حينما يؤجج الطامعون نار الحقد و حينما يريد المتآمرون النيل من هيبة وكرامة الوطن تضحي أيها البطل و تحمل على عاتقك مسؤولية الدفاع عنه فينعقد على جبينك غار النصر ليعم الأمان في أرضنا أرض الطهارة و الإيمان بوركت أيها الفارس وأنت تبذل الروح من أجل عزة الوطن و كرامته ,بوركت فأنت للوطن حصانة… أنت الثبات في ترابنا و العزة في جباهنا أنت الأمان في وجودنا و الأمن في حدودنا
سلاماً للدماء التي سالت دفاعاً عن حرمة التراب السوري و جسدت الهوية السورية التي تميت حقد الشر بعمق الانتماء للوطن .
سيطلع صبح السلام معبداً و معمداً بطهر الدماء ..ستشرق شمس الحب لتشعل سراج الصبح في معركة النصر الشامل .
أهل الشهداء عنوان كل عزة و شرف و كرامة و كبرياء في وجه كل فرد منهم توجد قصة طويلة تعبر عن فخرهم واعتزازهم باستشهاد أبنائهم الذين دافعوا عن سورية.

أسرة الشهيد البطل محمد رفعت خضير :
قدوتنا في حب الوطن
أيها الشهيد البطل يا من لويت عنق من تمادوا في غيهم و إرهابهم قدمت أغلى ما لديك أهديت الأرض عطراً و عبقاً و الأهل عزاً و فخراً و الوطن منعة و كرامة بذلت روحك لنحيا بأمن وأمان فكتبت تاريخاً مجيداً لسورية .
الشهيد البطل محمد رفعت خضير لبى نداء الوطن و استبسل في الدفاع عنه إلى أن نال شرف الشهادة بتاريخ 26/5/2015 .
يقول والد الشهيد: إن صمود سورية في وجه الحرب الإرهابية التي تشن عليها كان بفضل الجيش العظيم الذي قدم و ضحى و الشعب الذي صمد و صبر و القيادة الحكيمة و الشجاعة رغم كل الضغوطات و أن سورية التي أعطت للعالم الأبجدية الأولى تقول اليوم للعالم أجمع كما كنا في الماضي سيبقى عنواننا الحفاظ على القيم و الكرامة و السيادة و أمامنا خيار واحد هو الانتصار و إننا لمنتصرون و ماضون في تحرير كامل التراب من دنس المجموعات التكفيرية و تحقيق النصر المؤزر و إعادة الأمن و الأمان و الاستقرار و السلام وسنقدم الشهداء الذين هم قدوتنا في حب الوطن و الدفاع عنه و نحن نعتز و نفتخر بهم ، و الأمانة التي استشهدوا من أجلها ستبقى مصانة و لن نفرط بها ،كل الرحمة لأرواح شهداء سورية الأبرار و لروح ولدي البطل محمد الذي خاض معارك مشرفة على مدى سنوات الحرب في الخالدية – الوعر – القرابيص – حقل شاعر – تدمر – قارة- القلمون – حلب .
وأضاف :أثناء مهمة في حي الوعر أصيب البطل محمد بشظايا صاروخية في صدره و فخذه لم يستسلم بل بقي حاملا سلاحه في وجه عصابات الموت إلى أن تمكنوا من فك الحصار بعد أن كبدوا المسلحين خسائر كبيرة . وفي مهمة أخرى أصيب مرة ثانية بشظية في رأسه ورغم إصابته التحق برفاق السلاح قبل انتهاء نقاهته .. تعرض مع رفاقه لهجوم عنيف من قبل المسلحين في منطقة باشكوي – بحلب – ودارت معارك ضارية إلى أن أصيب بطلقة قناص في رأسه ونال شرف الشهادة واليوم يكفيني فخراً وشرفاً أنني قدمته شهيداً للوطن .
تحدثنا السيدة عليا والدة الشهيد قائلة : لقد غادرني جزء من قلبي إلى دار الخلد الأبدية وان غاب ولدي عنا جسداً لكن قيمه وأخلاقه الرفيعة باقية بيننا ، لقد ربيته على الفضيلة والأخلاق والصدق والوفاء وحب الوطن .. يحمل نبل الشباب والأهم حب الوطن فقد قدم روحه طواعية لأجله .. فالوطنية ليست مجرد كلام يقال وشعارات تطرح ، إنما هي انتماء للوطن واستعداد دائم للتضحية من أجله ، هذا ما جسده قولاً وفعلاً شهداء الوطن الأبرار ومنهم ولدي الشهيد البطل محمد كل الرحمة لروحه الطاهرة ولأرواح شهداء الوطن وإن شاء الله ستحقق سورية النصر الكامل.
