في ذكرى التحرير الأولى..  طلبة جامعة حمص : بالعلم نبني مستقبل سوريا الجديدة

وجوههم تشع بالحياة، والتفاؤل وهم يشقون طريقهم في بناء مستقبلهم، قلوبهم تنبض بالأمل بغدٍ أفضل، هكذا هم طلبة جامعة حمص، وهم يتحدثون عن أمنياتهم وتطلعاتهم في الذكرى الأولى للتحرير.

“العروبة” زارت جامعة حمص  والتقت بعض الطلبة وتحدثت معهم عن  آمالهم وما يطمحون إليه، والتقت نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والطلبة الدكتور أيمن كسيبي.

آلاء يوسف كلية الاقتصاد قالت : من أكبر التحديات والصعوبات التي واجهتها عائلتي هي التهجير من مكان لآخر, كما خسرت سنة دراسية من أجل سلامة الأسرة، وأتمنى في الذكرى الأولى للتحرير نبذ الحقد والكراهية وزيادة الوعي لدى الشباب لأنهم يمثلون مستقبل سوريا الجديدة.

سدرة مغربل كلية البتروكيمياء قالت : نحن كجيل شباب يكمن دورنا الحقيقي في بناء سوريا الجديدة حتى تعود أقوى مما كانت عليه وأتمنى في عيد التحرير أن يعود كل سوري إلى بلده الأم.

عبيدة مندو “الكلية التطبيقية” قال : كنا نعيش حالة من الانقسام والضياع والحيرة ممزوجة ما بين الأمل والخوف،  والذي انعكس على دراستنا ومستقبلنا، حيث اضطر الكثير من زملائنا إلى مغادرة البلد, وأضاف : في عيد التحرير أتمنى أن تكون سوريا مستقرة آمنة.

سامية الحلو كلية الطب البشري قالت : لن ننسى تضحيات الشهداء ، والتهجير الذي عانينا منه، نحن كطلبة سنكون عماد مستقبل سوريا  المزهر، والركيزة التي تستند عليها  ريثما تتعافى.

عمر الخضر كلية الآداب والعلوم الإنسانية: في الحرب دفعنا ثمناً كبيراً حتى انتصرنا, ونحن ندرك أن طريق الحرية دائماً مليء بالتضحيات، وفي ذكرى التحرير كشباب جامعي نؤكد أن دورنا الحقيقي صنع المبادرات الفعالة وترك بصمة إيجابية في الجامعة والمجتمع،  وأن نكون الصوت الواعي والعاقل في التوعية.

آية صاتو كلية التربية قالت: إنه شعور بالامتنان للتضحيات التي صنعت هذه اللحظات العامرة بالفرح، لأن الحرية ليست حدثاً عابراً، بل مسارٌ طويل من التضحيات ودماء الشهداء،  وجيلنا واجه تحديات صعبة أهمها عدم الاستقرار النفسي بسبب الخوف وفقدان المسارات الطبيعية للحياة،  وعلى الرغم من ذلك  اكتسبنا قدرة عالية على التكيف والصلابة والمسؤولية، فيجب إعادة إنتاج الوعي ومعرفة كيف نتعلم من الألم وتحويل الذاكرة الوطنية من عبء إلى دافع للانجاز لدى الأجيال القادمة, وفي  ذكرى التحرير أمنيتي أن نعيش بوطن يتسع لأحلام شبابه.

سيما الدقاق كلية الصيدلة قالت : دورنا كشباب جامعي هو العمل على  نشر الوعي بين الناس وأن نطور أنفسنا، أن نكون جيلا لديه  القدرة على مواجهة المشاكل والتحديات والقوة والإصرار والانتقال من مرحلة التضحية إلى مرحلة التمكين، وأتمنى أن نبدأ العمل على إعادة إعمارها.

الدكتور أيمن كسيبي قال : تولي جامعة حمص  أهمية بالغة لهذه المناسبة العظيمة وللانتصار الذي حققته الثورة السورية باعتبارها محطة وطنية، تاريخية،  تمثل قيمة عظيمة للطلبة والمجتمع الجامعي بأسره،  هذا الانتصار يعزز روح الانتماء الوطني لدى الطلاب ويشكل لهم  حافزاً  للمشاركة الفاعلة في خدمة وطنهم كما يعكس دور الجامعة في تنمية الوعي الوطني لدى أجيال المستقبل,فجامعة حمص تفخر بطلابها الذين يمثلون أمل المستقبل.

وأضاف :بجهود الهيئة الإدارية والكادر الأكاديمي في دعمهم وتمكينهم علمياً ومعرفياً،  لتظل الجامعة منارةً للعلم والثقافة والانتماء الوطني.

بقي أن نقول:

أمنيات وآمال أطلقها شباب واع تعالت أصواتهم بفرح التحرير وكلهم ثقة ويقين، بأن سوريا ستنهض من جديد،  بالبناء والابتكار، وهم يقولون ويؤكدون: علينا أن نستثمر طاقاتنا في وطننا ونخلق ابتكارات وإبداعات (بدءاً من دمشق إلى العالم) وأن تكون ذكرى التحرير القادمة،  ذكرى العهد على البناء والاستقرار، وذكرى رد الحقوق لكل من ظُلم.

رهف قمشري

المزيد...
آخر الأخبار