أهالي قرية تسنين يطالبون بحلول دائمة لأزمة المياه ويشتكون الأعباء المعيشية

يعاني أهالي قرية تسنين في منطقة الرستن بريف حمص الشمالي من انقطاع متكرر في مياه الشرب منذ فترة، ما اضطرهم للاعتماد على الصهاريج الجوالة الخاصة لتأمين احتياجاتهم اليومية، الأمر الذي يحمّلهم أعباء مالية إضافية في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة، ويزيد من معاناتهم اليومية.

وفي تصريحات لصحيفة “العروبة”، أرجع عدد من الأهالي سبب انقطاع المياه إلى عدم وجود عامل لتشغيل مضخة المياه في القرية، موضحين أن الوضع كان أفضل حين جرى سابقاً توقيع عقد مؤقت مع أحد أبناء القرية لتشغيل المضخة والإشراف على عملية التوزيع، مما ساهم في انتظام الضخ، إلا أن العقد انتهى دون تجديد مباشر، ما أدى إلى تعطل جزئي في تشغيل المضخة وارتباك في توزيع المياه.

من جهتها، أكدت رئيسة الوحدة الاقتصادية في الرستن، السيدة ختام فرزات، في تصريح لـ”العروبة”، أن عقد عامل تشغيل المضخة قد انتهى، مشيرة إلى أنه سيتم تجديد العقد أصولاً فور استكمال الإجراءات اللازمة. ولفتت إلى أن العامل سيتابع تشغيل المضخة بشكل تطوعي مؤقتاً إلى حين صدور العقد الجديد رسمياً.

كما أوضحت فرزات أن محطة المياه لم تتوقف عن العمل، وأن الموظف المتطوع وقّع تعهداً لدى المديرية بالاستمرار في تشغيل المضخة ريثما يتم تثبيت وضعه التعاقدي.

ويأمل أهالي قرية تسنين بإيجاد حلول عملية وسريعة تضمن استقرار ضخ المياه وانتظامه بشكل دائم، بما يخفف عنهم الأعباء الناتجة عن شراء المياه، ويوفّر لهم حقهم الأساسي في الحصول على مياه الشرب بانتظام.

أحمد حاميش

المزيد...
آخر الأخبار