جلسة حوارية في حمص تبحث مفاهيم العدالة الانتقالية ضمن مشروع “حوار لأجل السلام”

تناولت الجلسة الحوارية التي أقيمت اليوم في دير الآباء اليسوعيين بحمص القديمة، ضمن مشروع “حوار لأجل السلام”، مفاهيم العدالة الانتقالية وأبعادها، وذلك بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وبالشراكة مع الملتقى الثقافي اليسوعي.
أدار الجلسة المختص بالقانون الجنائي الدولي وحقوق الإنسان المعتصم بالله الكيلاني، حيث استعرض المفاهيم الأساسية للعدالة الانتقالية بما يشمل الحقيقة والمساءلة، إضافة إلى نماذج وتجارب دولية في هذا المجال.

وأوضحت منسقة المشروع في حمص ملك الديب، أن هذه الجلسة تأتي ضمن سلسلة حوارية ينفذها المشروع، مشيرةً إلى أنه تم تنظيم 24 جلسة حتى الآن، وتُعد هذه الجلسة الأولى المخصصة لموضوع العدالة الانتقالية.

وأكد الكيلاني أن اللقاء استهدف المجتمع المدني لتعزيز دوره في نشر مفاهيم العدالة الانتقالية والانخراط فيها، مشدداً على أن تحقيق سلم أهلي مستدام يتطلب مشاركة فاعلة من المجتمع المدني ودعم الضحايا وذويهم.

وشهدت الجلسة حضور ممثلين عن منظمات دولية وجمعيات أهلية وناشطين مدنيين، حيث دارت نقاشات حول أشكال العدالة الانتقالية وأهمية تمثيل الضحايا والدفاع عن حقوقهم ضمن هذه العملية.

ويهدف مشروع “حوار لأجل السلام” الذي انطلق في نيسان من العام الماضي إلى تعزيز ثقافة الحوار وبناء الثقة المجتمعية عبر جلسات نقاش معمّقة تسهم في دعم التعايش والاستقرار.

المزيد...
آخر الأخبار