أهالي عين حســــين وعيــن الدنانيــر يطالبون بإزالــة الســـواتـر الترابيـة من الأراضي الزراعية وتأمين كادر تعليمي للمدارس
في إطار خطة محافظة حمص بتأمين الخدمات الرئيسية لتشجيع عودة المهجرين لمناطقهم وقراهم المحررة من الإرهاب, تفقد عدد من مديري المؤسسات الخدمية بالمحافظة الواقع الخدمي لقرى (عين حسين الجنوبي – عين حسين الشمالي – عين الدنانير ) بريف حمص الشمالي التي بدأت تشهد عودة الأهالي.
وأكد مصدر في المحافظة أنه تم وضع خطة من مختلف المؤسسات الحكومية بالمحافظة لقرى (عين حسين الجنوبي وعين حسين الشمالي وعين الدنانير) والقرى المجاورة , وذلك بعد قيام وحدات الهندسة بالجيش العربي السوري بإزالة الألغام من الطرقات والأراضي الزراعية, لتأمين الخدمات الرئيسة من مياه وكهرباء ومدارس إضافة لترحيل الأنقاض حيث من المتوقع إنجاز المرحلة الأولى من الخطة خلال شهرين مع تزايد عودة الأهالي لقراهم, مشيرين إلى متابعة الحكومة لواقع المناطق التي يتم تحريرها مع تقديم الدعم اللازم للإسراع بتأمين الخدمات الرئيسية التي تزيد من وتيرة عودة الأهالي لقراهم.
كما أشار مديرو المؤسسات الخدمية خلال لقائهم أهالي القرى المذكورة في مقر بلدية عين الدنانير إلى أنه يتم تقديم الخدمات وفق الأولويات و الإمكانيات المتوفرة.
وقدم عدد من أهالي القرى بعض المداخلات التي تركزت حول موضوع المياه والكهرباء إضافة لإزالة السواتر الترابية من الأراضي الزراعية وتقديم بعض المساعدات الإسعافية لبعض العائلات العائدة. بدوره لفت المهندس مصلح الحسن مدير كهرباء حمص إلى أن ورشات الكهرباء بدأت بتأهيل خط توتر متوسط بطول 8 كم بكلفة 75 مليون ل.س, متوقعا إنجازه خلال 60 يوما ليتم لاحقا البدء بتأمين الشبكة ضمن القرى التي تشهد عودة أهالي, مؤكداً أهمية العمل الشعبي ومساعدة الأهالي لورشات الكهرباء خلال القيام بالأعمال المدنية مما يساهم بتسريع تأمين الكهرباء.
من جهته أكد المهندس رايق السعدي رئيس بلدية عين الدنانير أن نسبة الأهالي العائدين لقرية عين حسين الجنوبي وصلت لأكثر من 70% بينما لم تتجاوز نسبتهم في قرية عين حسين الشمالي 10% , مؤكداً أنه سيتم متابعة الكثير من المطالب مع مدراء المؤسسات الحكومية بحمص .
من جانبه أشار جاسم حلبي مدير مدرسة عين حسين الجنوبي (الحلقة الأولى) إلى أن مديرية التربية قامت بتأهيل قسم من المدرسة لكن الأهم تأمين كادر تعليمي للحلقة الأولى والثانية وأن المدرسة حاليا تضم 150 طالبا, حيث عادت المدرسة لاستقبال طلابها خلال العام الدراسي الماضي.
تصوير: سامر الشامي
العروبة – الأخبار
