رفعت الهطولات المطرية الأخيرة التي عمّت مختلف أرجاء محافظة حمص نسب تنفيذ الخطة الإنتاجية الزراعية للموسم الحالي، وأسهمت في توسيع المساحات المزروعة بالمحاصيل البعلية والمروية، محققة تقدماً ملحوظاً مقارنة بالموسم الماضي، إذ بلغت نسبة زراعة القمح 80 بالمئة.
مدير زراعة حمص الدكتور خالد الطويلة أوضح في تصريح لصحيفة “العروبة” أن الأمطار الأخيرة أسهمت في زيادة نسب تنفيذ الخطة الزراعية، ولاسيما لمحصولي القمح والشعير، ما يبشّر بموسم زراعي جيد.
وبيّن أن المساحة المخططة لزراعة القمح المروي هذا العام تبلغ 14870 هكتاراً، نُفذ منها 11695 هكتاراً، مع توقعات بارتفاع المساحة المزروعة مع استكمال الزراعات المتأخرة، خاصة في المناطق التي تحسنت فيها رطوبة التربة. أما بالنسبة للشعير، فتبلغ المساحة المخططة 534 هكتاراً مروياً و53643 هكتاراً بعلياً، نُفذ منها 427 هكتاراً مروياً و52689 هكتاراً بعلياً، بنسبة تنفيذ وصلت إلى 80 بالمئة للمروي و98 بالمئة للبعل.
وأشار الطويلة إلى أن الهطولات ساعدت على تحسين نسبة الإنبات واستقرار المحاصيل الحقلية، ودعمت نموها في مراحلها الحرجة، وكانت الاستفادة الأكبر لمحصولي القمح والشعير إضافة إلى باقي الزراعات.
ولفت إلى أن الواقع العام للمحاصيل جيد، إذ ساهمت الأمطار المترافقة مع انخفاض درجات الحرارة في الحد من انتشار العديد من الآفات الحشرية والأمراض الفطرية، مع استمرار المتابعة الميدانية من قبل كوادر الشؤون الزراعية والوقاية والدوائر الإرشادية عبر جولات تفقدية دورية.
وتتميّز الهطولات المطرية التي شهدتها المحافظة بغزارتها واستمراريتها، ما أتاح للمزارعين تنفيذ خططهم الزراعية وزراعة أراضيهم، وأسهم في تجديد المخزون المائي في الينابيع والسدود وتغذية المياه الجوفية وتحسين الواقع المائي بشكل عام.
العروبة – محمود الشاعر