أقام مركز ضمان الجودة والاعتمادية بجامعة حمص محاضرة عن إجراءات التصحيح لرفع تصنيف الجامعة في إطار معايير الجودة، للدكتور وليد صهيوني مدير مركز ضمان الجودة والاعتمادية بالجامعة .
بين الدكتور صهيوني أن المحاضرة تتمحور حول دور الإدارات الجامعية، والهيئة التعليمية، والطلبة في إجراءات التصحيح.
وتتناول ثلاثة محاور تتحدث عن كيف نبني منظومة الجودة في الجامعة، و المؤسسات بشكل عام، وتأثير بناء منظومة الجودة، والحصول على الاعتماد الأكاديمي بأشكاله المختلفة، وتأثير كل ذلك على رفع تصنيف الجامعة.
وأضاف: حالياً نتوجه لتحفيز زملائنا في الكليات لتفعيل العمل على بناء هذه المعايير لمن لم ينتهِ، أو لم يبدأ بعد.
وأضاف :بالنسبة للكليات التي حصلت على الاعتماد، حيث نسعى معهم للتحسين المستمر، ومن هذه الكليات على سبيل المثال، كلية الطب البشري التي حصلت على الاعتماد الطبي العالمي, وبالنسبة للكليات الأخرى التي لم تبدأ، طموحنا كبير لأن يبدؤوا، بتنفيذ هذه المعايير وكل ذلك يصب في رفع التصنيف العالمي للجامعة.
وتابع: الإنجازات التي تحققت ستوضع في المواقع الالكترونية للجامعة، لأن الكثير من المواقع العالمية تعتمد على المواقع الإلكترونية للجامعة.
وعن أهمية رفع تصنيف الجامعات في تطور العملية التعليمية قال: إن ذلك يلعب دوراً هاماً في السمعة الأكاديمية للجامعة ودخولها في تصنيفات متقدمة هذا يعني أنها تحقق شروط النزاهة والموضوعية، والإنجاز الجيد في العملية التعليمية والتعلم والبحث العلمي وخدمة المجتمع بشكل عام والتحسن المستمر لبنية الجامعة بشكل خاص.
ونوه: نقيم العديد من الدورات، والتي تلعب دوراً كبيراً في بناء منظومات الجودة المختلفة، و في نظم إدارة الجودة, بالإضافة إلى الكليات المعنية بتخصصات الغذاء، والهندسة الغذائية, حيث أقمنا دورات عن سلامة وأمن الغذاء وعن الجودة الصحية في المشفى الجامعي، وكذلك الأمر في كلية الصيدلة, إضافة إلى دورات لها علاقة بأمن الطاقة ودورات عن جودة إدارة المؤسسات التعليمية.
وأضاف: كما أن هذه الدورات تفيد الطلبة بشكل كبير في حياتهم اليومية من خلال تنظيم العمل، لأن الجودة تعني انجاز العمل بشكل صحيح وخلال مدة قصيرة وبأقل كلفة ممكنة.
العروبة – رهف قمشري