلحة للتضحية فداء للوطن وأبنائه الذين وقفوا داعمين ومساندين لجيشهم الوطني العقائدي .‏

 وكما دافع جيشنا البطل الذي ننحني له بإجلال عن كرامة الوطن وحريته في حرب تشرين التحريرية ضد العدو الإسرائيلي الغاصب يقوم اليوم بتلبية نداء الواجب الوطني في تلاحم مع الشعب لاجتثاث الإرهاب و استعادة الأمن والاستقرار  وبفضل الانتصارات التي حققها جيشنا الباسل في تصديه للإرهابيين وداعميهم  خرجت  سورية أكثر منعة وقوة وأفشلت مخططات الأعداء و المتخاذلين والمرتهنين للخارج.

سيظل جيشنا العقائدي  كما عهده شعبنا الحارس الأمين والمدافع عن أرض الوطن وأمنه و التصدي بحزم لكل من يحاول تعكير صفوه والمساس باللحمة الوطنية , فالوطن في لحظات الخطر الشديد ليس له إلا هؤلاء الشجعان من أبنائه الذين لا يهابون الموت في سبيل الذود عنه وحمايته.

يدرك السوريون أن رجال الجيش العربي السوري الأوفياء, السياج المنيع والحصن الحصين وحامي الأرض والعرض والعرين, عرين المقاومة وأخر معاقل الكرامة العربية ,وبفضل  تضحياتهم يخطون تاريخا جديدا,و سفرا آخر من البطولات .

لقد اثبت الجيش العربي السوري على مدى 47 عاما انه مستعد دوما لمواجهة الأخطار والتحديات وعليه يستقر رهان السوريين في أداء الواجب الوطني الكبير على الحدود لمواجهة العدو الإسرائيلي وفي الداخل لاجتثاث جذور الإرهاب.

لا بد من التأكيد بأنَّ روح تشرين  والمعاني التي رسختها في أذهان شعبنا  ستكون حافزاً لقواتنا المسلحة الباسلة على المزيد من الصمود والتضحية للقضاء على الإرهابيين  وإسقاط رموز المؤامرة في الداخل والخارج .

رجال جيشنا  هم بحق صانعوا الحياة لأنهم يصونون شرف الأوطان ويرسمون بدمائهم حريته وأمنه وأمانه  واستقلالية قراره واضعين مرتبة الشهادة في مكانة عالية .

إن حرب تشرين التحريرية التي نستعيد  ذكرياتها في عامها الـ 47 صنعتها عزيمة الرجال الذين رسموا بدمائهم الزكية لوحة المجد والكرامة لتزين صدر الوطن ووسام شرف تتناقله الأجيال             القادمة.

حرب تشرين التحريرية لم تعد مجرد ذكرى نتوقف عندها لاستعادة ما حدث، بل تحولت إلى             ذاكرة أجيال وذاكرة وطن وأمة تحمل في طياتها نبض الشعوب الحية المؤمنة بقدرتها على صنع الانتصار.

لقد شكلت حرب تشرين بمقدماتها ونتائجها نقطة انعطاف حاسمة في تاريخ  الصراع العربي الصهيوني, ومحطة مهمة في مضامين الإستراتيجيات العسكرية، حيث استطاعت أن تترك بصماتها على الفكر العسكري العالمي، وأرخت بظلالها على تطور الأحداث وتداعياتها على امتداد عقود من الزمن، وما الحرب الكونية  على سورية منذ أكثر من عشر سنوات  إلا محاولة جديدة للانتقام من             سورية التي حققت انتصارات تشرين التحرير التي أفرزت جملة من الحقائق والمعطيات.

وكما انتصرنا في تشرين  سننتصر اليوم على أعداء الوطن بوحدتنا الوطنية والتفاف جماهير شعبنا             حول قائدها وبهمة وعزيمة جيشنا الباسل.‏

أخيرا

قواتنا المسلحة الباسلة تتوج  انتصارات تشرين التحرير بسحق الإرهاب والقضاء على ما تبقى من  فلوله،مؤكدة أن أبناء رجال تشرين يحيون ذكراه بانتصارات جديدة.

المزيد...
آخر الأخبار