مبيعاته أكثر من 60 مليون ليرة شهريا .. مجمع تشرين يعاني من انقطاع الكهرباء ونقص العمال … الأسعار متفاوتة ومرتفعة ولا تناسب دخل المواطن … مواطنون :الزيوت مفقودة والخضار والفواكه غير طازجة
البضائع الموجودة في مجمع تشرين ليست بنفس الجودة السابقة والأسعار غير مناسبة لدخل الفرد إضافة إلى أنها متفاوتة ,فالمنظفات أرخص من الأسواق بينما الكهربائيات والأدوات المنزلية مساوية للسعر في خارج المجمع والخضار والفواكه أغلى من مثيلاتها في الأسواق المجاورة و أصبح من المعروف أن الزيوت وخاصة زيت القطن غير متوفر في مجمع تشرين أو في باقي الصالات ، والحركة مقبولة على بعض الأقسام كقسم السجاد والموكيت … هذه الانطباعات والملاحظات التي خرجنا بها بعد جولتنا في مجمع تشرين التابع لفرع السورية للتجارة في حمص ,التقينا خلالها بعدد من المواطنين إضافة لحديثنا مع مشرف المجمع :
المواطنة سهير الرفاعي قالت : البضائع الموجودة في المجمع جيدة ولكن الأسعار لم تعد مقبولة وغير مناسبة لدخل المواطن ولم يعد هناك فارق كبير بين الأسعار في المجمع و أسعار السوق في الخارج ، كما أن جودة البضائع لم تعد كما كانت في السابق مثال على ذلك اشتريت من المجمع سجاد صوف جيد جداً بسعر أرخص من السجاد الموجود حالياً علماً أن السجاد الموجود غير جيد وسعره مرتفع وهذا ما يجعلنا نشتري أقل من حاجياتنا وبالنسبة للخضار لا يوجد فرق بين سعرها في المجمع و في السوق المجاور .
فواز الرفاعي : الخضار الموجودة في المجمع ليست طازجة وأسعارها مرتفعة مقارنة بالأسعار في السوق المجاورة ويوجد خارج المجمع خضار وفواكه أرخص وبالنسبة لباقي المواد يوجد فرق بالسعر لصالح المجمع كالسجاد مثلاً أرخص بما يقارب 20% والمنظفات أيضاً أرخص بينما الكهربائيات المنزلية بنفس سعر السوق وليست بالجودة التي كانت سابقاً .
رائد فهد : زرت المجمع بهدف شراء زيت إلا أنني لم أجد أي نوع من أنواع الزيوت وبالنسبة للمواد الأخرى لاحظت أن الأسعار مشابهة للأسعار في الخارج .
زينب قيلوح موظفة في المجمع : الحركة خفيفة بسبب ارتفاع الأسعار إضافة إلى أن الأسعار لم تعد مستقرة وهي بارتفاع دائم وأصبحت غير مناسبة لدخل المواطنين ، وبدأ المجمع حالياً بتقسيط البضائع للمواطنين العاملين في الدولة حتى مبلغ 200 ألف ليرة وهذا ما شجع المواطنين على الإقبال على المجمع .
مشرف مجمع تشرين فؤاد العبدالله قال : الحركة جيدة وهناك ثقة للمواطنين بالقطاع العام ونعمل على الحفاظ على هذه الثقة ومنذ حوالي الشهر افتتحنا قسما للخضار والفواكه في المجمع كما قمنا بعرض سجاد من نوع موكيت ، وبشكل عام الأسعار مرتفعة في جميع الأسواق ورغم ذلك نعمل على توفير البضائع بأسعار أقل من السوق بما يقارب 10 % بالنسبة للمواد المنزلية و أما بالنسبة للخضار فهي تخزين المؤسسة وهناك فارق بالسعر بنسبة 40 % عن السوق حيث تم بيع البطاطا بـ 300 ليرة للكيلو والتفاح الإكسترا بين 550 حتى 750 ليرة والمنظفات أيضاً أرخص من السوق ويوجد تشكيلة واسعة ، وبالنسبة للموكيت المتوفر في المجمع سعره اليوم 11 ألف ليرة للمتر الواحد ويوجد إقبال على هذه السلعة وهناك فرق أيضاً بأسعار المعلبات مثلاً علبة السردين نوع ليو تباع بـ 850 ليرة وعلبة التونة من نفس النوع 1400 ليرة وكافة المعلبات حافظنا على أسعارها رغم ارتفاع أسعارها في السوق .
مضيفاً : نعاني في المجمع من صعوبات عديدة أهمها موضوع الكهرباء ونأمل مع انتقال فرع المؤسسة للدوام في الطابق العلوي للمجمع انتهاء معاناتنا مع الكهرباء حيث يتم تحضير المولدات الكهربائية لهذا الغرض إضافة لقلة عدد العمال في المجمع حيث لا يوجد سوى أربعة موظفين مثبتين وثلاثة مياومين .
وبالنسبة للمبيعات قال العبدالله أنها متفاوتة بين شهر و آخر إلا أنها تتراوح بين 60 حتى 70 مليون شهرياً مشيراً أن المجمع بدأ ببيع المواد بالتقسيط للعاملين بالدولة بدون فوائد وهناك تبسيط للإجراءات حيث لا يطلب من الموظف سوى بيان راتب وصورة عن البطاقة الشخصية له وللكفيل وهو لمدة سنة واحدة ، وحالياً يقوم بنك بيمو بتجهيز غرفة في المجمع لمنح قروض بسقف مليوني ليرة للسلع المعمرة وسيبدأ منح هذه القروض قريبا .
و أشار العبدلله أن منتجات الألبان حالياً غير متوفرة والسبب هو شركة الألبان حيث يوجد براد في الصالة لصالح الألبان ويتوجب عليهم وضع المنتجات فيه بشكل دائم وقد ارتفعت أسعار الألبان خلال الفترة القليلة الماضية عدة مرات وبالنسبة لعدم توفر الزيوت في المجمع قال العبدالله يقوم فرع المؤسسة بتزويدنا بالزيوت بشكل أسبوعي بكميات مختلفة فأحياناً تكون الكمية حوالي 50 عبوة سعة 4 ليتر و أحياناً 100 عبوة سعة 2 ليتر وقال العبدالله بأنه في آخر مرة كان سعر عبوة 4 ليتر 5300 ليرة وحالياً ارتفع سعره إلى 6800 ليرة وليس لدينا علم بموعد وصول الزيت إلى الصالة ، ولفت إلى أن المجمع يبيع السكر الحر بسعر 800 ليرة والرز الحر بسعر 1150 ليرة وهو نوع جيد إلا أن السكر غير متوفر حالياً .
العروبة – يحيى مدلج