زوجة الشهيد تروي ذكرياتها مع زوجها قائلة :لقد كان محمد زوجاً كريماً وأباً حنوناً غيوراً على وطنه لا يعرف إلا الطيبة ضحى بروحه كرمى لوطنه ،ليبقى شامخاً ,أعاهده أن تبقى ذكراه قنديلاً مضيئاً في حياتنا دائماً وأن أربي مريم 10 سنوات ماريا 7 سنوات وحسن 6 سنوات أحسن تربية ليحملوا اسم والدهم بكل فخر واعتزاز ..كل الرحمة والخلود لروحه الطاهرة .

ذوو الشهيد البطل نضال حسين الشريف :
سقط الرهان ..
لأن الوطن أغلى من كل غال كان الإيثار خصلة راسخة فيهم فلم يترددوا يوماً في أن يجودوا بما يملكون فنعم الأبطال أبطال اندفعوا يجودون بلا حساب ليوفوا الوطن حقه من البذل والعطاء ..
منهم الشهيد البطل نضال حسين الشريف .
يقول والد الشهيد : سقط الرهان وانكشفت خيوط اللعبة كلها وأدرك العالم أنه لا مكان للإرهاب في سورية فرجالها الشجعان بالمرصاد لكل معتد غدار ولديهم مفاجآت لن يطول زمن حسمها فالمعركة القادمة ونتائجها ستضع حداً لرهانات أمريكا وتركيا وحلفائهما في المنطقة وستشكل النقلة الكبيرة في القضاء على الإرهاب وتطهير جميع الأراضي السورية من براثنه وأحقاده.
وأضاف: نجحت سورية في تضييق الدائرة على القوى المتطرفة وداعميها وهي الآن تكتب مستقبلها وتسطر انتصاراتها لقول كلمة الفصل في معركة النصر الشامل ليس نصرها فحسب بل نصر المنطقة بأكملها فاللعبة قد انتهت والمؤامرة كتب لها الفشل وسوف تستكمل سورية طريقها نحو المجد وقريباً سوف نرى النصر براقا على أيدي الأبطال الذين آمنوا بالحق فحملوه سلاحاً إلى ساحات الوغى ورفعوا راياته واهبين حياتهم وأرواحهم فداء لقدسية تراب الوطن ..
هذا ما آمن به ابني البطل نضال منذ عام 2012 مع رفاقه أن لاتراجع ولا استسلام في ساحات المعارك حتى الظفر بالشهادة التي طالما تغنوا بها وتمنوها، لقد تجلت إرادة القتال في سلوكهم وأفعالهم في كل المعارك التي خاضوا غمارها ضد الإرهاب الظلامي الظالم في الخالدية –الدار الكبيرة –تلبيسة –القرابيص –كفرعايا –القلمون –يبرود –تدمر –حقل شاعر –بيارات تدمر –حلب –ادلب دير الزور ..
وقف ولدي مع الأبطال في وجه الإرهابيين والمتآمرين يصدون الغدر والعدوان بقلوب لاتعرف الخوف وعيون لاتنام ساهرة على أمن الوطن وأبنائه، قبل استشهاد نضال بثلاثة أشهر تعرض لإصابة بشظايا صاروخية ولحصار في مهين فزادته تلك الإصابة عزيمة وإصرارا على متابعة خوض المعارك ضد العصابات الإجرامية حتى تحقيق النصر أو الشهادة ..
بتاريخ 13-1-2016 وأثناء قيامه مع الأبطال بتنفيذ مهمة أصيبت دبابته بصاروخ حراري فارتقى شهيداً في سبيل الوطن. وأضاف : إيماننا بالقضاء والقدر والصبر شعارنا والشهامة أخلاقنا, نعلم علم اليقين أن مكافحة الإرهاب لا تتحقق بالتمني أو بالشعارات بل بالبذل والعطاء والتضحية والفداء … هنيئاً للبطل نضال جنة وسعها السموات والأرض … وهنيئاً لنا نحن أهالي الشهداء بهذا الشرف العظيم .. كل الرحمة لأرواح شهداء الوطن الأبرار .
