واقع الكهرباء يزداد سوءا يوما بعد يوم و رغم التصريحات الواعدة بتحسنه إلا أنها بقيت حبرا على ورق ..
ولم يعد المواطن يعاني من التقنين الجائر فحسب بل بات وضع الكهرباء لا يحتمل في ظل الانقطاعات المتكررة خلال فترة الوصل التي من المفروض أن تكون ساعتين إلا إنها لا تتجاوز الساعة الواحدة بسبب تكرار الفصل و الوصل هذا الأمر لا يقتصر على حي معين أو قرية محددة أو منطقة بعينها بل يكاد يشمل كافة أنحاء المحافظة لاسيما الريف كما جاء في شكوى أهالي قرية الشبرونية في ريف تلكلخ الذين أكدوا أنهم لا يتمكنون من تعبئة مياه الشرب بسبب انقطاع الكهرباء شبه الدائم ناهيك عن تعطل الأجهزة الكهربائية بسبب تكرار الانقطاعات ضمن فترة الوصل
مما يرهق الأهالي و يزيد من صعوبة معيشتهم في ظل الغلاء و ارتفاع الأسعار .
نوجه شكواهم إلى شركة كهرباء حمص و نأمل الاستجابة السريعة ..