أصدرت الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية بياناً مشتركاً في ختام اجتماع التحالف الدولي ضد داعش الذي استضافته الرياض، بمشاركة مسؤولين كبار من وزارات الخارجية والدفاع في دول التحالف.
ورحّب البيان بـ”اتفاق شامل” جرى بين الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية”، يتضمن وقفاً دائماً لإطلاق النار، إلى جانب ترتيبات لدمج مناطق شمال شرق سوريا إدارياً وعسكرياً ضمن مؤسسات الدولة السورية، كما أُعلن عن تولي دمشق رسمياً مهام مكافحة التنظيم خلال المرحلة القادمة.
أعرب المشاركون عن تقديرهم لـ “قسد” في الحرب ضد “داعش”، مؤكدين في الوقت ذاته استعداد دول التحالف للعمل عن كثب مع الحكومة السورية ضمن نهج جديد يهدف إلى تعزيز جهود القضاء على التنظيم بشكل نهائي.
كما وجه البيان الشكر للعراق على قيادته المتواصلة لحملة القضاء على “داعش”، مشدداً على ضرورة مواصلة التنسيق الثلاثي بين دمشق وبغداد ودول التحالف لضمان نجاح العمليات المشتركة.
جدّد البيان تأكيده على أن النقل السريع والآمن لمحتجزي داعش إلى بلدانهم الأصلية أو دول ثالثة يبقى أولوية قصوى، إلى جانب ضمان إعادة دمج عائلاتهم من مخيمي الهول وروج بشكل إنساني وآمن في مجتمعاتهم الأصلية.
وشملت مناقشات الاجتماع إحاطات عسكرية ميدانية حول العمليات الجارية، لا سيما تلك المتعلقة بنقل المحتجزين وضمان أمنهم، وسط دعوات لتعزيز التكامل بين الجهود العسكرية والدبلوماسية.
حثّ البيان المشترك المجتمع الدولي على تقديم دعم مباشر للجهود المبذولة في سوريا والعراق، خاصة في ملفات مكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار في المناطق المحررة.
واختتم التحالف بيانه بالتأكيد على الالتزام المشترك بهزيمة تنظيم داعش، ومواصلة الدعم الكامل لحكومتي سوريا والعراق، مع اعتبار نقل المحتجزين إلى عهدة عراقية خطوة مركزية لتعزيز الأمن الإقليمي.