يعتبر مشروع استصلاح الأراضي «التنمية الزراعية سابقا»بمحافظة حمص من المشاريع الرائدة بما قدمه من خدمات و إدخال مساحات كبيرة في الإستثمار,فقد وضع فرع مديرية مشروع استصلاح الأراضي بمحافظة حمص خطته للعام الحالي وتتضمن استصلاح 800 هكتار في مناطق المحافظة وأوضح مدير الفرع المهندس عبد الهادي درويش أنه بعد دمج المشاريع في نهاية عام 2016 وإضافة مناطق جديدة لمكان عمل المشروع وزيادة المساحات المخططة للاستصلاح أصبحت المساحة المستصلحة من الأراضي /17683/ هكتارا لتاريخه منها /13991/ هكتار أشجار مثمرة و /3692/ هكتار محاصيل متنوعة مشيرا بأن الغاية المرجوة من المكون الرئيسي في المشروع ما زالت مستمرة من خلال إزالة الصخور وبناء المصاطب والمدرجات في المناطق ذات الميول.
و أضاف بأن بلدوزر طراز 155 يتقاضى من المزارع لقاء استصلاح أرضه 8000 ليرة سورية للساعة و بلدوزر طراز« 355» يتقاضى 9400 ليرة للساعة و تركس دولاب بسعر 4500 ليرة للساعة»و بمقاربة بسيطة نلاحظ مدى الدعم الحكومي لهذا القطاع بما يتجاوز 4 أضعاف مثيله في القطاع الخاص مبينا أن العمل مستمر و يتم تلبية 90% من أعداد الفلاحين المتقدمين لاستصلاح أراضيهم في نفس العام .
و بين درويش أن العاملين في المديرية يتقاضون حوافز إنتاجية تتناسب مع ساعات العمل المنفّذة بالإضافة إلى تعويض لباس «عيني» .
و نوه بأن هناك مجموعة صعوبات تؤثر على سير العمل أهمها تسرب كادر كبير من العمال «فنيين و ميكانيك و سائقين» و تعطل الآليات و تخريبها من قبل العصابات الإرهابية و نقص في مستلزمات العمل خاصة «المحروقات». و لذلك نقترح : إجراء مسابقات للتعيين و إعادة العمل بالإقراض من خلال رفع سقف القروض خصوصا قرض الاستصلاح من 300 ألف ليرة و ما فوق بحيث يغطي الكلفة و تقديم تسهيلات باستصلاح أراضي المالك و المؤجرة بناء على محضر تعريف و زيادة دعم سعر الساعة و منح الغراس بسعر تشجيعي لمرة واحدة و إدراج الآليات المعطلة و المخربة من قبل المجموعات الإرهابية في خطة إعادة الإعمار لإعادة إصلاحها.
العروبة- بديع سليمان