ملتقى حمص الأدبي يحيي أمسية شعرية ونثرية وزجلية
أقام ملتقى حمص الأدبي أمس السبت أمسية شعرية ونثرية وزجلية في مقر ملتقى هارموني بحي الحميدية، بمشاركة مجموعة من الشعراء والأدباء الذين قدّموا نصوصاً متنوعةً شملت الشعر والنثر والزجل والخواطر.
وافتتحت الكاتبة نهلة رحال الفعالية بخاطرة بعنوان “الحياة” عكست رؤيتها الشعرية والفلسفية، تلاها الشاعر عفيف رحال بنصين زجليين هما “سوريا أرض السلام” الذي استعاد فيه حكاية بولس الرسول، و”قمرنا الليلة حردان” الذي خاطب فيه القمر ليضيء ليالي العائلة ويغمرها بالحنين.
وقدّمت نجوى الخضر نصاً نثرياً بعنوان “التبر الأحمر” استحضرت فيه رمزية الدم السوري الطاهر، كما تناولت في نص آخر مرارة الاشتياق لكل ما نفقده من أشخاص وأمكنة.
وفي خاطرتها “بجعبتي” تناولت الأديبة هنادي أبو هنود موضوع الفراق والتهجير، معبّرة عن ارتباطها العميق بقريتها، بينما ألقت الشاعرة حياة علي قصيدة “امرأة بنكهة الحرب” التي نقلت مشاعر المرأة في زمن الحروب، قبل أن تقدّم حوارية أدبية بعنوان “أسئلة كثيرة” تناولت الأمل بالإنسانية والسلام.
وألقت الكاتبة سهام عيسى خاطرة “خربشات شوق” بأسلوب يحاكي النشرة الجوية، وقدّمت في نص آخر رؤية مبتكرة باستخدام مصطلحات من عالم الصيدلة.
وفي الجانب الزجلي، قدّم ماهر جروش مقطوعات شعرية تناولت موضوعات الحب والعطاء، مؤكداً قيمة الكلمة وأثرها في النفس والمجتمع، ومشدداً على ضرورة التفكير بها قبل التفوّه بها.
وسلّطت الكاتبة هزار الفارس الضوء في نصها على أوجاع الحرب والفقر والقتل العبثي، مؤكدة أن الوجع واحد مهما اختلفت المآسي، ومشيدة بقوة من حملوا الوطن في قلوبهم رغم الألم.
ومن حماة شارك الشاعر سامر الشيخ طه بقصيدة “شركاء يتقاسمون البناء” التي عبّرت عن أسمى صور الوحدة الوطنية، كما قدّم قصيدة “دعيني أراك” المفعمة بالشجن والعزيمة.
وألقت الكاتبة جنى شحود خاطرتها “خواطر في زمن الجليد” التي تناولت انعكاس آلام الحرب بين الحزن والأمل، ورسمت صورة لوطن يقف على حافة الانهيار باحثاً عن نور السلام.
وقدّمت الشاعرة منى الريس قصيدة زجلية بعنوان “خلينا زغار” دعت فيها إلى العودة لبراءة الطفولة، إضافة إلى نصوص زجلية أخرى تناولت الحب وجحود البشر.
وألقى الشاعر محمد دبدوب قصيدة “العودة” التي تحدّث فيها عن الأمل بالعودة إلى القدس، كما قدّم قصيدة غزلية بعنوان “بوحي بهذا الحب” عبّر فيها عن صدق مشاعره ودعا محبوبته إلى إعلان حبها.
ودعا الشاعر غسان دلول في قصيدته “كلنا في مركب” إلى الوحدة والتكافل ونشر قيم المحبة والسلام، كما قدّم قصيدته الزجلية “هوى كانون” المفعمة بالدفء وسط برد الشتاء، وقصيدته الغزلية “لقاء السبت” التي جسدت مشاعر الاشتياق والحنين.
واختتمت الشاعرة خديجة حجازي الأمسية بإلقاء مجموعة من القصائد الزجلية التي تمحورت حول الغزل وعناوين الحب.
وتأتي هذه الفعالية ضمن الحراك الثقافي الذي تشهده حمص، بهدف استقطاب محبي الأدب والشعر وتعزيز المشاركة الثقافية ودعم المواهب الإبداعية.