مديرالمدينة الصناعية بحسياء : معرض دمشق الدولي فرصة للتعريف بالمزايا الاستثمارية

حققت الدورة 61 لمعرض دمشق الدولي والتي انطلقت في الثامن والعشرين من أب الماضي على أرض مدينة المعارض نجاحاً كبيراً سواء من حيث عدد الدول المشاركة وعدد الشركات والمساحة التي شملها المعرض أو من حيث عدد الزوار للمعرض لحضور الفعاليات الفنية والاجتماعية التي تضمنه ، وليعزز ومن خلال وزارات الحكومة المشاركة و من ضمنها وزارة الادارة المحلية والبيئة إبراز صورة سورية المنتصرة وعودة الازدهار والبناء ، من خلال مجموعة الأقسام التي شاركت بها الوزارة .
مدير عام المدينة الصناعية بحسياء الدكتور المهندس بسام المنصور قال :
يشكل معرض دمشق الدولي في دورته ( 61 ) تظاهرة اقتصادية وثقافية وسياحية وفنية ورمز اقتصادي تميزت به دمشق عبر سنوات طويلة معززاً شعار ( صنع في سورية ) ويأتي ضمن خطة الحكومة لإعادة تفعيل العملية الإنتاجية والتنموية بكل مكوناتها والتأكيد للعالم بأن سورية قوية ومتجددة وبأن الاقتصاد السوري متين ومازالت عجلة إنتاجه تدور رغم كل الصعوبات التي واجهته والتدمير الذي طاله وهو فرصة للتعريف بالمنتج السوري ذو الجودة العالية والقادر على دخول الأسواق العالمية وبأسعار منافسة وملتقى حقيقي خلاق للفرص والشراكات الاستثمارية ، و منفذاً حيويا وقاعدة للالتقاء بالآخر والتعرف إليه وتبادل العلوم والمنتجات والابتكارات التقنية بين الدول.
وأضاف المنصور : نحن لنا مشاركة فعالة من خلال جناح وزارة الإدارة المحلية والبيئة كمدن ومناطق صناعية ( المدينة الصناعية بحسياء – المدينة الصناعية بعدرا – المدينة الصناعية الشيخ نجار بحلب – المنطقة الصناعية بالسويداء) إضافة إلى المديرية العامة للمصالح العقارية و مديرية التوعية البيئية ومديرية المجالس المحلية ومراكز خدمة المواطن على مساحة 204 م، بهدف إبراز دور المدن والمناطق الصناعية التي تعمل الوزارة على تأمين مرافقها وتشغيلها بكفاءة عالية لتسهم في جذب المستثمرين وزيادة الإنتاج كماً ونوعاً، بالتالي حماية الصناعات الوطنية عبر تأمين البنى التحتية المناسبة لها واستقطاب آلاف المنشآت الصناعية والحرفية على تنوعها.
لافتا ان هدف المشاركة بالمعرض التعريف بالمدن الصناعية آلية الاكتتاب فيها وآلية الترخيص وآلية إنشاء المعامل والاستثمار في المدن الصناعية .
وعن ميزات الاستثمار المقدمة للمستثمرين ورجال الأعمال قال المنصور :
استطاعت المدينة الصناعية بحسياء خلال فترة الحرب أن تشكل أحد أهم روافع الاقتصاد الوطني ، فكانت المدينة الصناعية الوحيدة التي لم تتوقف فيها عجلة الإنتاج خلال سنوات الحرب بل وتمكنت من أن تستقطب عددا كبيرا من المستثمرين المحليين أو القادمين من المناطق الساخنة وتخصيصهم ليكونوا حلقة مهمة من حلقات دعم الاقتصاد الوطني لاسيما من خلال تلبية حاجة السوق المحلية بالمنتجات السورية وتشغيل اليد العاملة ودعم خزينة الدولة من خلال تأمين القطع الأجنبي الناتج عن عملية التصدير الى الخارج .
وأضاف المنصور : المدن الصناعية دائما متميزة بعدد لامتناهي من التسهيلات منها – بيع الأرض بالتقسيط و المخدمة بالبنى التحتية الكاملة والذي هو بحد ذاته ميزة – سهولة بالإجراءات ( الحصول على التراخيص – الحصول على قرارات التخصص وتراخيص البناء والترخيص الإداري ) وهذه كلها تسهيلات للأخوة الصناعيين فالصناعي عندما يدخل إلى المدينة الصناعية فهو ليس بحاجة إلى أن يراجع أية دائرة أخرى خارج حدود المدينة الصناعية التي يستثمر فيها فقط في المدينة الصناعية من خلال مبدأ النافذة الواحدة .
وعن الإقبال على جناح وزارة الإدارة المحلية قال المنصور:
تميزت أيام معرض دمشق الدولي في هذا العام بإقبال جماهيري منقطع النظير من الزوار الراغبين بالاستثمار سواء من مواطني الجمهورية العربية السورية أو من الدول الشقيقة والصديقة وذلك كنتيجة طبيعية لانتصارات الجيش العربي السوري وتحسن الوضع الاقتصادي ، ومن أجل التسهيل على الراغبين بالاستثمار كنا جاهزين في جناح وزارة الإدارة المحلية والبيئة في معرض دمشق الدولي لتلبية رغبة أي مواطن في التخصص في المدن الصناعية وإنشاء مصنعه ليكون داعماً للاقتصاد الوطني . .
يذكر أن عدد الدول التي شاركت في معرض دمشق الدولي بلغ 38 دولة عربية وأجنبية وإجمالي المساحات المحجوزة 93 ألف متر مربع بين مساحات مبنية ومكشوفة وتشارك نحو 300 شركة محلية .
المهندس علي بلال مدير عام المدن والمناطق الصناعية والمشرف العام على جناح وزارة الادارة المحلية والبيئة أشار الى تطور جناح الوزارة هذا العام في معرض دمشق الدولي لاسيما من ناحية زيادة المساحة المخصصة بنسبة 50% نصفها للتعريف بالمدن والمناطق الصناعية والتسهيلات التي تقدمها للمستثمرين ومنها مدينة حسياء الصناعية حيث تمت الاضاءة وبشكل موسع عليها في قطاع المدن الصناعية لماتميزت به من موقع وخصائص متميزة جعلتها تشغل موقعا متميزا بين المدن الصناعية على مستوى سورية والشرق الاوسط فكانت محط اهتمام المستثمرين العرب والاجانب وان هذه المشاركة لحسياء الصناعية هي بمثابة توسيع نطاق التعريف بها والتسهيلات التي تقدمها لاسيما اختصار الزمن والتكاليف ولتكون هذه المشاركة بمثابة محطة اضافية لتلقي مقترحات السادة المستثمرين وذلك بهدف زيادة فعالية الاستثمار وتسهيل اجراءاته بمايسهم في دعم الاقتصاد الوطني وخلق فرص عمل واستقطاب رؤوس الاموال ونقل التقانة وزيادة الطلب على المواد الأولية في سورية وتوفير السلع المنتجة محليا ودعم خزينة الدولة من خلال الرسوم والضرائب التي ترافق العملية الانتاجية في جميع مراحلها.

العروبة – شحادة الحسين

المزيد...
آخر الأخبار