-والدة الشهيد تقول : إن الوطن يحتاج لأبنائه الشجعان ليقفوا صفاً واحداً في وجه الإرهاب القادم من دول الشر والتآمر يدافعون عنه بأغلى ما يملكون وابني نضال واحد منهم استشهد بطريقة مشرفة ترفع رؤوسنا عالياً فالشهادة مطلب كل إنسان يحب وطنه لقد ربيته على الحب والتضحية والتمسك بالأرض .. كان مقبلاً على الحياة يزرع الأمل في كل مكان ..لقد شارك بالكثير من المعارك ضد الإرهابيين وأصيب عدة مرات وفي كل مرة كان يصرّ على العودة إلى أن نال شرف الشهادة وهو يدافع عن وطنه سورية الحبيبة ،كل الرحمة لروحه الطاهرة ولأرواح شهداء الوطن ، أتمنى تحقيق النصر الكامل لوطننا الغالي قريباً
زوجة الشهيد تقول:لقد كان الشهيد مثالاً يحتذى في الصدق والإخلاص والأمانة وحب الوطن ، لقد استشهد تاركاً أطفاله حسين صف خامس – نور ومريم توءم في الصف الثالث وحنان روضة ، حرمتهم العصابات الإرهابية المسلحة من عطف والدهم ورعايته ..إن هذه الأيادي المجرمة التي اغتالت شبابنا وبسمة أطفالنا وأحلامهم ستسحق تحت أقدام الجيش العربي السوري .. وعهداً عليَّ أن أربي أولادي على نهج والدهم رحمه الله ورحم شهداء الوطن وجعل مثواهم الجنة .. ويشرفني أن أكون زوجة شهيد .

والدة الشهيد البطل محمد حسام يوسف جمعة :
استشهد فداء للوطن
هي أقوالهم وأفعالهم وهاهو البطل الشهيد محمد حسام يعود مكللاً بزهو الفخر والانتصار والحنين إلى تلك الدروب التي قطعها في قريته يوم كان يافعاً ..
إحساس بالقوة والفخر ينتابك وأنت تسمع أم شهيد فقدت فلذة كبدها وهي تقول استشهد فداء الوطن ،إبني غال ولكن الوطن أغلى لتزرع في نفوس كل من يسمعها القوة والعزيمة على حماية الوطن وتكريس روح التضحية والاستشهاد في سبيل سيادة وكرامة سورية ..
بهذه المعنويات حدثتنا والدة الشهيد وأضافت :لقد ربيت جميع أولادي على الشجاعة والشهامة ..على حب الوطن والتضحية بأغلى ما يملكون لأجله ..نعم هكذا ربيتهم فأنا أم الشهيد وأم الأبطال الجرحى الأربعة الذين لا يزالون يتلقون العلاج.
لقد شارك البطل محمد حسام في المعارك منذ بداية الحرب العدوانية على الوطن خاض أعنفها في منطقة السيدة زينب –حجيرة –بيت سحم –عقربا وفي بابا عمرو بحمص ..وتدمر ..
وأضافت :بتاريخ 13/5/2013 اشتدت الاشتباكات والمواجهات ضد العصابات المجرمة في حقل شاعر –بتدمر –اتصل معي قبل استشهاده بساعة طالباً الدعاء بالنصر وقال:اليوم سيتحقق حلمي وأمنيتي ،سأظفر بالشهادة وسأقابل رفاقي الشهداء ..
أثناء المعركة أصابه طلق ناري برأسه ونال ما تمنى ..شرف الشهادة العظيم ..كل الرحمة لروحه الطيبة وأرواح شهداء الوطن الأبرار ..
وأضافت : إن البشرية لم تعرف عبر تاريخها الطويل دولة عظمت الشهادة وكرمت الشهداء كسورية .
لقد صمدت سورية وانتصرت بفضل دماء الشهداء و تضحياتهم المباركة ،وأثبتت للعالم أجمع أنه لا يمكن لأي قوة أن تهزم إرادة وطن يستند على ثلاث روافع أساسية هي الشعب الوفي والجيش الأبي والقائد الحكيم .
لقاءات :ذكاء اليوسف