تم اليوم إطلاق مبادرة “نادي القراءة” من خلال مجموعة من الأدباء والكتُّاب والمثقفين في مكتبة المركز الثقافي بحمص وذلك بغية إعادة وتفعيل دور الكتاب الورقي والقراءة معاً.
مديرة المركز الثقافي إيمان السباعي ذكرت لـ” العروبة”أن المبادرة ليست وليدة اللحظة بل قديمة، وهدفها الاهتمام بالقراءة والكتاب الورقي ،لأن الكتاب منبع المعلومات وإعادة تفعيل وتنشيط نادي القراءة بالإضافة إلى كيفية استقطاب كافة الشرائح بالمجتمع واختيار الكتاب بناء على عدة أسس ومبادئ.
ومن هنا جاءت فكرة إقامة جلسة تعريفية عن هذا النادي الذي يضم ثلةٌ من الأدباء والكتُّاب والمثقفين والشعراء وبعض المهتمين بالأدب والقراءة ,فهي جلسة عصف ذهني لمعرفة كيفية استقطاب وجذب القارئ وتحفيز الجيل الجديد في الاهتمام بالقراءة لتفعيل وترسيخ حب القراءة لدى الجيل الجديد من خلال الكتاب وخاصة أننا في عصر التكنولوجيا.
وأضافت : يتم تعزيز هذه المبادرة عن طريق الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي وهي مبادرة مفتوحة تقام في آخر كل اثنين كل شهر يتم خلالها اختيار كتاب محدد، بالتصويت عليه، للحوار والنقاش حوله.
أمينة مكتبة المركز الثقافي بحمص قمر شربك قالت: اليوم هو أول جلسة عن قراءة كتاب، بهدف التشجيع للرجوع إلى القراءة من خلال المكتبة في زمن طغى فيها الكتاب الالكتروني على الكتاب الورقي.
وأضافت :استهدفت جلسة اليوم كافة الأعمار والشرائح والثقافات المختلفة، وذلك بغية تعزيز فكرة القراءة من الكتاب الورقي, بالإضافة إلى طرح الكثير من المقترحات والصعوبات ،والبحث في إمكانية تذليلها، واختيار كتاب معين من خلال التصويت عليه من أجل مناقشته بمعدل جلسة واحدة في كل شهر وطبعا عندما نعزز دور الكتاب والقراءة فهذا سيؤدي إلى نهوض المجتمعات، فَرقيِّ أية أمة يبدأ من الكتاب، بالإضافة إلى استقطاب الشريحة الشابة بالدرجة الأولى عن طريق تحفيزهم سواء بالمسابقات ،أو الإعلام لما له من دور فعال ومؤثر.
العروبة – رهف قمشري