من ساحة سعد الله جايينك والله.. لم تكن مجرد هتافات، كانت آمالاً وأحلاماً وأهدافا..
اليوم قبيل المغرب منذ عام ولدت حلب من جديد…
ذكرى دخول الثوار إلى حلب وتحريرها ازدان بزيارة السيد الرئيس لقلعتها..لحظات لم تفارق خيال السوريين ووجدانهم إلى اليوم وهي تترسخ باستكمال الانتصار وزيارة الثوار وهم على رأس الحكومة اليوم، الحكومة التي جاءت من وإلى الشعب…
حلب التي خسر السوريون على أسوارها الكثير، وضحى لأجلها الشعب، وسالت سيول من الدماء حتى وصلنا إلى ما وصلنا إليه اليوم، عاصمة سوريا الاقتصادية والتي تفنن النظام البائد في تدميرها تشهد اليوم زيارة رئيس الشعب، الرئيس الابن الثائر على الظلم والاستبداد…
منذ 1976 قدمت حلب التضحيات وحصلت فيها عدة مجازر على مر العقود الماضية..
اليوم حلب يحق لها الفرح والفخر، يحق لسوريا وأبنائها أن تتطلع إلى الغد وأن تستعيد مكانتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية…
في مثل هذه اللحظات كانت تختلجنا المشاعر ونحن نرقب لحظة بلحظة دخول الأبطال لمدينة حلب لتحرير أهلها من النظام البائد وكنا نتساءل عن القادم لم يكن يحسب السوريون أن التحرير كان على بعد أيام رغم حلمهم به ..
الحلم السوري الذي تحقق منذ عام يُستكمل اليوم بجهود أبناء البلد كل من مكانه لنصنع الغد ..
(في مثل هذه اللحظات ولدت حلب من جديد، ومع ولادتها ولدت سوريا بأكملها، وفي مثل هذه اللحظات كان يكتب تاريخ جديد لسوريا بأكمله، من خلال حلب وقلعتها الشامخة.)… بذلك ختم السيد الرئيس كلمته لأهالي حلب ولسوريا.
زار الرئيس حلب اليوم زيارة الوفي بوعده والمخلص لعهده.. في فرحة انتصار تكتمل في 8-12
هنادي سلامة