من الأمراض الشائعة آلام الظهر ،وتعتبر من الأسباب الرئيسية لإعاقة الحركة وهو الذي يضطر المصابون فيه لمراجعة الأطباء ،لكن لحسن الحظ يمكن اتخاذ بعض الإجراءات والتدابير للتخفيف من معظم نوبات ألام الظهر .
“العروبة ” التقت الدكتور نصر درغام الذي تحدث حول هذا الموضوع قائلاً: أسباب آلام الظهر عديدة وغالباً ما تتطور دون معرفة السبب ، ولا بد في هذه الحالة من إجراء الاختبار أو الدراسة التصويرية للحالات المتعلقة بألم الظهر لتشمل الأسباب الممكنة وهي :
التوتر العضلي الذي يحدث جراء القيام برفع وزن ثقيل بشكل غير صحيح أو حركة فجائية غير صحيحة كما يمكن لتشنجات العضلات التسبب بآلام الظهر , وممكن أن تكون مشكلات في بنية الظهر نفسه مثل الإصابة بفقرة بارزة أو ممزقة وأحياناً تتحرك المادة اللزجة المتواجدة داخل غلاف القرص الفقري من مكانها مما يؤدي إلى الضغط على عصب معين .
إضافة إلى عرق النساء وهو ألم حاد جداً ، ويحدث ذلك في حالة قيام القرص الفقري البارز أو الممزق بالضغط على أحد الأعصاب الرئيسية في منطقة الظهر ،ويمكن للألم الناتج عن هذا الضغط أن ينتقل باتجاه الرجل والتسبب بعرق النساء .
وتابع: هناك ما يسمى بالانفصال العظمي والمفاصل الأكثر عرضة للإصابة كنتيجة له هي الحوض واليدين والركبتين والقسم السفلي من الظهر وفي حالات معينة يمكن للانفصال العظمي في العمود الفقري أن يضيق المنطقة التي تحيط بالعمود الفقري .
و كذلك الشذوذ في مبنى الهيكل العظمي كالانحناءات غير السليمة في العمود الفقري ,و القسم العلوي من الظهر أكثر تحدياً من القسم السفلي, كما يؤدي انحناء العمود الفقري للاتجاه الجانبي إلى آلام في الظهر .
و يوجد ألم في الظهر في حالة هشاشة العظام ووجود ثغرات بداخلها .
وتابع: يمكن لظواهر نادرة أن تسبب ألماً في الظهر وهي : الورم السرطاني للعمود الفقري كما أن التقدم في العمر وقلة ممارسة الرياضة والوزن الزائد وبعض أنواع التهاب المفاصل والظروف النفسية للشخص وغيرها من العوامل ومنها التدخين بسبب السعال أو قلة تدفق الدم إلى العمود الفقري تجعل الإنسان أكثر عرضة للإصابة بآلام الظهر.
وعن الأعراض قال الدكتور درغام:من الممكن أن يتراوح ألم الظهر مابين الشعور بألم في العضلات إلى الإحساس بألم حارق أو ألم يشبه الطعن وقد يمتد الألم إلى الساقين أو تزداد حدته عند الانحناء أو اللف أو رفع الأغراض أو الوقوف أو المشي .
و مضاعفات الآلام هي تلف الأعصاب وذلك عندما يكون الألم ناتجاً عن الضغط عليها ,وعدم القدرة على العمل بسبب الآلام الحادة ,و عدم القدرة على الحركة في كثير من الأحيان بسبب زيادة الوزن , والإصابة بالاكتئاب ,والأرق وانخفاض ساعات النوم.
وللحفاظ على ظهر صحي وقوي يجب ممارسة الرياضة بانتظام بحيث لا يتم إجهاد الظهر ،ويعد المشي والسباحة مفيدان, وكذلك إجراء التمارين لعضلات البطن والظهر والحفاظ على الوزن الصحي والإقلاع عن التدخين ,وتجنب الحركات التي تلوي أو تجهد الظهر بإتباع ما يلي:
الوقوف بطريقة صحيحة وإذا كان الشخص مضطراً للوقوف لفترات طويلة يجب وضع قدم واحدة على مسند لتقليل التحميل على أسفل الظهر.
-الجلوس بطريقة صحيحة عن طريق اختيار مقعد جيد ووضع وسادة في الجزء السفلي من الظهر للحفاظ على منحن طبيعي .
– عدم الجلوس طويلاً في مكان واحد.
-تجنب رفع الأوزان الثقيلة وإذا كان لا بد من ذلك فيجب أن يكون بطريقة صحيحة وأن يبقى الظهر مستقيماً وبدون انحراف.
جنينة الحسن