1,462 مليون زائر لمعرض دمشق الدولي و38 دولة شاركت فيه

وصل عدد زوار معرض دمشق الدولي بدورته الـ 61 بأيامه العشرة مليون و462 ألف زائر و تراوحت أعداد زواره يوميا بين 100 ألف و300 ألف زائر يوميا بحركة انسيابية ومريحة للزوار والسيارات القادمة بالإضافة لتنظيم الإشارات الدلالية بكل أرجاء المدينة والاهتمام بنظافة المكان على مدار الوقت بالإضافة إلى تأمين وسائل النقل اللازمة مجانا من 11 مركز انطلاق من دمشق وريفها مع 150 باصا للنقل الداخلي ورحلات متتالية للقطارات من محطة القدم إلى مدينة المعارض, ومع سيل الآليات المتدفق على المعرض يوميا بمختلف أنواعها القادمة من المحافظات لم يسجل أية حوادث مرورية تذكر مع الحفاظ على حركة انسيابية دون حدوث اختناقات مرورية بفضل الجهود المبذولة من قبل عناصر قوى الأمن الداخلي والجهات المعنية الذين وضعوا خطة تلافت الثغرات في دورات المعرض الماضية.
كما شهد المعرض زيارات كثيرة لفنانين وإعلاميين عرب أكدوا وقوفهم مع سورية بلد العراقة والأصالة.
وبلغ عدد الدول التي شاركت بالمعرض 38دولة إلا أن اللافت في هذه المشاركة كان عدد الشركات المتزايد من هذه الدول عن الدورات السابقة من المعرض وبعضها كانت مشاركته الأولى مما يشير إلى مدى اتساع نطاق المعرض واستعادته لألقه الماضي فعلى سبيل المثال ازدادت أعداد الشركات الإيرانية الموجودة هذا العام إلى أكثر من 60 شركة والشركات الجزائرية إلى 18 والروسية إلى 16 شركة من مختلف مناطق الاتحاد الروسي فيما سجلت 7 شركات برتغالية مشاركتها الأولى في معرض دمشق الدولي وهناك الكثير من الدول الأخرى.
بلغت المساحات المحجوزة 100 ألف متر مربع وهي المساحة الأكبر في تاريخ المعرض ومشاركة 1700 شركة تدل على مدى أهمية المعرض المتزايدة وحمل ختام المعرض في الـ 6 من أيلول لعام 2019 رسائل مسك تحمل في طياتها وعودا بأن القادم أجمل وأجمل في سورية
وخلال عشرة أيام متواصلة شكل المعرض نصرا اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وفنيا شهدته 38 دولة مشاركة ودول أخرى كثيرة أرسلت رجال أعمالها وإعلامييها لتغطية هذا الحدث المهم على المستوى المحلي والعربي.
معاون وزير الإدارة المحلية والبيئة وضاح قطماوي قال في تصريح لـ «العروبة » :
يمثل معرض دمشق الدولي في دورته الحادية والستين لهذا العام قفزة نوعية جديدة بعد تحرير الكثير من مساحات القطر العربي السوري من رجس الإرهاب بفضل بواسل جيشنا العربي السوري وعودة عجلة الاقتصاد إلى النشاط والحياة ,لافتا انه تم في جناح الوزارة عرض كافة البيانات والنشاطات التي قامت بها المدن الصناعية ونخص بالذكر مدينة حسياء الصناعية التي مارست نشاطها دون توقف وكانت دائما من أهم الركائز الاقتصادية التي دعمت الصناعيين والاقتصاد الوطني على مدار سنوات الحرب ولم تخرج عن الخدمة بل تابعت مسيرتها رغم كل التحديات والصعوبات التي اعترضت النشاط الاقتصادي والصناعي في القطر العربي السوري .
وعن القيمة المضافة من خلال اشتراك المدن والمناطق الصناعية في معرض دمشق الدولي والعلاقة المتبادلة بين المستثمر أو الزائر وبين المدن الصناعية قال القطماوي :
اللقاء في معرض دمشق الدولي على مستويين الأول هو اللقاء بين المدن الصناعية بحد ذاتها والاستفادة من الخبرات التي مارستها كل مدينة بشكل مستقل وثانيا هو التواصل المباشر بين المستثمر والمدن الصناعية فكانت منبرا للقاء والتواصل والوصول للمستثمر لتحقيق رغباته بما يخدم الاقتصاد الوطني وزيادة النشاط ضمن المدن الصناعية .
وعن الطموحات المستقبلية في عمل المدن والمناطق الصناعية والمأمول من مشاركة المدن الصناعية في جناح وزارة الإدارة خلال السنوات القادمة من ناحية تلافي السلبيات التي كانت موجودة قال : دائما وفي كل مرحلة لابد من إعادة تقييم أداءنا وعملنا في كافة المستويات وخاصة على مستوى المدن الصناعية مع التطور التكنولوجي والتغييرات على مستوى المجتمع واحتياجات المواطن من كافة السلع والمنتجات الاقتصادية فبالتالي لابد من إعادة النظر بكافة الإجراءات التي اتبعت سابقا وتكريس الايجابي منها وتلافي السلبي والانطلاق إلى مرحلة جديدة واعدة مع زوال الإرهاب عن الأراضي المحررة .
ما نود الإشارة إليه أن معرض دمشق الدولي يعد من أكبر التظاهرات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في المنطقة ويتضمن فعاليات فنية ومعارض تخصصية وعددا من الأنشطة التسويقية والعروض الترويجية التي ينتظرها الزوار سنويا.

العروبة – الأخبار

المزيد...
آخر الأخبار