خيب منتخبنا الشاب لكرة القدم آمال الجماهير السورية في تحقيق نصر يعيد البسمة لوجوه السوريين حيث خسر أولى مبارياته امام منتخب أوزبكستان صاحب الارض والجمهور في تصفيات كأس آسيا للشباب تحت ٢٠ عاما بهدفين دون رد .
منذ بداية المباراة امتلك المنتخب الاوزبكي زمام المبادرة وفرض سيطرته على ارض الملعب محاولا تسجيل هدف مبكر لكن براعة حارسنا الشاب مكسيم صراف وتألقه حالت دون تحقيق الاوزبكيين غايتهم وبعد مضي ربع ساعة على بداية الشوط الاول من المباراة استعاد منتخبنا توازنه نوعا ما وبدأ يحاول مجاراة لاعبي اوزبكستان دون فائدة حيث عاب الفريق اللعب الفردي والاحتفاظ الطويل بالكرة وغياب المهاجم القناص الذي ينهي الهجمة بنجاح واستمر الضغط الاوزبكي حتى الدقيقة ٤١ من زمن الشوط الأول ليسجل قائد منتخب اوزبكستان هدف السبق من كرة حرة مباشرة لعبها بطريقة جميلة هزت الشباك السورية واعطت لاعبي المنتخب الاوزبكي مزبدا من الحماسة ليستمروا في الضغط لتسجيل هدف ثان إلا ان حارسنا الصراف كان سدا منيعا وتصدى لكرتين في غاية الخطورة على مرمنا كانتا هدفين محققين لينتهي الشوط الاول بتقدم الأوزبكيين بهدف دون مقابل .
في الشوط الثاني دخل شبابنا المباراة محاولين إدراك التعادل ولكن عدم ترابط الخطوط والرعونة أمام المرمى حالت دون انهاء الهجمات السورية بشكل صحيح وتشكيل خطورة على مرمى المنتخب الأوزبكي الذي استغل كرة ثابتة من ركلة ركنية في الدقيقة ٦٧ من زمن المباراة ليسجل الهدف الثاني بقدم مدافعنا زكريا رمضان خلال محاولته ابعاد الكرة التي حولها لاعبنا ايضا خالد الحجة برأسه لمرمامنا وبعد عدة محاولات فاشلة لمنتخبا ومن جملة تكتيكية وحيدة استطاع منتخبنا تهديد المنتخب الأوزبكي بكرة خطرة توغل فيها البديل محمد الأسعد وسددها من داخل الجزاء ليردها حارس المنتخب الأوزبكي ببراعة .
بقي لمنتخبنا مباراتان الأولى يوم السبت ٤ / ٣ امام اندونيسيا والثانية يوم الثلاثاء ٧ / ٣ امام منتخب العراق الشقيق ومنتخبنا الشاب مطالب بالفوز في اللقاءين إن أراد المضي قدما في البطولة وتحقيق احد المراكز الأربعة المؤهلة لنهائيات كأس العالم للشباب .
من الجدير بالذكر أن المنتخبين السوري والأوزبكي التقيا ٥ مرات ٤ منها خسرها منتخبنا وتعادلنا مرة واحدة .
وفي نفس المجموعة التقى منتخبا العراق واندونيسيا وانتهت المباراة بفوز العراق بهدفين دون رد .
يوسف بدور