يصادف اليوم العالمي للطفل في العشرين من تشرين الثاني وقد خصصت الأمم المتحدة هذا اليوم منذ عام 1954 بهدف تعزيز حقوق الأطفال، وضمان توفير بيئة آمنة وصحية تُمكّنهم من النمو والتعلّم والازدهار, كما يصادف هذا اليوم اعتماد اتفاقية حقوق الطفل عام 1989، وهي الوثيقة التي أحدثت نقلة نوعية في مفهوم حماية الطفولة على مستوى العالم.
و تقام في هذا اليوم فعاليات متنوعة تشمل نشاطات ثقافية وتعليمية، وورش توعية للأهالي، ومبادرات لدعم الأطفال، كما تسعى المؤسسات الإعلامية إلى تسليط الضوء على مشكلات الطفولة ودفع الجهات المعنية لاتخاذ خطوات عملية لحماية حقوق الأطفال.
العروبة تواصلت مع مسؤولة قسم الطفل في مديرية الثقافة بحمص صبا وسوف للحديث عن النشاطات التي يقيمها قسم الطفل في المديرية، فقالت : الطفولة ليست مجرد مرحلة عمرية، بل هي الأساس الذي يُبنى عليه مستقبل المجتمعات، وانطلاقا من ذلك وبعد التحرير حرصنا على تقديم العديد من النشاطات الموجهة للأطفال، منها القيام بأنشطة العطلة الإنتصافية ( فرح الطفولة )، حفلة عيد الأم والمعلم في قصر الثقافة، زيارات بشكل دوري إلى مدرسة رواد السعادة الخاصة، وإلى مدرسة الغسانية
وتم إعطاء محاضرة ( انقر بحذر ) مع صفاء عروب لطلاب مدرسة الحكمة، واستضافة مدرسة الحكمة بمناسبة يوم الأرض، والقيام بزيارات بشكل دوري لعدة مدارس وروضات
ونشاط الصم والبكم مع فريق أدرى، النادي الصيفي، أبطال الخير
النادي البيئي، بالإضافة إلى ورشات دراما وعمل مسرحي مع المدرب نجيب الحبال، واستضافة مديرية الشؤون الاجتماعية والجمعيات التابعة لها وجمعيات خاصة للمشاركة بمسابقات وزارة الثقافة، بالإضافة إلى حفل ختام النادي الصيفي وأبطال الخير بحضور وزير الثقافة، وإقامة معرض مصغر لمكتبة زنوبيا
ومعرض رسومات ولوحات بحضور وزير الثقافة، واستضافة كنيسة البشارة والميتم الإسلامي أيضا، وجمعية الربيع للتوحد بشكل دوري، وورشات اللينغوافون، استضافة فوج الكشافة الحادي عشر، وإقامة دورة المنتسوري، وحفل ختام النادي البيئي، وتكريم خريجي دورة المنتسوري، واستقبال مرضى السرطان والقيام بأنشطة.
إضافة إلى زيارة مدارس للعائدين في حي جب الجندلي وتوزيع قرطاسية، وزيارة مدرسة المتميزين لقصر الزهراوي ودير الآباء اليسوعيين، زيارة إحدى المدارس الثانوية لمركز الإطفاء والدفاع المدني في شارع الحضارة، وإقامة مهرجان الطفل العالمي
وأكدت أن الأنشطة الثقافية التي تقدمها مديرية ثقافة حمص المتمثّلة في المعرفة والمهارات الثقافية والأنشطة التفاعلية والدمج لا تبني الأطفال فحسب، بل تضع أساساً متيناً لجيل مبدع متميز وتمهّد الطريق نحو بناء أصحاب القيادة المستقبلية ,فبناء المجتمع الصحيح يبدأ بالطفل، ويمتد إلى الأسرة، ويصل في نهاية المطاف إلى المجتمع بأسره.
وأكدت أن الاستثمار في الطفل يؤثر على مسار حياته الأساسية ويمكن أن يشكل عاملاً رئيسياً لبناء شخصيته وخلق جيل مبدع متفوق.
وختاما :الجميع يدرك وكما أكد السيد الرئيس أحمد الشرع في لقائه مؤخرا مع مجموعة من الأطفال في عيدهم أن الاستثمار في الطفولة هو استثمار في المستقبل، وأن حماية الأطفال ليست مسؤولية فردية بل واجب جماعي تشارك فيه الحكومات والمجتمع المدني والأسر والإعلام, فحين يحصل كل طفل على حقه في التعليم والصحة والأمان، يصبح المجتمع بأكمله أكثر قدرة على النمو والنهضة.
العروبة :بشرى عنقة
