نظم مشروع “حوار لأجل السلام” بالتعاون مع الملتقى الثقافي اليسوعي في حمص ، وبدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ورشة عمل اليوم بعنوان “أدوات الإعلامي في التغيير والحد من خطاب الكراهية”، أدارها المحامي المختص بالقانون الجنائي الدولي المعتصم بالله الكيلاني.

وتناولت الورشة التي استهدفت عدداً من الإعلاميين والمؤثرين دور الإعلام في نشر ثقافة التسامح وتعزيز قيم العدالة، إضافة إلى الآليات العملية لمواجهة خطاب الكراهية في المجتمعات الخارجة من النزاعات، بما يسهم في ترسيخ السلم الأهلي وإعادة بناء الثقة المجتمعية.
وأكد الكيلاني في تصريح لمراسلة سانا، أن اختيار الإعلاميين جاء كونهم من الفئات المؤثرة في المجتمع والقادرة على نقل الحقيقة بوعي ومسؤولية، مشيراً إلى أن تكاتف الجهود يتيح الوصول إلى منهجية واضحة في السلوك لتخفيف الاحتقان والانتقال بنجاح إلى مرحلة البناء في سوريا الجديدة، عبر اعتماد آليات مرتبطة بمكافحة خطاب الكراهية والتحريض.

ورأى عدد من الإعلاميين، أن الورشة شكلت منصة مفتوحة للحوار بين الإعلاميين المشاركين، مؤكدين على المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتق الإعلام في دعم جهود التعافي الوطني وصون السلم الأهلي.
وتأتي هذه الورشة في إطار سلسلة من الأنشطة التي ينظمها مشروع “حوار لأجل السلام” بالتعاون مع المؤسسات الثقافية والمجتمعية في حمص، بهدف تعزيز ثقافة الحوار والتسامح ونشر قيم العدالة في المجتمع السوري.