الرمال الكوارتزية في « القريتين» ثروة وطنية يجب الحفاظ عليها وترشيد استخدامها

ذكر المهندس علي الرويشدي مدير فرع المؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية بحمص أن الرمال الكوارتزية لها أهمية كبيرة نظراً لتعدد استخداماتها في الكثير من المجالات الصناعية وأغراض التشييد والبناء فهي ثروة وطنية يجب الحفاظ عليها وترشيد استخدامها ,لافتا أن إنتاج الرمال السنوي قبل تعرض منطقة القريتين لدخول المجموعات الإرهابية وصل إلى 1ر2 مليون طن حيث يستخدم حوالي 100 ألف طن رمل نقي لصناعة الزجاج والسكب وصناعة البورسلان والسيراميك في دمشق وحلب أما باقي الإنتاج من الرمل الإنشائي يستخدم في صناعة الاسمنت وأعمال البناء نظراً لقساوة حبيبات الرمال الكوارتزية .
وأضاف :قامت المؤسسة العامة للجيولوجيا بإبرام عقود استخراج واستثمار تشاركية لمادة الرمال وذلك بعد دحر المجموعات الإرهابية من قبل الجيش العربي السوري والتي ساهمت في زيادة الإنتاج وسد حاجة السوق المحلية من هذه المادة وتم إبرام عقود لتصدير مادة الرمل إلى لبنان.
وتابع :هناك رؤية مستقبلية لهذه المادة : بما أن الرمال الكوارتزية النقية قريبة من الزمرة المعيارية المطلوبة لصناعة الزجاج المسطح وعالي الجودة وصناعات سيليكات الصوديوم فإن الخطط المستقبلية للمؤسسة تتمثل في
إقامة وحدة تنقية لمعالجة الرمال الكوارتزية الصناعية بالفرز والتصنيف والغسيل بطاقة /150/ألف طن سنوياً بهدف تخفيف شائبة أكسيد الحديد في الخامات وجعلها صالحة لكافة الأغراض الصناعية النوعية ,وتشجيع إقامة صناعة الزجاج المسطح الفلوت باستخدام الرمال السورية .
وأشار إلى أن مقالع الرمال الكوارتزية في منطقة القريتين تقسم إلى قسمين:
-رمال إنشائية منها استثمار ذاتي عن طريق المؤسسة والثاني تشاركية مع القطاع الخاص
-رمال صناعية حصراً استثمار ذاتي

العروبة – بديع سليمان

المزيد...
آخر الأخبار